الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

ارتفاع أعداد الأسرى العرب والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن أعداد الأسرى العرب في سجون الاحتلال تضاعفت منذ أن بدأت حرب الإبادة، وقال إن عدد الأسيرات الفلسطينيات ارتفع خلال الشهر الجاري ليصل إلى 90 أسيرة، بينهن طفلتان ومصابات بالسرط...

ملخص مرصد
أكد نادي الأسير الفلسطيني تضاعف أعداد الأسرى العرب في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات إلى 90 أسيرة، منهن طفلتان ومصابات بالسرطان. وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تمتنع عن الكشف عن أعداد الأسرى العرب الحقيقية أو مصيرهم. وقال إن الأسرى يواجهون انتهاكات جسيمة تشمل التعذيب والإخفاء القسري والتجويع.
  • عدد الأسيرات الفلسطينيات ارتفع إلى 90 أسيرة في أبريل الحالي، منهن طفلتان ومصابات بالسرطان
  • الأسرى العرب في سجون الاحتلال تضاعفت أعدادهم منذ حرب الإبادة، غالبيتهم من سوريا ولبنان
  • سلطات الاحتلال تمتنع عن الكشف عن أعداد الأسرى العرب الحقيقية أو مصيرهم
من: نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال، الأسرى العرب، الأسيرات الفلسطينيات أين: سجون الاحتلال، سجن الدامون، سجن الرملة

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن أعداد الأسرى العرب في سجون الاحتلال تضاعفت منذ أن بدأت حرب الإبادة، وقال إن عدد الأسيرات الفلسطينيات ارتفع خلال الشهر الجاري ليصل إلى 90 أسيرة، بينهن طفلتان ومصابات بالسرطان.

وأشار النادي في تقرير أصدره بمناسبة “يوم الأسير العربي”، الذي يصادف 22 أبريل من كل عام، إلى أن قضية الأسرى العرب “شهدت تحولا غير مسبوق عقب جريمة الإبادة الجماعية، حيث تضاعفت أعدادهم بشكل لافت”، مشيرا إلى أن التقديرات المتوفرة تفيد بأن عددهم يبلغ عشرات الأسرى، غالبيتهم من سوريا ولبنان، وقد اعتقلوا بعد حرب الإبادة، ويقبعون في عدد من السجون المركزية، في ظل تعتيم متعمد من قبل سلطات الاحتلال التي تواصل الامتناع عن الكشف عن أعدادهم الحقيقية أو مصيرهم.

وأكد أن قضية الأسرى العرب تمثل إحدى القضايا المفصلية في تاريخ نضال الحركة الفلسطينية الأسيرة، إذ شكلت تضحياتهم وتجاربهم جزءا أصيلا من الرواية النضالية الفلسطينية، وأن مطلب حريتهم يشكل امتدادا عضويا لمعركة الحرية التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون، لافتا إلى أن الاحتلال يفرض عزلا مضاعفا على الأسرى العرب، ويعرقل بشكل ممنهج وصول المؤسسات الحقوقية والطواقم القانونية إليهم، فيما يواجه هؤلاء الأسرى جرائم مركبة، تشمل الإخفاء القسري، والتعذيب الممنهج، وسياسات التجويع والعزل والحرمان، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة بمختلف أشكالها.

وفي السياق، قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيدها في استهداف النساء عبر عمليات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، وأوضح أن عدد الأسيرات ارتفع خلال شهر أبريل الجاري إلى 90 أسيرة، مشيرا إلى أن هذا العدد سجل سابقا في أوج عمليات الاعتقال في الضفة في بداية جريمة الإبادة الجماعية، واستهداف كذلك النساء في غزة.

وبين أن غالبية الأسيرات محتجزات في سجن “الدامون”، ومن بينهن طفلتان، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، و25 معتقلة إدارية، وثلاث صحافيات، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، وأسيرتين معتقلتين منذ ما قبل الحرب، لافتا إلى أنهن يواجهن ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والحرمان، والإهمال الطبي، والتنكيل، إلى جانب العزل والاعتداءات، بما فيها سياسة التفتيش العاري، وأكد أن هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة، بما فيها الاعتداءات الجسدية والجنسية واحتجاز نساء كرهائن للضغط على عائلاتهن.

وفيما يتعلق بأوضاع الأسرى أيضا في سجون الاحتلال، أكد مكتب إعلام الأسرى أن الأوضاع الاعتقالية للأسرى داخل سجن “الرملة” قاسية للغاية، وسط إجراءات مشددة تهدف إلى التضييق عليهم وكسر إرادتهم، حيث تفرض إدارة السجون قيودا صارمة على الأسرى، وتواصل تهديدهم بشكل مباشر لمنعهم من نقل تفاصيل معاناتهم، الأمر الذي دفعهم إلى الامتناع عن الحديث أو إرسال معلومات كافية لعائلاتهم، في مؤشر واضح على حجم الضغوط والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل الأقسام.

وأشار إلى أن الأسرى يعانون من نقص حاد في أبسط مقومات الحياة، من حيث محدودية الوقت المخصص للنظافة الشخصية، وشح مواد التنظيف، وقلة تبديل الملابس، إضافة إلى ثبات مستوى الطعام دون أي تحسن يذكر، إلى جانب اكتظاظ الأقسام، فيما تتواجد حالات مرضية وإصابات بين الأسرى لا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، في ظل تأخير متعمد في العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك