بيروت: تواصل القوات الإسرائيلية اعتداءاتها في لبنان، منتهكة الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة عشرة أيام، والتي تنتهي صباح الجمعة وفق التوقيت المحلي لبيروت.
فقد استهدفت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، سيارة في بلدة الطيري جنوبي لبنان ما أدى إلى استشهاد اثنين كانا في داخلها.
سبق ذلك، تحليق للمسيرات الإسرائيلية في أجواء مدينة صور الجنوبية ومعظم القرى والبلدات في قضاء صور.
كما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ عمليات تفجير ممنهجة في أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل وقرى بيت ليف وشمع وطير حرفا وحانين في جنوب لبنان.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن جريحا من عناصر “حزب الله” سلم نفسه للقوات الإسرائيلية بعد تهديدها بقصف سيارة إسعاف.
وكان الجريح قد وصل زحفا من مدينة بنت جبيل إلى بلدة عين إبل، وقام عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز بلدة رميش بإسعافه قبل التواصل “مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة”.
وأشارت الوكالة إلى أن “القوات الإسرائيلية في بلدة دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، إلا أن المسعفين رفضوا ذلك”، موضحة أن “الجريح قرر بعدها التوجه سيرا نحو بلدة دبل لتسليم نفسه، حرصا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة، علما أنه كان قد فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته”.
في المقابل، أعلن “حزب الله”، الأربعاء، أنه استهدف بمسيرة انقضاضية موقعا مستحدثا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة- قضاء صور، وأن النيران شوهدت تشتعل في إحدى غرفه.
أما الجيش الإسرائيلي فقال، في بيان، إنه “تم اعتراض المسيّرة بواسطة سلاح الجو، ولم تعبر، ولم تفعل الإنذارات وفقا للسياسة المتبعة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك