كشف المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، عن أبرز تحديات ومشاكل قطاع التشييد والبناء وحجم تأثر القطاع بتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقال في تصريحات خاصة إن قطاع التشييد حساس جدا وشهد العديد من التحديات ولكن أصعبها أزمة الطاقة بسبب الظروف الخارجية لأن غالبية مدخلات التشييد والبناء من الخارج بالإضافة حتى ما يصنع محليا يعتمد على استيراد مكونات ومداخلات إنتاج من الخارج.
وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعا أسعار مدخلات التشييد والبناء والارتفاعات المتتالية في الأسعار تعدت معدلات المخاطرة التى سبق وحددتها الشركات.
وأكد أن قطاع المقاولات يمر بمرحلة بالغة الدقة، في ظل تداخل الأزمات الاقتصادية مع التوترات الجيوسياسية، وهو ما يتطلب تدخلات سريعة ومدروسة لضمان استمرارية الشركات وعدم تعثر المشروعات.
وتابع: الشركات لم تعد قادرة على تحمل زيادات جديدة في التكاليف بنفس الوتيرة، خاصة مع تأخر التدفقات النقدية ومشاكل السيولة التي تعانى منها معظم الشركات، وهو ما يفرض ضرورة إعادة التوازن في العلاقة التعاقدية والمالية داخل القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك