روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

إجراءات تصعيدية تشل القطاع الصحي الحكومي في الضفة الغربية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تعيش المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في الضفة الغربية منذ صباح اليوم الأربعاء، حالة من الشلل، بسبب الإجراءات التصعيدية التي تنفذها مجموعة واسعة من النقابات الطبية والصحية، بما فيها التمريض والقبال...

ملخص مرصد
أعلن عدد من النقابات الطبية في الضفة الغربية إجراءات تصعيدية شملت تقليص دوام العاملين في القطاع الصحي الحكومي إلى ورديتين أسبوعياً، مع اقتصار العمل في الطوارئ على الحالات الحرجة. جاء ذلك احتجاجاً على عدم صرف رواتب كاملة ومتأخرات، وسط أزمة مالية تعاني منها السلطة الفلسطينية بسبب احتجاز أموال المقاصة. النقابات حذرت من انهيار القطاع الصحي إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها المالية.
  • النقابات الطبية تقلص دوام العاملين إلى ورديتين أسبوعياً في المستشفيات الحكومية
  • المطالب تشمل صرف رواتب كاملة، جدولة المستحقات، وتنفيذ العلاوات المتفق عليها
  • نقيب التمريض: الإجراءات رسالة تحذيرية ستستمر حتى 29 من الشهر الجاري
من: النقابات الطبية والصحية، إبراهيم النمورة (نقيب التمريض)، صلاح الهشلمون (نقيب الأطباء) أين: الضفة الغربية

تعيش المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في الضفة الغربية منذ صباح اليوم الأربعاء، حالة من الشلل، بسبب الإجراءات التصعيدية التي تنفذها مجموعة واسعة من النقابات الطبية والصحية، بما فيها التمريض والقبالة، والطب المخبري، والمهن الصحية، وموظفو الخدمات الصحية، بينما تنتظر نقابة الأطباء اجتماعاً مع لجنة وزارية، غداً الخميس، قبل اتخاذ أية خطوات.

وكانت النقابات قد أعلنت أن العمل سيقتصر على ورديتين أسبوعياً في المستشفيات، ويومين في الأسبوع في مراكز الرعاية الصحية الأولية وباقي أقسام وزارة الصحة.

كما يقتصر العمل في أقسام الطوارئ على استقبال الحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح، مع عدم المشاركة في العمليات المبرمجة وإغلاق العيادات.

وطالبت النقابات بصرف الرواتب كاملة لتلك الطواقم، وجدولة المستحقات، وتنفيذ العلاوات المتفق عليها مسبقاً، إلى جانب تثبيت موظفي عقود المياومة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتشمل النقابات: التمريض والقبالة، وموظفي الخدمات الصحية، والطب المخبري، ومساعدي الصيادلة، وفنيي التخدير، ومختصي العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، والفيزياء الطبية، ومختصي التغذية، والبصريات، والتكنولوجيا الحيوية، واختصاصيي علوم وتكنولوجيا الأسنان، ومفتشي البيئة، وفنيي الرعاية التنفسية، والعاملات الصحيات، والتثقيف الصحي، وخدمات الإسعاف والطوارئ، وموظفي الخدمة الاجتماعية، والصحة النفسية.

ورفض نقيب التمريض، إبراهيم النمورة، في حديثه مع" العربي الجديد"، اعتبار الإجراءات الحالية إضراباً، مؤكداً أنها تمثل رسالة تحذيرية موجهة إلى الحكومة، وستستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، على أن تُتخذ خطوات تصعيدية أخرى في حال عدم الاستجابة لتلك المطالب.

وقال نمورة: " إن عدد أيام الدوام متوافق مع عدد أيام الدوام المعتادة، بعد تقليص ساعات الدوام، بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الحكومة"، مشيراً إلى أن بيان النقابات حدد أيام الدوام الأسبوعي، في حين يقتصر العمل خلال المهلة الممنوحة للحكومة على الحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح فقط.

وأكدت النقابات أنها، قبل التوجه إلى هذه الخطوات الاحتجاجية، حاولت فتح حوار مع الحكومة عبر وزارة الصحة، إلا أنها لم تتلق أي استجابة.

كما جرى لاحقاً تدخل وسطاء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، دون أن يسفر ذلك عن أي استجابة أو طرح حلول.

وعلق نمورة على سبب الأزمة، المتمثلة في احتجاز الاحتلال أموال المقاصة (أموال الضرائب الفلسطينية)، قائلاً: " إن النقابات تعيش في البلد وتدرك أن جزءاً كبيراً من الأزمة مرتبط بالاحتلال، غير أنه حمّل الحكومة مسؤولية وجود خلل في إدارة الأزمة، وعدم ترتيب الأولويات، ووجود مشكلة في آلية الصرف"، مشيراً إلى صرف بدل ساعات عمل إضافية لقطاعات دون أخرى.

وحذّر نمورة من انهيار في القطاع الصحي بأكمله، وليس فقط القطاع الصحي الحكومي، مشيراً إلى وجود تقليصات كذلك في دوام العاملين في المستشفيات الخاصة، حيث أصبح الدوام بنسبة 50% مقابل 50% من الرواتب، وهو ما يتعارض مع قانون العمل، وذلك نتيجة أزمة الديون المتراكمة على الحكومة لصالح تلك المستشفيات.

ومن المقرر أن يُقام اعتصام مركزي يوم الثلاثاء المقبل، أي قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي منحتها النقابات للحكومة، وذلك أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله.

من جهتها، تبحث نقابة الأطباء خطواتها، لكن بعد اجتماع مقرر غداً الخميس، مع لجنة وزارية حكومية، مع مجموعة من النقابات العاملة في المجال الصحي.

وقال نقيب الأطباء صلاح الهشلمون لـ" العربي الجديد"، " إن اللقاء سيكون حاسماً، ومخرجاته ستحدد مسار الخدمة المقدمة للمرضى، وطبيعة الإجراءات النقابية القادمة".

وأكد الهشلمون أن المطالب هي مالية بامتياز، معتبراً أن الكوادر الطبية مواطنون قبل أن يكونوا أصحاب مهن، وأن المواطن وصل إلى درجة من العوز غير المعهودة بسبب التدهور المالي المستمر.

وقال الهشلمون: " لا نريد التحدث باسم الحكومة، لكنها مكلفة بإدارة شؤون البلاد، ولديها رؤيتها وأفكارها للحلول.

غير أنه في حال لم تكن لديها أفكار، فسنطرح الحل الذي نراه مناسباً".

ومنذ عام 2019، تفاقمت الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية في أعقاب اقتطاعات إسرائيلية من أموال المقاصة (أموال الضرائب الفلسطينية)، وباتت السلطة الفلسطينية عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها المالية، وخاصة رواتب الموظفين.

ومنذ عام 2021، لم تستطع الحكومة الفلسطينية دفع رواتب الموظفين كاملة، بل أصبحت تدفع أجزاء من الرواتب، عادة ما تراوحت بين 50% و90%، بينما لم تتمكّن الشهر الجاري، سوى من دفع 2000 شيكل (عملة إسرائيلية) لكل موظف مهما كانت رتبته أو راتبه كجزء من راتب شهر يناير/كانون الثاني 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك