أفاد مراسل «الغد»، اليوم الأربعاء، باستشهاد شاب من قرية دير دبوان، شمالي رام الله، في الضفة الغربية المحتلة برصاص مستوطنين.
وأمس الثلاثاء، استُشهد فلسطينيان، أحدهما طالب مدرسة، وأصيب 3 آخرون، برصاص مستوطنين في قرية المغير شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الطالب أوس حمدي النعسان يبلغ من العمر 14 عاما، والشاب مرزوق أبو نعيم البالغ 32 عاما، ووقوع 3 إصابات بالرصاص الحي، خلال هجوم مستوطنين على مدرسة ذكور المغير.
وكان مستوطنون قد هدموا بجرافاتهم مدرسة المالح الأساسية في الأغوار الشمالية شمالي الضفة الغربية إلى جانب عدد من المنازل المحيطة بها بعد اقتحامها برفقة قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
يأتي ذلك في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث استشهد طفل فلسطيني صباح أمس الثلاثاء بعد أن دهسته مركبة تابعة لطاقم الحماية الخاص بأحد الوزراء الإسرائيليين المقيمين في مدينة الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باستشهاد الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا)، في أثناء قيادته دراجته الهوائية في طريقه إلى مدرسته.
كذلك أُصيب فلسطينيان، فجر أمس الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال داهمت منزلًا في البلدة، واعتدت على أب ونجله بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابتهما، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت أن مستوطنين هاجموا منزلًا يعود لعائلة الطيب في منطقة الظهرات بالبلدة، وحطموا محتوياته قبل انسحابهم، وفقًا لـ(وفا).
وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 1819 اعتداء خلال شهر مارس/ آذار الماضي، بواقع 1322 اعتداء نفذته قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 497 اعتداءً.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 321 اعتداء، تلتها محافظة نابلس بـ315 اعتداء، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ292 اعتداء، ومحافظة القدس بـ203 اعتداءات، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك