انتقد حزب التقدم والاشتراكية حصيلة عمل الحكومة الحالية، معتبرا أنها لم ترقَ إلى مستوى التطلعات.
وفي بلاغ اجتماع مكتبه السياسي الذي خصص لتقييم عرض رئيس الحكومة أمام البرلمان، أكد الحزب أن الحكومة،“على الرغم من بعض الإيجابيات القليلة في عملها”، فإنها قدمت ما وصفه بـ”إنجازاتٍ يكذِّبُها الواقعُ وتقاريرُ مؤسسات الحكامة، ولا يراها في الحقيقة المواطن ولا يلمس أثرها الإيجابي على معيشه اليومي”، مضيفا أنها “أخلفت موعدها مع التاريخ ومع الإصلاح ومع الإنجاز، وفشلت فشلاً ذريعاً ومتعدداً، على شتى الواجهات”.
وسجل البلاغ أن الحكومة لم تستثمر الفرص المتاحة، حيث “اكتفت طوال فترة انتدابها بتبرير عجزها بالأزمات”، كما أنها “افتقدت إلى الحسِّ السياسي الديمقراطي، وإلى القدرة على إبداع الحلول”، معتبرا أن عددا من المبادرات “تحولت إلى منبعٍ للريع ولخدمة لوبيات المال والمصالح على حساب عموم المواطنات والمواطنين”.
وعلى المستوى الاقتصادي، انتقد الحزب ما وصفه بـ”الفشل الاقتصادي الكبير”، مشيرا إلى “تواضُع معدلات النمو؛ وتراجُع مؤشرات السيادة الاقتصادية، الطاقية والغذائية والدوائية”، إلى جانب “الإفراط في الاعتماد على الاقتراض”، و”ضعف الاستثمار الخصوصي وتَرَكُّزُهُ”، مما أدى، حسب البلاغ، إلى “تفاقُمٍ غير مسبوق لحجم البطالة”.
أما اجتماعيا، فقد اعتبر الحزب أن الحكومة أخفقت في تنزيل وعودها المرتبطة بـ”الدولة الاجتماعية”، موضحا أنها “أخفقت… في تعميم التغطية الصحية، وفي توسيع وإصلاح التقاعد، وفي تعميم التعويض عن فقدان الشغل”، كما “وقفت موقفا سلبيا أمام موجاتِ الغلاء الفاحش للأسعار”، وهو ما أدى إلى “تدهورٍ خطير في القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية، وإلى تعمُّقِ الفقر والهشاشة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك