العربي الجديد - حزب الله يستهدف قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال التلفزيون العربي - قذائف "هاون" بين الأحياء.. اشتباكات في مقديشو قبيل احتجاجات المعارضة وكالة سبوتنيك - ميدفيديف: قادة أوروبا "يتجرعون مرارة العجز" لعدم قدرتهم على تقسيم روسيا ونهب مواردها العربي الجديد - عمّار النجار.. عانق قاتل جدّه الشهيد وانتهى فاشلاً سياسياً فرانس 24 - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط قناه الحدث - والي جنوب دارفور يحذر من الصراع القبلي في الولاية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز
عامة

أعيان ووجهاء بغزة: لا مستقبل للعصابات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

غزة: قال وجهاء وأعيان في شمال قطاع غزة، الأربعاء، إن العصابات المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني ولا مستقبل لها.جاء ذلك خلال وقفة نظمتها “لجنة الإسناد الفصائلي وال...

ملخص مرصد
أكد وجهاء وأعيان في شمال غزة، الأربعاء، رفضهم للعصابات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددين على عدم وجود مستقبل لها في المجتمع الفلسطيني. جرت الوقفة في مدرسة الفاخورة غرب مخيم جباليا، تنديدًا بسلوك هذه المجموعات التي ارتكبت اعتداءات recently أدت لمقتل وإصابة فلسطينيين جنوبي القطاع. وحذروا من خطورة هذه الظاهرة على الجبهة الداخلية الفلسطينية، مطالبين برفع الغطاء عنها.
  • وقفة في مدرسة الفاخورة غرب مخيم جباليا تنديدًا بالعصابات المتعاونة مع الاحتلال
  • المشاركين طالبوا برفع الغطاء العائلي والتنظيمي عن المتعاونين مع الاحتلال
  • وقوع استشهاد امرأة وإصابة 5 آخرين بهجوم للعصابات قرب رفح جنوبي القطاع
من: وجهاء وأعيان، نمر أبو عون، بسام الكردي، بنيامين نتنياهو، كتائب القسام أين: شمال غزة، مخيم جباليا، رفح جنوبي القطاع

غزة: قال وجهاء وأعيان في شمال قطاع غزة، الأربعاء، إن العصابات المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني ولا مستقبل لها.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها “لجنة الإسناد الفصائلي والمجتمعي” (لجنة فصائلية محلية) تنديدا بسلوك الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

الوقفة، التي نُظمت في مدرسة الفاخورة التي تؤوي نازحين غرب مخيم جباليا، شارك فيها عدد من الوجهاء والشخصيات المجتمعية، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها: “العمالة خيانة لا تغتفر.

ولا غطاء لمن يتعاون مع الاحتلال”.

يأتي ذلك، عقب أحداث وقعت مؤخرا في مناطق مختلفة بغزة وشهدت اعتداءات من العصابات المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مناطق سيطرته وتحت حمايته، أدت لمقتل وإصابة فلسطينيين جنوبي القطاع.

وأكد المشاركون بالوقفة على ضرورة رفع الغطاء العائلي والتنظيمي عن كل من يثبت تورطه في الانتماء لهذه المجموعات ويتعاون مع الاحتلال ضد شعبه.

حيث قال الخطيب الواعظ “نمر أبو عون”، إن هذه الوقفة تأتي في سياق “رفع الغطاء العائلي والوطني عن المتعاونين مع الاحتلال، واستنكار جرائمهم بحق شعبنا”.

وفي حديث على هامش الوقفة، شدد أبو عون، على ضرورة صون الجبهة الداخلية الفلسطينية، والتصدي لمحاولات العبث بالأمن الداخلي.

وتابع: “شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته يرفض سلوك تلك العصابات وما ترتكبه من جرائم، وندعوهم إلى العودة إلى رشدهم وحضن شعبهم قبل فوات الأوان”.

من جهته، قال منسق القوى الوطنية في شمال غزة بسام الكردي، إن “الاحتلال الإسرائيلي لن يحمي عناصر العصابات الإجرامية وسيتركهم في نهاية المطاف لمصيرهم”.

وأضاف “الكردي” أن تلك الميليشيات “ارتكبت جرائم كبيرة بحق الشعب الفلسطيني، وساعدت الاحتلال في حرب الإبادة من خلال سرقة المساعدات وقتل المواطنين وتهديد السلم الأهلي”.

واستدرك بالقول إن هذه الظاهرة غريبة عن المجتمع الفلسطيني وأخلاقه وأعرافه، ولن يُكتب لها الاستمرار.

والاثنين، استشهدت سيدة فلسطينية وأُصيب 5 أشخاص، بهجوم شنته عصابات متعاونة مع تل أبيب، أعقبه إطلاق مسيرات إسرائيلية النار وقنابل باتجاه المواطنين شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووفق مصدر أمني، فإن عناصر من هذه العصابات تقدمت بعدد من المركبات في منطقة المواصي شمال غرب مدينة رفح، وأطلقت النار بشكل عشوائي صوب الفلسطينيين.

وأفاد المصدر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي تدخل لاحقا لـ”حماية العصابات” وأطلق النار والقنابل من مسيرات تجاه مقاتلي الفصائل والمدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة آخرين.

وفي يونيو/ حزيران 2025 أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة، بتسليح مليشيات في القطاع، لاستخدامها ضد حركة “حماس”.

ولأكثر من مرة قالت “حماس” إن هذه المليشيات تعمل في مناطق تخضع لسيطرة وانتشار الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وفي فبراير/ شباط 2026 توعدت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحماس، تلك العصابات بالملاحقة، قائلة في بيان، إن “العدو لن يستطيع حمايتهم”.

وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك