التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

فرن بلدي وطبق بليلة.. ستات مرسى علم يصنعن تجربة سياحية بطعم مصر الأصيل.. أم حمادة: بحب تراث بلدي.. والخبراء: هذا ما يبحث عنه السائح

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

بعيدًا عن الصورة النمطية للسياحة في مرسى علم، حيث المنتجعات الفاخرة والرحلات البحرية، تبرز حكاية من نوع آخر، عنوانها البساطة ودفء التفاصيل. هنا، لا تحتل العروض الترفيهية واجهة المشهد، بل يتجمع سائحون ...

ملخص مرصد
في مرسى علم، تتحول تجارب بسيطة مثل خبز الأرغفة أو تقديم طبق البليلة إلى نقاط جذب سياحية فريدة. سيدة تدعى أم حمادة (65 عاما) تقدم أرغفة ساخنة بسحر تراثي، بينما تقدم شيماء طبق البليلة بروح جديدة. الخبراء يرون أن هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يبحث عنه السائحون اليوم، باحثين عن تجارب إنسانية صادقة تتجاوز مظاهر الرفاهية.
  • سيدة مصرية (65 عاما) تقدم أرغفة ساخنة من فرن بلدي بسحر تراثي
  • شيماء تقدم طبق البليلة بروح جديدة تمزج بين التراث والعصرية
  • الخبراء: السائحون يبحثون عن تجارب إنسانية صادقة، لا مظاهر رفاهية
من: أم حمادة (65 عاما)، شيماء، خبراء سياحة أين: مرسى علم

بعيدًا عن الصورة النمطية للسياحة في مرسى علم، حيث المنتجعات الفاخرة والرحلات البحرية، تبرز حكاية من نوع آخر، عنوانها البساطة ودفء التفاصيل.

هنا، لا تحتل العروض الترفيهية واجهة المشهد، بل يتجمع سائحون أجانب في طابور لافت أمام فرن بلدي، ينتظرون رغيفًا ساخنًا يخرج لتوه من قلب النار، في مشهد يعكس سحر التجربة المحلية وروح المكان.

وراء هذا الفرن، تقف سيدة مصرية تدعى كوثر “ام حمادة”، تبلغ من العمر 65 عاما بخبرة سنوات، تدير المشهد بهدوء وثقة، بين يديها يتحول العجين إلى أرغفة تحمل رائحة البيوت القديمة، وتقدم بابتسامة مختصرة لكنها مليئة بالصدق.

تقول وهي تواصل عملها دون انقطاع: “الشغل علّمني الصبر، وكل رغيف بطلّعه بحس إني بقدّم جزء مني، لما بشوف الناس مبسوطة، ده بيهون التعب كله.

وبحب تراث بلدي".

“ام حمادة” لم تتوقع أن يصبح عملها البسيط نقطة جذب لسائحين من جنسيات مختلفة، لكن ما تصفه بـ“الطعم الحقيقي” كان كافيًا ليصنع الفارق، دون الحاجة إلى دعاية أو مبالغة.

وعلى بعد خطوات، تتكرر القصة بشكل مختلف.

داخل خيمة تحمل ملامح البيئة المصرية، تقدم شيماء طبق “البليلة” بروح جديدة تمزج بين التراث ولمسة عصرية، فلم تعد البليلة مجرد وجبة، بل تجربة متكاملة تجذب الزوار الباحثين عن شيء مختلف.

وتقول شيماء بابتسامة لا تفارقها: “أنا بحب اللي بعمله… وبحاول أقدّم البليلة بطريقة تخلي السائح يستمتع مش بس بالطعم، لكن كمان بالإحساس، المهم إنه يعيش تجربة ويحس بروح المكان".

وأضافت: “في ناس بترجع مخصوص تسأل عليّا.

وده أكبر دليل إننا بنعمل حاجة صح".

ويؤكد الخبراء أن هذه التفاصيل الصغيرة هي ما تصنع الفارق الحقيقي في التجربة السياحية، موضحًين أن السائح لا يبحث فقط على الإقامة، بل يبحث عن تجربة كاملة، ومثل هذه النشاطات تعطي للسائح إحساس حقيقي بمصر".

ويعكس هذا المشهد تحولًا واضحًا في توجهات السياحة، حيث بات الزائر يبحث عن التجارب الإنسانية الصادقة، وليس فقط مظاهر الرفاهية، فوسط زرقة البحر وصفاء الطبيعة، تظل هذه اللحظات البسيطة – رغيف عيش ساخن أو طبق بليلة – هي ما يعلق في الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك