قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
عامة

رئيس بوروندي في واغادوغو لبحث عودة بوركينا فاسو للاتحاد الأفريقي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تعهد الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيميي -الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي- برفع تقرير" موضوعي" إلى نظرائه الأفارقة بهدف تعزيز التعاون مع دول تحالف الساحل، وذلك في ختام زيارة إلى واغادوغو بدأها الاثنين...

ملخص مرصد
زار الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيميي -الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي- بوركينا فاسو للبحث مع نظيره البوركيني إبراهيم تراوري سبل إعادة بوركينا فاسو إلى الاتحاد الأفريقي بعد تعليق عضويتها منذ 2022. تعهد نداييشيميي بتقديم تقرير موضوعي للاتحاد لتعزيز التعاون مع تحالف الساحل، مشيدا بدعم الشعب البوركيني للسلطات في مواجهة الإرهاب. تأتي الزيارة في إطار محاولات كسر الجمود الدبلوماسي بين بوركينا فاسو والاتحاد الأفريقي منذ الانقلابات الأخيرة.
  • الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيميي زار بوركينا فاسو لبحث عودة عضويتها للاتحاد الأفريقي
  • التقى الرئيسين لمناقشة سبل بناء علاقات جديدة بعد تعليق العضوية
  • بوركينا فاسو علقت عضويتها في الاتحاد الأفريقي منذ انقلاب يناير 2022
من: إيفاريست نداييشيميي (الرئيس البوروندي) وإبراهيم تراوري (رئيس بوركينا فاسو) أين: بوركينا فاسو

تعهد الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيميي -الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي- برفع تقرير" موضوعي" إلى نظرائه الأفارقة بهدف تعزيز التعاون مع دول تحالف الساحل، وذلك في ختام زيارة إلى واغادوغو بدأها الاثنين الماضي وأجرى خلالها محادثات مع رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري، الرئيس الدوري لتحالف دول الساحل الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وأفضى اللقاء الذي جمع الرئيسين الدوريين للمنظمتين الأفريقيتين في القصر الرئاسي البوركيني إلى بحث سبل بناء" جسر قوي"، يعيد ربط الشعب والمؤسسات البوركينية بالاتحاد الأفريقي، ويعيد تعريف العلاقة مع التحالف، وفق بيان الرئاسة البوركينية، فيما أشاد نداييشيميي بـ" تماسك المجتمع البوركيني" ودعمه للسلطات في مواجهة الإرهاب.

وتتجاوز الزيارة التي وصفت رسميا بأنها" صداقة وعمل"، طابعها البروتوكولي لتلامس مسعى لإعادة وصل ما انقطع بين الاتحاد الأفريقي وبوركينا فاسو منذ تعليق عضويتها عقب انقلاب يناير/كانون الثاني 2022.

من التعليق إلى محاولة الدمجوكان الاتحاد الأفريقي قد علق مشاركة بوركينا فاسو في أنشطته مطلع 2022، بعد الإطاحة بالرئيس روش كابوري، مشترطا العودة إلى النظام الدستوري لرفع التعليق.

وتعمّقت الهوة مع انقلاب سبتمبر/أيلول الذي أوصل تراوري إلى السلطة، ثم مع انسحاب واغادوغو -رفقة باماكو ونيامي– من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وتأسيس تحالف الساحل.

ورغم محاولات سابقة، بقيت القنوات الدبلوماسية شبّه مجمدة، إذ زار رئيس مفوضية الاتحاد السابق موسى فقي واغادوغو في فبراير/شباط 2023، لاستكشاف خارطة طريق للعودة إلى الحكم الدستوري، كما أرسل الاتحاد مبعوثه أنطونيو تيتي في بعثة استطلاعية عام 2025، لكن دون تحقيق اختراق فعلي.

تكتسب الزيارة دلالات إضافية مع كون نداييشيميي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص إلى منطقة الساحل منذ 2025، ما يمنحه تفويضا مضاعفا بين رئاسة الاتحاد ومهمة الوساطة.

ويرى مراقبون -وفق ما نقله موقع وست أفريكا ويكلي المهتم بالشأن الغرب الإفريقي- أن تحركه الشخصي يعكس استعداد الاتحاد للانخراط المباشر مع تحالف الساحل، بدلا من ترك الملف حصرا للهيئات الإقليمية الغربية التي انقطعت علاقاتها عمليا مع بوركينا فاسو.

ومع ذلك، يبقى الفاصل كبيرا بين خطاب" إعادة الاعتبار" وقرار رفع التعليق، إذ يشترط الميثاق التأسيسي للاتحاد عودة الحكم الدستوري، بينما تراهن السلطات الانتقالية في واغادوغو على مسار سيادي يضع الأولوية الأمنية في مواجهة الجماعات المسلحة، ويعيد صياغة الشراكات الخارجية بعيدا عن حسابات إيكواس التقليدية.

ويتوقف الرهان على ما سيحمله نداييشيميي إلى القمة الأفريقية المقبلة، وعلى قدرته على تحويل لغة الانفتاح التي أبداها في واغادوغو إلى قرارات مؤسسية تنهي عزلة بوركينا فاسو، وربما مالي والنيجر لاحقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك