القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

أعيان ووجهاء بغزة: لا مستقبل للعصابات المتعاونة مع إسرائيل

وكالة الأناضول
1

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولقال وجهاء وأعيان في شمال قطاع غزة، الأربعاء، إن العصابات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني ولا مستقبل لها.جاء ذلك خلال وقفة نظمتها" لجنة الإسن...

ملخص مرصد
أكد وجهاء وأعيان في شمال غزة، الأربعاء، رفضهم للعصابات المتعاونة مع إسرائيل، مشددين على عدم وجود مستقبل لها في المجتمع الفلسطيني. جاء ذلك خلال وقفة نظمتها لجنة محلية تنديدا بسلوك هذه الميليشيات، التي ارتكبت جرائم بحق المدنيين. ودعا المشاركون إلى رفع الغطاء عن المتعاونين مع الاحتلال.
  • وقفة في مدرسة الفاخورة بغرب مخيم جباليا شمال غزة تنديدا بالعصابات المتعاونة مع إسرائيل
  • دعوة لرفع الغطاء العائلي والتنظيمي عن المتعاونين مع الاحتلال بحسب المشاركين
  • قتل سيدة وإصابة 5 آخرين بهجوم للعصابات قرب رفح يوم الاثنين
من: وجهاء وأعيان، نمر أبو عون، بسام الكردي، لجنة الإسناد الفصائلي والمجتمعي أين: شمال قطاع غزة (مدرسة الفاخورة، مخيم جباليا، رفح)

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولقال وجهاء وأعيان في شمال قطاع غزة، الأربعاء، إن العصابات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني ولا مستقبل لها.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها" لجنة الإسناد الفصائلي والمجتمعي" (لجنة فصائلية محلية) تنديدا بسلوك الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

الوقفة، التي نُظمت في مدرسة الفاخورة التي تؤوي نازحين غرب مخيم جباليا، شارك فيها عدد من الوجهاء والشخصيات المجتمعية، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها: " العمالة خيانة لا تغتفر.

ولا غطاء لمن يتعاون مع الاحتلال".

يأتي ذلك، عقب أحداث وقعت مؤخرا في مناطق مختلفة بغزة وشهدت اعتداءات من العصابات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي قرب مناطق سيطرته وتحت حمايته، أدت لمقتل وإصابة فلسطينيين جنوبي القطاع.

وأكد المشاركون بالوقفة على ضرورة رفع الغطاء العائلي والتنظيمي عن كل من يثبت تورطه في الانتماء لهذه المجموعات ويتعاون مع إسرائيل ضد شعبه.

حيث قال الخطيب الواعظ" نمر أبو عون"، إن هذه الوقفة تأتي في سياق" رفع الغطاء العائلي والوطني عن المتعاونين مع الاحتلال، واستنكار جرائمهم بحق شعبنا".

وفي حديث للأناضول على هامش الوقفة، شدد أبو عون، على ضرورة صون الجبهة الداخلية الفلسطينية، والتصدي لمحاولات العبث بالأمن الداخلي.

وتابع: " شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته يرفض سلوك تلك العصابات وما ترتكبه من جرائم، وندعوهم إلى العودة إلى رشدهم وحضن شعبهم قبل فوات الأوان".

من جهته، قال منسق القوى الوطنية في شمال غزة بسام الكردي، إن" الاحتلال الإسرائيلي لن يحمي عناصر العصابات الإجرامية وسيتركهم في نهاية المطاف لمصيرهم".

وأضاف" الكردي" للأناضول، أن تلك الميليشيات" ارتكبت جرائم كبيرة بحق الشعب الفلسطيني، وساعدت الاحتلال في حرب الإبادة من خلال سرقة المساعدات وقتل المواطنين وتهديد السلم الأهلي".

واستدرك بالقول إن هذه الظاهرة غريبة عن المجتمع الفلسطيني وأخلاقه وأعرافه، ولن يُكتب لها الاستمرار.

والاثنين، قُتلت سيدة فلسطينية وأُصيب 5 أشخاص، بهجوم شنته عصابات متعاونة مع تل أبيب، أعقبه إطلاق مسيرات إسرائيلية النار وقنابل باتجاه المواطنين شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووفق مصدر أمني للأناضول، فإن عناصر من هذه العصابات تقدمت بعدد من المركبات في منطقة المواصي شمال غرب مدينة رفح، وأطلقت النار بشكل عشوائي صوب الفلسطينيين.

وأفاد المصدر بأن الجيش الإسرائيلي تدخل لاحقا لـ" حماية العصابات" وأطلق النار والقنابل من مسيرات تجاه مقاتلي الفصائل والمدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين.

وفي يونيو/ حزيران 2025 أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة، بتسليح مليشيات في القطاع، لاستخدامها ضد حركة" حماس".

ولأكثر من مرة قالت" حماس" إن هذه المليشيات تعمل في مناطق تخضع لسيطرة وانتشار الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وفي فبراير/ شباط 2026 توعدت" كتائب القسام" الجناح المسلح لحماس، تلك العصابات بالملاحقة، قائلة في بيان، إن" العدو لن يستطيع حمايتهم".

وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك