روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

شركات الاتصالات البريطانية تحذر من تقنين محتمل للخدمات مع تصاعد أزمة أسعار الطاقة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

حذرت شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول في بريطانيا من احتمال اضطرارها إلى تقنين الوصول إلى خدمات الشبكات لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في إيران.وأصدرت شركات الاتصالات الكبرى،...

ملخص مرصد
حذرت شركات الاتصالات البريطانية الكبرى من احتمال تقنين خدمات الهاتف المحمول والإنترنت بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن الحرب في إيران، بعد استبعادها من خطة دعم حكومية. وأكدت الشركات أن القطاع الحيوي يستحق الدعم باعتباره بنية تحتية وطنية، محذرة من تداعيات اقتصادية محتملة. كما أشارت إلى أن الأسعار ارتفعت بنسبة 70% منذ بدء الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط.
  • شركات فودافون وفيرجن ميديا وإي إي تحذر من تقنين خدمات الشبكات (بحسب تليجراف)
  • قطاع الاتصالات يستهلك 1 تيراواط ساعة كهرباء سنوياً (ما يعادل 370 ألف منزل)
  • الحكومة البريطانية استبعدت شركات الاتصالات من خطة دعم الطاقة حتى أبريل 2027
من: شركات فودافون، فيرجن ميديا، إي إي، راشيل ريفز (وزيرة الخزانة البريطانية) أين: بريطانيا

حذرت شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول في بريطانيا من احتمال اضطرارها إلى تقنين الوصول إلى خدمات الشبكات لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في إيران.

وأصدرت شركات الاتصالات الكبرى، بما في ذلك" فودافون" و" فيرجن ميديا" و" إي إي"، تحذيرًا شديد اللهجة للحكومة بعد استبعادها من خطة الدعم للطاقة التي أعلنتها وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز، بحسب ما نقلته صحيفة" تليجراف" البريطانية.

ويُعتقد أن بعض الشركات بدأت بالفعل إعداد خطط طوارئ في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة، تشمل تقنين الوصول إلى شبكاتها أو خفض سرعات الخدمة لتقليل استهلاك الطاقة، كما تدرس خيار فرض تسعير متغير، يتيح فرض رسوم إضافية على العملاء خلال أوقات الذروة، ومن المرجح أن تتأثر خدمات الهاتف المحمول مثل المكالمات والإنترنت بشكل أكبر، رغم أن خدمات الإنترنت الثابت قد تتأثر أيضًا.

وحذر المسؤولون من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع الشركات إلى تقليص خططها لتوسيع شبكات الجيل الخامس، ما قد يؤدي إلى خفض الوظائف أو نقلها إلى الخارج، ويعبر مسؤولو القطاع عن استيائهم من قرار حزب العمال استبعاد شركات الاتصالات من حزمة الدعم الأخيرة التي تهدف إلى حماية الشركات من ارتفاع تكاليف الطاقة.

وكانت ريفز قد أعلنت الأسبوع الماضي خطة لخفض فواتير الكهرباء لنحو 10,000 شركة صناعية بنسبة تصل إلى 25% ضمن برنامج التنافسية الصناعية البريطانية، إلا أن هذه الإجراءات لن تدخل حيز التنفيذ قبل أبريل 2027، وترى شركات الاتصالات أن قطاعها يستحق الدعم باعتباره مشغلًا لبنية تحتية وطنية حيوية.

ونقلت" تليجراف" عن مصدر مطلع، دون الكشف عن هويته، قوله إن هذا القرار" تجاهل خطير"، مشيرًا إلى أنه يثير تساؤلات حول القطاعات التي تعطيها الحكومة الأولوية.

وتُعد شبكات الهاتف المحمول من القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، حيث تستهلك ما يقرب من 1 تيراواط ساعة من الكهرباء سنويًا، وهو ما يعادل استهلاك نحو 370,000 منزل سنويًا.

وتلجأ الشركات إلى التحوط ضد تقلبات أسعار الطاقة، إلا أن الأسعار ارتفعت بنحو 70% في السنوات الأخيرة نتيجة الحرب بين روسيا وأوكرانيا واندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر تجاري حيوي ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا، كما يتم تحديد أسعار الكهرباء إلى حد كبير بناءً على أسعار الغاز، التي ارتفعت بنسبة 33% منذ بدء الحرب في إيران.

ويؤكد مسؤولو الاتصالات أن القطاع يتعرض بشكل غير متناسب لهذه الأزمة بسبب طبيعة الشبكات التي تعمل بشكل مستمر، ما يمنعها من نقل الطلب إلى أوقات أقل تكلفة، وأي خطوة لتقنين أو إبطاء خدمات الشبكة، والتي تُعد سيناريو الأسوأ، قد تمثل ضربة قوية للمواطنين الذين يعانون بالفعل من ضعف التغطية، حيث تحتل المملكة المتحدة المرتبة الأخيرة بين دول مجموعة السبع في سرعات تحميل الجيل الخامس، كما قد يؤثر ذلك سلبًا على الاقتصاد البريطاني، حيث تُقدر قيمة خدمات الاتصال بنحو 6.

6 مليار جنيه إسترليني سنويًا.

وقال متحدث باسم" فيرجن ميديا": " شبكات الهاتف المحمول والإنترنت تمثل بنية تحتية وطنية حيوية يعتمد عليها معظم المستهلكين والشركات، ومع ذلك تم استبعاد شركات الاتصالات من الدعم المقدم للقطاعات الأخرى كثيفة الاستهلاك للطاقة"، مضيفًا: " إذا كانت الحكومة تسعى إلى تحقيق النمو والإنتاجية والمرونة، فلا يمكنها تجاهل الشبكات الرقمية التي يعتمد عليها البلد".

كما قال متحدث باسم" فودافون ثري": " نشعر بخيبة أمل من قرار الحكومة بعدم إدراج قطاع الاتصالات ضمن برنامج التنافسية الصناعية البريطانية"، مضيفًا: " نحث الحكومة على النظر في تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على هذا القطاع الحيوي الذي يدعم النمو في جميع أجزاء الاقتصاد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك