قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل ملحمة وطنية ممتدة، بدأت من معركة العبور واستمرت عبر المسار الدبلوماسي والسياسي حتى استعادة الأرض، وصولا إلى معركة مكافحة الإرهاب ثم جهود التنمية والتعمير التي لا تقل أهمية عن المعارك السابقة.
دور القوات المسلحة في الأمن والبناءوأشار في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن دور القوات المسلحة المصرية لم يقتصر على مكافحة الإرهاب، بل امتد ليشمل الإسهام في التنمية والتعمير، حيث شاركت في تنفيذ مشروعات البنية التحتية واستصلاح الأراضي وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، إلى جانب تطوير شبكات الطرق والأنفاق التي تسهل الحركة من وإلى سيناء.
وأوضح أن الدولة المصرية تبنت منذ ثورة 30 يونيو رؤية استشرافية قائمة على استشعار المخاطر المستقبلية، ما دفعها إلى تعزيز قوتها الوطنية الشاملة، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي أو الدبلوماسي، بما يضمن الحفاظ على السيادة والاستقرار.
صمود الدولة في محيط إقليمي مضطربولفت إلى أن هذه الرؤية مكّنت الدولة المصرية من الصمود في ظل إقليم مضطرب، دون الانخراط في صراعات مباشرة، مع التركيز على تهدئة الأزمات والسعي نحو حلول سياسية، بما يحافظ على الأمن القومي ويجنب البلاد المخاطر.
وأكد غلى أن تجربة مصر في استعادة سيناء وتحقيق السلام تعد نموذجا رائدا يمكن استلهامه، حيث نجحت في الجمع بين استرداد الحقوق وترسيخ مبادئ الاستقرار، مشيرا إلى أن هذه التجربة، إلى جانب مكافحة الإرهاب في سيناء، أصبحت محل اهتمام إقليمي ودولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك