قال تقرير عالمي جديد إن قطاع طاقة الرياح في مصر يشهد عودة إلى مسار النمو، في وقت تساهم فيه الزيادة غير المسبوقة في الطاقة الشمسية والرياح في وقف نمو توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري على مستوى العالم خلال 2025.
وتستهدف الحكومة المصرية أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة أكثر من 42% من مزيج الكهرباء بحلول 2030، مع خطط لرفعها إلى 60% بحلول 2040، في إطار استراتيجية طويلة الأجل لتنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الوقود التقليدي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن تقرير المراجعة العالمية للكهرباء العام 2026 الصادر عن مركز «إمبر» البحثي المتخصص في مجال الطاقة.
وخلال النصف الثاني من 2025، دخلت إلى الخدمة في مصر قدرات جديدة من طاقة الرياح البرية بإجمالي 1.
15 غيغاواط عبر مشروعين، أحدهما بقدرة 650 غيغاواط في البحر الأحمر طوره تحالف يضم «أوراسكوم وإنجي وتويوتا تسوشو»، والآخر مشروع أمونت بقدرة 500 ميغاواط طورته «أميا باور».
وحسب التقرير، فإن مصر تملك حاليا 1.
3 غيغاواط من طاقة الرياح قيد الإنشاء، منها 1.
1 غيغاواط تنفذها «أكوا باور» و200 ميغاواط تنفذها «إنفينيتي باور»، بينما يقترب حجم المشروعات قيد التطوير من 10 غيغاواط.
استئناف طرح المناقصات لمشروعات طاقة الرياحوقال التقرير إن هذه التطورات تأتي في وقت يتسارع فيه تنفيذ برنامج الطاقة المتجددة المصري، مع تجاوز القدرة التراكمية لطاقة الرياح ثلاثة غيغاواط، واستئناف طرح المناقصات التنافسية بعد توقف استمر أكثر من سبع سنوات.
- صندوق «ميريديام» الفرنسي يستثمر مليار يورو بمصر لإنتاج طاقة الرياح- كيف تغذي دول شمال أفريقيا التحول إلى الاقتصاد الأخضر في أوروبا؟- اتفاق «مصري- إماراتي» على إقامة أضخم مشروع لطاقة الرياح في العالموفي أوائل 2026، أعلنت مصر طرح مناقصة تنافسية بقدرة واحد غيغاواط لمشروعات طاقة الرياح البرية في منطقة غرب سوهاج.
وتمثل هذه الخطوة تحولا من نهج الاتفاقات المباشرة الذي كان مطبقا في السنوات الماضية، على أن ينفذ المشروع بنظام المنتج المستقل للطاقة وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل.
ومن المقرر أن تحل مناقصة غرب سوهاج محل عدد من مذكرات التفاهم الواسعة التي وُقعت خلال مؤتمر المناخ «كوب 27»، واستهدفت نحو 27 غيغاواط من طاقة الرياح قبل أن يجري تقليصها أو إلغاؤها.
ويرى مراقبون أن استمرار التوسع في الشبكة الكهربائية بالتوازي مع إضافة قدرات توليد جديدة سيكون عاملا حاسما لدعم نمو القطاع، وتعزيز أمن الطاقة، وجذب استثمارات طويلة الأجل في سوق الطاقة المتجددة في مصر.
الطاقة النظيفة تلبي الزيادة في الطالب العالمي على الكهرباءوجاء في تقرير «إمبر»، أن مصادر الطاقة النظيفة لبت كامل الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء العام الماضي، بينما انخفض توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري 0.
2%، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف أن الطاقة الشمسية وحدها غطت 75% من الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء، فيما غطت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح معا نحو 99% من هذه الزيادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك