روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

البقاء أم المغادرة؟.. جدل حول مصير اللاجئين السوريين في ولاية ألمانية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

شهد برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية نقاشاً حاداً بشأن مستقبل اللاجئين السوريين المقيمين فيها، وسط تباين في المواقف بين دعم بقائهم ودمجهم، والدعوة إلى عودتهم إلى بلادهم.وطالبت وزيرة الداخلية ت...

ملخص مرصد
شهد برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية نقاشاً حاداً حول مستقبل اللاجئين السوريين، حيث دعت وزيرة الداخلية تمارا تسيشانغ إلى بقاء من اندمج منهم في المجتمع، بينما طالبت أحزاب أخرى بمغادرتهم. وقالت تسيشانغ إن نحو 4000 سوري تم تجنيسهم في الولاية خلال 5 سنوات، بينما دعا حزب يميني متطرف إلى اعتبارهم عبئاً على النظام الاجتماعي. كما شددت على أن الأوضاع في سوريا تغيّرت بعد سقوط نظام الأسد، مما يسمح بعودة طوعية للاجئين.
  • وزيرة الداخلية الألمانية تمارا تسيشانغ تدعو لبقاء السوريين المندمجين في المجتمع.
  • حزب البديل من أجل ألمانيا يصف السوريين بأنهم عبئاً على النظام الاجتماعي.
  • عدد السوريين في الولاية 29 ألفاً، منهم 150 طبيباً يعملون في القطاع الصحي.
من: تمارا تسيشانغ، ماتياس بوتنر، فريدريش ميرتس، هولغر هوفيلمان، فولف غاليرت، غويدو كوسميل، سيباستيان شتريغل أين: ولاية ساكسونيا-أنهالت، ألمانيا

شهد برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية نقاشاً حاداً بشأن مستقبل اللاجئين السوريين المقيمين فيها، وسط تباين في المواقف بين دعم بقائهم ودمجهم، والدعوة إلى عودتهم إلى بلادهم.

وطالبت وزيرة الداخلية تمارا تسيشانغ باتباع نهج متمايز، وقالت إن من اندمجوا في المجتمع ولديهم إقامة قانونية مستقرة يمكنهم البقاء.

وأضافت السياسية من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أن" من لا يملك حق البقاء، عليه مغادرة ساكسونيا-أنهالت"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.

وأوضحت تسيشانغ أن كثيراً من السوريين يعملون في مجالات التمريض والحرف والصناعة أو الطب، وبعضهم أصبح مواطناً ألمانياً بالفعل، مشيرةً إلى أنه" خلال السنوات الخمس الماضية وحدها، تم تجنيس أكثر من 4000 مواطن سوري في الولاية".

حوالي 150 طبيباً سورياً في الولايةحتى نهاية مارس 2026، كان يقيم في ساكسونيا-أنهالت نحو 29 ألف سوري.

وبحسب تسيشانغ، فإن نحو ثلث السوريين في سن العمل لديهم وظائف خاضعة للضمان الاجتماعي.

ووفقاً لغرفة الأطباء، يعمل حوالي 150 طبيباً وطبيبة من سوريا في الولاية.

وأضافت أن هؤلاء الأشخاص يسهمون في تقليل نقص الكوادر المتخصصة، مؤكدة أن من اندمج ويعتمد على نفسه في المعيشة يظل مرحّباً به.

لكنها شددت أيضاً على أن" الحقيقة تشمل أن ليس جميع اللاجئين السوريين يلتزمون بالقانون أو يؤمّنون معيشتهم بأنفسهم".

وقالت الوزيرة إن" على هؤلاء مغادرة ألمانيا تدريجياً، لأن العودة إلى سوريا أصبحت ممكنة الآن، ولأن الأوضاع تغيّرت بشكل ملحوظ بعد سقوط نظام الأسد"، مشيرةً إلى أن نحو 80 في المئة من طلبات اللجوء المقدمة من السوريين تُرفض حالياً.

أما السياسي في حزب" البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف ماتياس بوتنر، فاعتبر أن" السوريين في ألمانيا يشكلون عبئاً، وأن كثيرين اعتادوا على نظام الرعاية الاجتماعية"، مضيفاً أن" ألمانيا أصبحت مكتب الشؤون الاجتماعية للعالم"، وطالب بأن تتبع تصريحات المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس أفعال ملموسة.

وفي نهاية آذار الفائت، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى عودة نحو 80 في المئة من المواطنين السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشدداً على أن تكون العودة طوعية للمساهمة في إعادة بناء البلاد.

في المقابل، وصف السياسي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي هولغر هوفيلمان مواقف حزب" البديل" بأنها" عرض من معاداة الأجانب"، وطالب بإظهار الاحترام للسوريين المقيمين في ساكسونيا-أنهالت.

كما أكد النائب عن حزب اليسار فولف غاليرت أن مسألة من يعود ومتى تخضع لتنظيم قانوني في ألمانيا.

وأشار السياسي في الحزب الديمقراطي الحر غويدو كوسميل إلى أن الولاية بدأت بعمليات الترحيل وإعادة السوريين، بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على برامج العودة الطوعية، معتبراً أن هذا النهج صحيح.

التركيز على العودة الطوعيةوترغب وزيرة الداخلية تسيشانغ أيضاً في التركيز على العودة الطوعية.

فبعد أن غادر 18 سورياً طوعاً في عام 2024 بعد تلقي الاستشارة، ارتفع العدد إلى 222 في عام 2025، وبلغ 38 شخصاً خلال أول شهرين من هذا العام.

كما أعلنت عن تنظيم فعاليات استشارية في مراكز استقبال طالبي اللجوء في هالبيرشتات وستندال.

أما حزب الخضر، فأشار إلى التحديات الكبيرة في سوريا، حيث يعيش 9 من كل 10 أشخاص في فقر، مع نقص في الرعاية الصحية ودمار واسع في البلاد، وفقاً للمتحدث في الشؤون الداخلية للحزب سيباستيان شتريغل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك