روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

رئيس فنلندا يدعو إلى إصلاح عاجل للمؤسسات الدولية ومضاعفة أعضاء مجلس الأمن (صور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

دعا الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، إلى إصلاح عاجل للمؤسسات الدولية ولاسيما الأمم المتحدة، معتبرا أن الهياكل الحالية لم تعد تعبر عن الواقع الجيوسياسي المعاصر.جاء ذلك خلال محاضرة القاها اليوم بـ الجام...

ملخص مرصد
دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى إصلاح عاجل للأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى، معتبرًا أن هياكلها لم تعد تعبر عن الواقع الجيوسياسي الحالي. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها اليوم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث ناقش التحولات العالمية وتغير موازين القوى. وشدد ستوب على دعمه للمؤسسات الدولية القائمة على القواعد، محذرًا من عالم يتجه نحو النزاعات.
  • الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يدعو لإصلاح عاجل للأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى
  • محاضرة اليوم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ناقشت التحولات العالمية وتغير موازين القوى
  • شدد ستوب على دعمه للمؤسسات الدولية القائمة على القواعد، محذرًا من عالم يتجه نحو النزاعات
من: ألكسندر ستوب (رئيس فنلندا) أين: الجامعة الأمريكية بالقاهرة

دعا الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، إلى إصلاح عاجل للمؤسسات الدولية ولاسيما الأمم المتحدة، معتبرا أن الهياكل الحالية لم تعد تعبر عن الواقع الجيوسياسي المعاصر.

جاء ذلك خلال محاضرة القاها اليوم بـ الجامعة الأمريكية بالقاهرة في زيارة رفيعة المستوى إلى حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة، حيث ألقى كلمة بعنوان" التحولات العالمية وتغير موازين القوى"، أعقبها حوار تفاعلي مع طلاب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة القاهرة وجامعة بدر.

وتعد هذه الزيارة حجر زاوية في المهمة الدبلوماسية الرسمية للرئيس في مصر، وتجسيدًا لالتزامه بالتواصل مع الجيل القادم من القادة العالميين.

شهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى ضم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وسفير جمهورية مصر العربية لدى فنلندا محمد غنيم، وسفيرة جمهورية فنلندا لدى مصر رييكا إيلا، ورئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، ورئيس جامعة بدر الدكتور أشرف الشيحي، إلى جانب أعضاء مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة وعدد من قياداتها العليا وأساتذتها.

في معرض ترحيبه بالرئيس ستوب، قال الدكتور أحمد دلّال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة: " فخامة الرئيس، نتشرف باستضافتكم في حرم جامعتنا، وممتنون لاختياركم تخصيص جانب من زيارتكم إلى مصر للتواصل المباشر مع طلاب الجامعات.

تمثل مثل هذه اللقاءات جزءًا جوهريًا من التجربة التعليمية التي نحرص على تقديمها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إذ تتيح للطلاب التفاعل مع أفكار تستند إلى البحث الأكاديمي المنهجي والمسؤولية العامة والانخراط المستمر في القضايا العالمية".

كما أضاف دلّال أن الرئيس ستوب يتمتّع بسجل حافل في التفاعل مع الأوساط الأكاديمية خلال زياراته الدولية، فقد تناولت حواراته باستمرار التحولات الكبرى التي تشكّل المشهد العالمي.

تواصل المحاضرة المعنونة «التحولات العالمية وتغيّر موازين القوى» هذا الحوار الهام، وتكتسب صدىً خاصًا في القاهرة، حيث يدرس الطلاب النظم الدولية من داخل منطقة تتجلّى فيها هذه التحولات العالمية بعمق وتدور حولها نقاشات مستمرة، وأشار إلى أن هذا النقاش يتيح فرصة قيّمة لتناول هذه القضايا من منظور يستند إلى بحث أكاديمي راسخ وخبرة ممتدة في الخدمة العامة.

وفي خطابه أمام الطلاب والضيوف، تناول رئيس فنلندا ألكسندر ستوب التغيرات في ميزان القوى العالمي، واصفًا إياها بـ" إعادة اصطفاف" تاريخية للنظام الدولي، كما استعرض التحولات العميقة التي تشكل السياسة العالمية، مشيرًا إلى أن العالم يدخل حقبة جديدة تتسم بتغيرات في هيكل القوى والمؤسسات والتحالفات الدولية.

وقال ستوب: “إننا نشهد إعادة اصطفاف على ثلاثة مستويات: إعادة اصطفاف عالمي للقوى، وإقليمي، ومحلي أيضًا”.

وأوضح ستوب أن المرحلة الانتقالية الحالية، والتي بدأت مع الحرب الروسية في أوكرانيا وتسارعت في ظل التحولات في السياسة الخارجية الأمريكية، تمثل نقطة تحول حاسمة في الشؤون الدولية.

وقارن بين النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد وبين عالم متعدد الأقطاب يزداد فيه الطابع الصفقاتي وتميل كفته نحو النزاعات، مؤكدًا دعمه للمؤسسات والمعايير والتعاون الدولي.

وصرح قائلًا: “أنا أؤمن بالقواعد واللوائح والمعايير أكثر من إيماني بهذا العالم الذي يأكل فيه القوي الضعيف كما نراه اليوم”.

وفي كلمته، رسم ستوب ملامح المشهد العالمي المتغير، من خلال ما وصفه بـ" مثلث القوى" الذي يضم ثلاث كتل رئيسية: " الغرب العالمي" بقيادة الولايات المتحدة ويضم نحو 50 دولة تسعى للحفاظ على النظام الدولي الحالي؛ و" الشرق العالمي" الذي تقوده الصين وروسيا ويضم نحو 25 دولة تسعى إلى إعادة تشكيل هذا النظام؛ و" الجنوب العالمي"، وهو مجموعة متنوعة تضم نحو 125 دولة، من بينها قوى وسطى فاعلة مثل مصر والهند والبرازيل.

وأكد الرئيس الفنلندي أن الجنوب العالمي لم يعد لاعبًا سلبيًا، مشيدًا بالثروة البشرية في مصر—حيث يمثل الشباب تحت سن الثلاثين نحو 60 بالمائة من السكان—كإشارة إلى إمكانات ديموغرافية واقتصادية هائلة، داعيًا القوى الوسطى إلى لعب دور أكبر في تحديد التوازن القادم للقوى العالمية، قائلًا “لقد حانت اللحظة االتي تستعيد فيها القوى الوسطى زمام المبادرة والنفوذ التي أعتقد أنها ملك لها”.

وشملت مقترحاته مضاعفة عدد أعضاء مجلس الأمن إلى عشرة أعضاء دائمين، ومنح مقاعد دائمة لإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وإلغاء حق النقض (الفيتو)، لضمان أن تعكس المؤسسة واقع القرن الحادي والعشرين بدلًا من تمثيل المنتصرين التي أعقبت عام 1945.

وطوال النقاش، شدد ستوب على أهمية التعليم والانفتاح الذهني والتعلم مدى الحياة، مستندًا إلى تجربته الأكاديمية الشخصية، وحث الطلاب على الحفاظ على فضولهم المعرفي في عالم سريع التغير.

اختُتمت الفعالية بجلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، طرح خلالها طلاب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة القاهرة وجامعة بدر تساؤلات حول دور الجنوب العالمي، وقدرة القوى الوسطى على إصلاح المؤسسات الدولية، وانضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتعاون المصري الفنلندي، والصراع في مضيق هرمز، فضلًا عن قضايا التعليم، وتصاعد خطاب عدم التسامح في أوروبا.

وفي رده، أكد ستوب على تزايد دور القوى الوسطى، وأهمية الشراكات الاستراتيجية، والحاجة إلى الاعتدال والتسامح والحوار في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة.

تؤكد زيارة الرئيس ستوب التزام الجامعة الأمريكية بالقاهرة المتواصل بدورها كمنصة رائدة للحوار حول أبرز القضايا العالمية، وبتعزيز التواصل بين الطلاب وقادة العالم وصناع السياسات والمفكرين المؤثرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك