قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

الجزائر تقضي بسجن كمال داود 3 سنوات بسبب رواية "حوريات"

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من الجزائر: لم تكن جائزة" غونكور" الفرنسية الرفيعة كافية لحماية الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا، كمال داود، من غضبة النظام في بلاده؛ إذ أعلن الكاتب عبر حسابه في" إكس" (تويتر سابقاً) عن صدور حكم ...

ملخص مرصد
أصدرت الجزائر حكماً بسجن الكاتب الجزائري كمال داود 3 سنوات بسبب روايته "حوريات" التي تتناول مجازر الحرب الأهلية (1991-2002). استند الحكم إلى قانون "المصالحة الوطنية" لعام 2005، الذي يجرّم نبش ذاكرة الحرب. داود، المقيم في فرنسا، وصف الملاحقة بأنها "تشهير ممنهج" من السلطات الجزائرية.
  • حكم بسجن كمال داود 3 سنوات بسبب روايته "حوريات" (بحسب السلطات الجزائرية)
  • الرواية تتناول مجازر الحرب الأهلية الجزائرية (1991-2002) وتداعياتها على النساء
  • داود يعيش تحت حماية الشرطة الفرنسية بعد رفض مذكرتي اعتقال دوليتين
من: كمال داود أين: الجزائر

إيلاف من الجزائر: لم تكن جائزة" غونكور" الفرنسية الرفيعة كافية لحماية الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا، كمال داود، من غضبة النظام في بلاده؛ إذ أعلن الكاتب عبر حسابه في" إكس" (تويتر سابقاً) عن صدور حكم بالسجن لمدة 3 سنوات بحقه.

وكشفت" فرانس 24" أن الحكم جاء على خلفية روايته الأخيرة" حوريات"، التي تتناول بجرأة غير مسبوقة مجازر الحرب الأهلية الجزائرية (1991-2002)، والمعروفة بـ" العشرية السوداء".

داود، الذي يعيش اليوم تحت حماية مشددة من الشرطة الفرنسية في برلين وباريس، وجد نفسه مطارداً بمذكرتي اعتقال دوليتين رفضهما" الإنتربول"، إضافة إلى دعاوى مدنية اتهمته باستخدام قصص ضحايا دون إذن، وهو ما وصفه الكاتب بـ" التشهير الممنهج" من قبل السلطات.

وتستند الملاحقة القانونية إلى قانون" المصالحة الوطنية" الصادر عام 2005، الذي يفرض صمتاً قانونياً مطبقاً على أحداث الحرب الأهلية، ويجرّم نبش ذاكرة الضحايا والجناة تحت طائلة العقوبة.

وفي روايته، اختار داود أن يمنح صوتاً لامرأة فقدت حنجرتها في مذبحة، ليسلط الضوء على النساء اللواتي دفعن الثمن الأغلى في الحرب، بين الاختطاف والاغتصاب والوصم الاجتماعي.

ويرى داود أن النظام الجزائري يسعى لمحو ذكرى الـ 200 ألف ضحية لصالح هوية وطنية ترتكز فقط على حرب التحرير ضد فرنسا، معتبراً أن كتابة" حوريات" جعلته" عدواً مشتركاً" للإسلاميين والنظام على حد سواء، في معركة سلاحها الرواية وخصمها النسيان القسري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك