سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

لم يدعموها في إيران.. واشنطن تخطط لمعاقبة حلفاء بالناتو

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

وضع البيت الأبيض ما يشبه قائمة الدول" المشاغبة والملتزمة" داخل حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، في إطار سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لمعاقبة الحلفاء الذين لم يدعموه في حربه ضد إيران، بحسب ما كشفه موقع" ب...

ملخص مرصد
كشفت مصادر دبلوماسية عن خطط إدارة ترامب لتصنيف حلفاء الناتو إلى فئات بناءً على دعمهم في مواجهة إيران، بهدف معاقبتهم أو مكافأتهم. يأتي ذلك في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، خاصة بعد رفض بعض الدول دعم الولايات المتحدة عسكريًا ضد إيران. ولم تحدد الإدارة بعد تفاصيل العقوبات أو المكافآت، لكنها قد تشمل إعادة توزيع القوات أو مبيعات الأسلحة.
  • البيت الأبيض يخطط لتصنيف حلفاء الناتو إلى فئات بناءً على دعمهم ضد إيران
  • لم تحدد واشنطن تفاصيل العقوبات أو المكافآت المحتملة بعد
  • إسبانيا وفرنسا وبريطانيا رفضت طلبات أمريكية باستخدام قواعدها العسكرية أثناء الحرب في إيران
من: إدارة ترامب، حلفاء الناتو أين: الناتو، واشنطن

وضع البيت الأبيض ما يشبه قائمة الدول" المشاغبة والملتزمة" داخل حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، في إطار سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لمعاقبة الحلفاء الذين لم يدعموه في حربه ضد إيران، بحسب ما كشفه موقع" بوليتيكو"، الأربعاء.

وبحسب ما نقله الموقع عن 3 دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول دفاعي أميركي مطلع على الخطة، تشمل هذه الأخيرة عرضا لمساهمات أعضاء في التحالف وتصنيفهم إلى فئات مختلفة، وعمل مسؤولون على هذه الخطة قبل زيارة الأمين العام للناتو مارك روته إلى واشنطن هذا الشهر.

واعتبر" بوليتيكو" أن هذه الخطوة أحدث مؤشر على أن ترامب يعتزم تنفيذ تهديداته ضد الحلفاء الذين لم يلتزموا بتوجيهاته ولم يدعموه في الحرب ضد إيران، وتمثل أيضا، بحسب المصدر، نقطة ضغط إضافية على" الناتو" الذي بات يعاني من التوترات المتزايدة، خاصة بعد تهديد ترامب بضم جزيرة غرينلاند والانسحاب من الحلف.

وسبق لوزير الحرب بيت هيغسيث أن طرح الفكرة بشكل عام في ديسمبر، قائلا: " الحلفاء النموذجيون الذين يبذلون جهودًا أكبر، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا بشكل متزايد ودول البلطيق وغيرها، سيحظون بمعاملة خاصة من جانبنا.

أما الحلفاء الذين لا يزالون يفشلون في أداء دورهم في الدفاع الجماعي فسيواجهون عواقب".

وقال أحد الدبلوماسيين إن القائمة تبدو انعكاسا لهذا المفهوم، مضيفا: " البيت الأبيض لديه ورقة عن للمشاغبين والملتزمين، لذا اعتقدوا أن التفكير مشابه"، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تبقي تفاصيل الخطة سرية، مؤكدًا أنها لم تقدم توضيحات بشأن طبيعة المكافآت أو العقوبات المحتملة.

وقال دبلوماسي أوروبي آخر: " لا يبدو أنهم يملكون أفكارا ملموسة جدا فيما يتعلق بمعاقبة الحلفاء السيئين… أحد الخيارات هو تحريك القوات، لكن ذلك يعاقب الولايات المتحدة نفسها في الأساس، أليس كذلك؟ "ولا تملك واشنطن خيارات كبيرة لنقل قواتها داخل أوروبا، ما قد يجعل أي خطة لنشر أو إعادة توزيع قواتها من دولة إلى أخرى مكلفة من حيث المال والوقت.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الولايات المتحدة عبرت بوضوح عن استيائها من الحلفاء، مشيرة إلى أن" الرئيس ترامب أوضح موقفه من هذه الديناميكية غير العادلة، وقال إن الولايات المتحدة ستتذكر ذلك".

ولم يتضح بعد ترتيب دول الحلف وفقا لتصنيف إدارة ترامب الجديد، وما إذا كان الأمين العام للناتو مارك روته على علم بالخطة، ولكن من المرجح أن تكون رومانيا وبولندا من بين المستفيدين من التصنيف، إذ تتمتع بعلاقة جيدة مع ترامب وترغب في زيادة الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها.

وكان وزير الحرب قد استخدم سابقا مصطلح" الحلف النموذجي" للإشارة إلى الشركاء الذين زادوا إنفاقهم الدفاعي إلى 5 بالمئة وفقا لتوجيهات ترامب.

وبحسب المسؤولين الأوروبيين، سيتيح هذا المفهوم لإدارة ترامب تقليص انتشار القوات أو التدريبات المشتركة أو مبيعات الأسلحة مع الحلفاء" السيئين"، وتحويلها إلى الحلفاء" الأوفياء".

وبحسب المصدر، سيستند ترامب في تمييزه بين الدول إلى مدى مساعدتها في الجهود الأميركية في إيران، سواء المساعدة في فتح مضيق هرمز أو السماح باستخدام قواعدها العسكرية.

وكانت إسبانيا وفرنسا وبريطانيا قد رفضت أو أخرت الرد على طلبات أميركية باستخدام قواعدها العسكرية أثناء الحرب في إيران، بينما سمحت دول أخرى مثل رومانيا وبعض الدول الصغيرة باستخدام قواعدها العسكرية.

وكانت إسبانيا قد دخلت في خلاف مع إدارة ترامب بسبب رفضها الالتزام بإنفاق 5 بالمئة من الناتج المحلي على الدفاع في الحلف، وبالمقابل أشادت الإدارة بدول البلطيق مثل ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا لكونها الأعلى إنفاقا داخل الناتو.

وبحسب" بوليتيكو"، لم يسبق أن عوقب أي حليف بهذه الطريقة، إلى جانب وجود اعتراضات داخل الكونغرس الأميركي على خطط ترامب، وورود شكوك في قدرة البيت الأبيض على فتح جبهة جديدة مع أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك