Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قرية حضر السورية ويؤدون طقوساً تلمودية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

اقتحمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، منزلاً على أطراف بلدة حضر التابعة لمحافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، ورفعوا العلم الإسرائيلي فوقه، ورددوا هتافات من بينها" هذه أرض إسرائيل المب...

ملخص مرصد
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، منزلاً بقرية حضر في ريف القنيطرة جنوب غرب سورية، ورفعوا العلم الإسرائيلي. بحسب جيش الاحتلال، جرى اعتقال المستوطنين وإحالتهم للشرطة بعد تدخله. وقال مدير مؤسسة جولان الإعلامية إن البلدة تشهد خروقات متكررة من قبل الاحتلال والمستوطنين، معظم سكانها من الدروز السوريين الموالين لحكمت الهجري.
  • اقتحام مستوطنين إسرائيليين منزلاً بقرية حضر جنوب غرب سورية ورفع العلم الإسرائيلي
  • اعتقال المستوطنين بعد تدخل جيش الاحتلال بحسب بيان رسمي
  • بلدة حضر تشهد خروقات متكررة من قبل الاحتلال والمستوطنين بحسب مدير مؤسسة جولان الإعلامية
من: مستوطنون إسرائيليون، جيش الاحتلال الإسرائيلي، فادي الأصمعي (مدير مؤسسة جولان الإعلامية) أين: قرية حضر، محافظة القنيطرة، جنوب غرب سورية

اقتحمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، منزلاً على أطراف بلدة حضر التابعة لمحافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، ورفعوا العلم الإسرائيلي فوقه، ورددوا هتافات من بينها" هذه أرض إسرائيل المباركة"، وذلك في سياق خروقات مستمرة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون جنوب غربي البلاد.

وأكد مدير مؤسسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي، لـ" العربي الجديد"، صحة الفيديو المتداول لمستوطنين إسرائيليين يقتحمون منزلاً على أطراف البلدة غرب ما يعرف بعين التينة، مشيراً إلى ورود أنباء تفيد بتدخل جيش الاحتلال لإعادة المستوطنين إلى داخل الأراضي المحتلة.

وبحسب بيان جيش الاحتلال، فقد جرى" اعتقال" عدد من المستوطنين، وحُوِّلوا إلى الشرطة لمتابعة الإجراءات القانونية، معتبراً الاقتحام" حادثة خطيرة ومخالفة جنائية تُعرّض المدنيين وقوات الجيش الإسرائيلي للخطر".

ولفت الأصمعي إلى أن بلدة حضر تشهد خروقات متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وغالبية السكان فيها من الدروز السوريين، وهم موالون لحكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية، مؤكداً أن البلدة تتلقى خدماتها من محافظة القنيطرة، بينما تحاول مجموعات من المستوطنين بشكل متكرر اقتحامها ورفع العلم الإسرائيلي فيها.

وأشار إلى أن الدوريات الإسرائيلية توغلت أكثر من مرة داخل البلدة، مبيناً أن" بعض الدروز الإسرائيليين داخل الأراضي المحتلة كرروا أكثر من مرة هذه الاستفزازات برفع العلم الإسرائيلي على أطراف البلدة".

وبحسب موقع" واينت" العبري، اقتحم المستوطنون الذين ينتمون إلى حركة" روّاد البَشان" قرية حضر بعدما اخترقوا السياج الفاصل من نقطتين، واحدة في منطقة لواء 55 في هضبة الجولان، والثانية في منطقة جبل الشيخ.

ويسعى" روّاد البَشان"، وفقاً للموقع، إلى الاستيطان في أنحاء المنطقة الجنوبية الغربية من سورية، بما في ذلك المناطق التي احتلت حديثاً.

وخلال الشهور الأخيرة، حاول المنتمون إلى هذه الحركة عبور السياج الفاصل أكثر من مرة.

في غضون ذلك، نقل" واينت" عن عاموس عزاريا، المستوطن في مستوطنة" أريئيل" في الضفة الغربية المحتلة، أنه وصل في الصيف الماضي مع عائلته وعشرات المستوطنين الآخرين إلى المنطقة العازلة في هضبة الجولان، وذلك بهدف وضع حجر الأساس لمستوطنة جديدة في المنطقة باسم" نافيه هبَشان"، تيمناً بمدينة نوى جنوبي سورية.

وواصل سبعة مستوطنين من بين عشرات شاركوا في وضع حجر الأساس للمستوطنة التقدم شرقاً، وعبروا إلى داخل الأراضي السورية لبضعة أمتار، وغرسوا علم دولة الاحتلال الإسرائيلي ولافتة، ثم قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلائهم وإعادتهم، وقد اعتُقلوا وحُوّلوا إلى التحقيق لدى الشرطة، ثم أُطلق سراحهم لاحقاً.

وتُعتبر بلدة حضر، التي تقع في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة السورية، قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، منطقة ذات حساسية أمنية عالية، وشهدت عدة عمليات توغل سابقاً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بدأت قوات الاحتلال بإنشاء سياج أمني، مكوّن من عدة أبراج مراقبة بالكاميرات الحرارية، إضافة إلى خنادق عميقة وسواتر ترابية مرتفعة.

ومع سقوط النظام السوري، عمد جيش الاحتلال إلى السيطرة على" المنطقة العازلة" التي نص عليها اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، والممتدة من بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي عند الحدود اللبنانية، وإلى حوض اليرموك عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – الفلسطينية على الحدود الأردنية، جنوب بحيرة طبريا، بطول نحو 80 كيلومتراً، وعمق يراوح بين ثمانية كيلومترات و15 كيلومتراً، يتضمن عدداً كبيراً من القرى.

علماً أن عمق" المنطقة العازلة" بموجب اتفاق فك الاشتباك كان يراوح بين 500 متر و10 كيلومترات فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك