قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

مقتل شاب بطنجة بهجوم كلبه… مدربون: المشكلة في التربية لا في السلالة

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

أعادت حادثة وفاة شاب بمدينة طنجة، بعد تعرضه لهجوم من طرف كلبه الخاص، من نوع" البيتبول" الجدل حول سلوك هذه الحيوانات وحدود خطورتها، كما فتحت نقاشا واسعا حول مسؤولية الإنسان في اختيارها وتربيتها. وبين م...

ملخص مرصد
أدى هجوم كلب من سلالة البيتبول على شاب بمدينة طنجة إلى مقتله، ما أثار جدلاً حول مسؤولية المربي والسلالة. أوضح مدربو الكلاب أن عدوانية الكلاب غالباً ما تكون تجاه بني جنسها، مشيرين إلى أن الإشارات التحذيرية غالباً ما يتم تجاهلها. ودعوا إلى تحسين التربية والتأطير القانوني لاقتناء الكلاب، مع تحميل المالكين المسؤولية الكاملة عن سلوك حيواناتهم.
  • قتل شاب بمدينة طنجة بهجوم كلبه الخاص من سلالة البيتبول
  • مدربون: عدوانية الكلاب غالباً تجاه بني جنسها، والإشارات التحذيرية تتجاهل
  • خبراء يحذرون من نقص التربية والتأطير القانوني لاقتناء الكلاب الخطيرة
من: شاب (ضحية)، أسامة بوغفير وسعيد شكاح (مدربون وخبراء) أين: مدينة طنجة

أعادت حادثة وفاة شاب بمدينة طنجة، بعد تعرضه لهجوم من طرف كلبه الخاص، من نوع" البيتبول" الجدل حول سلوك هذه الحيوانات وحدود خطورتها، كما فتحت نقاشا واسعا حول مسؤولية الإنسان في اختيارها وتربيتها.

وبين من يحمل بعض السلالات، خاصة هذا النوع من الكلاب، المسؤولية، ومن يرى أن الخلل في المربي.

في هذا السياق، أوضح أسامة بوغفير، مدرب كلاب ومؤسس “New Level K9”، خلال حديثه مع يابلادي، أنه بعد الواقعة وجه كثير من الناس أصابع الاتهام إلى كلاب “البيتبول” غير أنه من" المهم التذكير بأن هذه الكلاب تم اختيارها تاريخيا لمقاتلة كلاب وحيوانات أخرى، وليس لمهاجمة البشر.

وعدوانيتها تكون في الغالب موجّهة نحو بني جنسها".

في المقابل، يشير إلى أن سلالات مثل" الروت وايلر" أو “المالينوا" تم تطويرها لأغراض الحراسة والتدخل، ما يمنحها قدرة أكبر، في بعض السياقات، على عض الإنسان، دون أن يعني ذلك أنها خطيرة بطبيعتها، بل إن خلفيتها الجينية مختلفة.

ويرى بوغفير أن الكلاب، في الغالبية العظمى من الحالات، لا تهاجم بشكل مفاجئ، بل ترسل إشارات تحذيرية قبل ذلك، مثل التوتر، أو النظرات الثابتة، أو تغير وضعية الجسم، أو علامات الضغط.

غير أن المشكلة تكمن في أن هذه الإشارات كثيرا ما يساء فهمها أو يتم تجاهلها، خاصة من طرف أشخاص غير متمرسين.

ومع ذلك، يقر بوجود حالات نادرة تكون فيها الإشارات خفية جدا أو شبه منعدمة، ما يجعل التنبؤ بالسلوك أكثر تعقيدا.

وبين العامل الوراثي وطريقة التربية، يؤكد المتحدث أن المسؤولية غالبا ما تكون مزيجا من الاثنين.

فبعض الكلاب قد تولد باستعدادات غير مستقرة نتيجة ممارسات تكاثر غير أخلاقية، ما قد ينتج كلابا خائفة أو عدوانية أو غير متوقعة.

غير أن العامل الحاسم يبقى في يد الإنسان، إذ يحتاج الكلب إلى إطار واضح واتساق في التعامل.

فحتى الكلاب التي يسعى المربون الجادون إلى إنتاجها بشكل متوازن، تظل بحاجة إلى مالك قادر على فهمها والتعامل معها بشكل صحيح، لأن غياب التأطير قد يؤدي إلى سلوكيات خطيرة مهما كانت السلالة.

من أبرز الأخطاء الشائعة اختيار الكلب بناء على المظهر فقط دون مراعاة نمط حياة المالك أو خبرته، إضافة إلى اقتناء سلالات غير مستقرة، مع نقص التربية والقواعد الواضحة، وعدم الاتساق في التعامل، والمبالغة في “أنسنة” الكلب، وضعف التنشئة الاجتماعية، ما قد يؤدي إلى سلوك عدواني أو خائفضرورة اللجوء إلى مختصين قبل اقتناء الكلببدوره، يشارك سعيد شكاح، رئيس الجمعية الوطنية لتربية وترويض الكلاب وخبير تدريب كلاب التدخل والمخدرات، هذه الرؤية، مؤكدا أن مهاجمة الكلب لصاحبه تبقى سلوكا غير طبيعي.

ويوضح أن الكلب" قد يهاجم الغرباء، لكنه لا يعتدي على مالكه في الظروف العادية، مشيرا إلى أن وقوع مثل هذه الحالات يعكس خللا واضحا في طبيعة العلاقة بينهما".

ويرى أن هذا الخلل غالبا ما يرتبط بتمكن الكلب من فرض هيمنته، حيث يبرمج نفسه كقائد، ما يجعله يتصرف دون ضوابط وقد يشكل خطرا على صاحبه وعلى محيطه.

ويحذر شكاح من التعامل مع الكلاب كما لو كانت بشرا، معتبرا أن هذا خطأ شائع ناتج عن فراغ أو عاطفة مفرطة، مؤكدا أن الكلب" لا يتعامل بيديه أو رجليه، بل بأسنانه وغرائزه".

كما يدعو إلى منع بعض الفئات من امتلاك الكلاب، خاصة من يتعاطون المخدرات، أو من يفتقرون للقدرة على التحكم فيها، أو لا يوفرون شروط رعايتها.

ويؤكد على ضرورة اللجوء إلى مختصين قبل اقتناء الكلب، واعتماد التدريب كعنصر أساسي، مؤيدا فرض رخص مسبقة لاقتناء بعض السلالات، إلى جانب تسجيل بيانات المالكين لضمان تتبع المسؤوليات.

كما يرى أن التدريب يجب أن يكون إلزاميا للكلاب التي يتجاوز وزنها 24 كيلوغراما، وبعض الفئات التي تحتاج إلى تأطير خاص.

وفي السياق ذاته، يعتبر بوغفير أن فرض تدريب إلزامي قد يكون مناسبا لبعض فئات الكلاب التي تتطلب إدارة أكثر صرامة، لكنه لا يرى ضرورة تعميمه على جميع الكلاب، نظرا لاختلاف احتياجاتها وصعوبة تطبيق ذلك عمليا، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو تحميل المالكين مسؤولياتهم وفق نوع الكلب الذي يمتلكونه.

أما بخصوص التعامل مع الكلاب في الفضاء العام، فيحذر المختصون من بعض السلوكيات الخطيرة، مثل ترك الكلاب دون حزام أو مراقبة، أو استغلالها في أنشطة غير قانونية كالمبارزات أو السرقة.

كما ينصحون، في حال مواجهة كلب عدواني، بعدم الركض لتفادي إثارة غريزة المطاردة، وتجنب النظر المباشر في عينيه، واعتماد وضعية هادئة وجانبية، مع التراجع ببطء دون إدارة الظهر بالكامل.

في المحصلة، يجمع الخبراء على أن هذه الحوادث تعكس نقصا واضحا في ثقافة تربية الكلاب ورفاهها، مؤكدين أن تحسين الوعي، إلى جانب تأطير قانوني مناسب، من شأنه الحد من المخاطر، وضمان علاقة أكثر توازناً وأماناً بين الإنسان وهذه الحيوانات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك