Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

«تصدّع» داخل القيادة الإيرانية؟ تقرير يكشف «خلافًا» بين بزشكيان وقائد الحرس الثوري

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
2

لفتت «إيران إنترناشيونال» إلى أن تداعيات الحرب بدأت تنعكس بشكل متزايد على الحياة اليومية داخل إيران، مع تسجيل اضطرابات في الخدمات المصرفية، شملت تعطل عدد من أجهزة الصراف الآلي ونقص السيولة فيها، إضافة...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن خلاف بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي بشأن تداعيات الحرب الاقتصادية والاجتماعية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. بحسب المصادر، انتقد بزشكيان سياسات الحرس الثوري العسكرية محذرًا من انهيار اقتصادي محتمل خلال 3 إلى 4 أسابيع. في المقابل، حمّل وحيدي الحكومة مسؤولية الأزمة الاقتصادية، معتبرًا أن الإصلاحات لم تُنفذ بشكل كاف قبل الحرب.
  • خلاف بين بزشكيان وقائد الحرس الثوري وحيدي بشأن إدارة الأزمة الاقتصادية
  • انتقاد بزشكيان لهجمات الحرس الثوري على دول مجاورة وتحذيره من انهيار اقتصادي قريب
  • اضطرابات مصرفية في إيران تشمل نقص سيولة وصعوبات في الحصول على النقد
من: مسعود بزشكيان، أحمد وحيدي أين: إيران

لفتت «إيران إنترناشيونال» إلى أن تداعيات الحرب بدأت تنعكس بشكل متزايد على الحياة اليومية داخل إيران، مع تسجيل اضطرابات في الخدمات المصرفية، شملت تعطل عدد من أجهزة الصراف الآلي ونقص السيولة فيها، إضافة إلى صعوبات في الحصول على النقد في بعض المناطق.

ذكرت تقارير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دخل في خلاف مع قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بشأن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما نقلته «إيران إنترناشونال»، استنادًا إلى مصادر إيرانية.

وبحسب وسيلة الإعلام المعارضة ومقرها لندن، انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري القائم على مهاجمة الدول المجاورة، محذرًا من التداعيات طويلة المدى.

وأفادت مصادر مطلعة، تحدثت للصحيفة المعارضة، بشرط عدم الكشف عن هويتها، بأن بزشكيان عبّر عن انتقادات واضحة لسياسات الحرس الثوري المتعلقة بإدارة التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يفاقم الأوضاع الاقتصادية ويزيد من الضغوط على المواطنين.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد شدد بزشكيان على أن غياب التوصل إلى وقف لإطلاق النار قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي محتمل خلال فترة قصيرة، قد تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر واحد.

كما أشارت المصادر إلى أن بزشكيان دعا في هذا السياق إلى إعادة السلطات التنفيذية والإدارية إلى الحكومة، معتبرًا أن توسيع صلاحيات المؤسسات المدنية قد يسهم في تحسين إدارة الأزمة الاقتصادية والتخفيف من آثارها، غير أن هذا الطرح قوبل برفض من جانب قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي تمسك بدور المؤسسة العسكرية والأمنية في إدارة الملفات المرتبطة بالتصعيد.

وفي ما يتعلق بردود الفعل، نقلت المصادر أن وحيدي حمّل الحكومة مسؤولية جزء من الأزمة الراهنة، معتبرًا أن السياسات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية لم تُنفذ بالشكل الكافي قبل اندلاع الحرب، ما ساهم في تفاقم الأوضاع الحالية.

وبحسب التقارير نفسها، فقد سبق للرئيس الإيراني أن نشر في 7 مارس رسالة مصورة قدّم فيها اعتذارًا عن هجمات القوات المسلحة الإيرانية ضد بعض الدول المجاورة، كما أصدر تعليمات بوقف مثل هذه العمليات.

إلا أن الهجمات استمرت لاحقًا بعد وقت قصير من صدور تلك الرسالة.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية أخرى، إلى وجود مؤشرات على تباينات داخل بنية النظام الإيراني، حيث تحدثت عن احتمال وجود خلافات داخل دوائر صنع القرار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لفتت «إيران إنترناشونال» إلى أن تداعيات الحرب بدأت تنعكس بشكل متزايد على الحياة اليومية داخل إيران، حيث سُجلت اضطرابات في الخدمات المصرفية، شملت تعطلًا أو نقصًا في السيولة لدى عدد من أجهزة الصراف الآلي، إلى جانب صعوبات في الوصول إلى النقد في بعض المناطق.

وأشارت كذلك إلى أن موظفين حكوميين تحدثوا عن تأخر في صرف الرواتب والمستحقات المالية لشرائح واسعة من العمال خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في ظل استمرار الضغوط على النظام المالي.

وبالتوازي، كانت إيران قد شهدت قبل اندلاع الحرب مستويات تضخم مرتفعة في أسعار السلع الأساسية، قُدّرت بين 105% و115%.

وبحسب أرقام نقلتها مؤسسات شبه رسمية وبعض الاقتصاديين، فإن أكثر من 40% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وترتفع هذه النسبة إلى ما يزيد عن 50% في العاصمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك