سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

مجلس المستشارين .. جدل حول حصيلة الحكومة بين الإشادة بالمكتسبات ومحدودية الأثر الاجتماعي

ميدي1 تيفي Medi1TV
1

أثارت حصيلة الحكومة جدلا بين النقابات الممثلة بمجلس المستشارين، الأربعاء، حيث تراوحت المواقف بين الإشادة بالمكتسبات المحققة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وبين أثرها المحدود على عيش المواطن خاصة ...

ملخص مرصد
أثار مجلس المستشارين جدلاً حول حصيلة الحكومة بين الإشادة بالمكتسبات الاقتصادية والاجتماعية، وبين محدودية أثرها على عيش المواطن، خاصة في التشغيل والقدرة الشرائية. وأكد فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب أهمية المكتسبات المحققة، بينما انتقد فريق الاتحاد المغربي للشغل الزيادات في الأجور لعدم تحقيق الأثر المرجو. كما ناقش الفريقان قضايا التشغيل والحوار الاجتماعي في البرلمان.
  • إشادة بمكتسبات اقتصادية واجتماعية في الولاية الحكومية الحالية
  • انتقاد محدودية أثر الزيادات في الأجور على القدرة الشرائية للمواطنين
  • إحداث 850 ألف منصب شغل مقابل فقدان 200 ألف سنوياً بحسب فريق الاتحاد المغربي للشغل
من: مجلس المستشارين، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام لمقاولات المغرب أين: المغرب

أثارت حصيلة الحكومة جدلا بين النقابات الممثلة بمجلس المستشارين، الأربعاء، حيث تراوحت المواقف بين الإشادة بالمكتسبات المحققة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وبين أثرها المحدود على عيش المواطن خاصة في ما يتعلق بالتشغيل والقدرة الشرائية والحوار الاجتماعي.

وأكد فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال مناقشة حصيلة العمل الحكومي، أهمية المكتسبات التي تحققت لفائدة الطبقة الشغيلة خلال الولاية الحكومية، مشيدا بمخرجات الحوار الاجتماعي، " التي جاءت بعد سبع سنوات عجاف ظل الحوار الاجتماعي فيها جامدا أحيانا ومعطلا في أحيان أخرى".

كما نوه بالنتائج المحققة في الأوراش الاستراتيجية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء على مستوى تثبيت دعائم الدولة الاجتماعية، أو دينامية الاقتصاد الوطني وتعزيز صموده أمام التحولات والأزمات الدولية المتواصلة، أو توطيد السيادة الوطنية في مختلف المجالات الحيوية والاستراتيجية.

وأشار الفريق ذاته إلى عدد من القضايا التي لا زالت مطروحة للنقاش في البرلمان، لاسيما التشغيل، مشددا على ضرورة بذل مجهود أكبر خلال المرحلة المقبلة، ليس فقط لمعالجة أزمة البطالة، بل أيضا من خلال اعتماد سياسات عمومية مندمجة موجهة للشباب، كفيلة بتقديم أجوبة ملموسة لمطالبه المشروعة.

بالمقابل، اعتبر فريق الاتحاد المغربي للشغل، أن الزيادات في الأجور التي تحققت خلال هذه الولاية، رغم أهميتها، لم تحقق الأثر المرجو منها، نتيجة عدم اتخاذ الحكومة للإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة، مما أدى إلى تحمل المواطنين، وفي مقدمتهم الطبقة العاملة، لارتفاع متواصل في أسعار المواد والخدمات الأساسية، وأثر سلبا على قدرتهم الشرائية.

وفي ما يتعلق بالتشغيل، اعتبر الفريق أنه" رغم إحداث حوالي 850 ألف منصب شغل خلال هذه الفترة، فإن ذلك يظل غير كاف في ظل فقدان ما يقارب 200 ألف منصب شغل سنويا"، وهي مؤشرات وصفها بالمقلقة، خاصة في صفوف الشباب، مبرزا أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس فقط بحجم الأموال المعلن عنها، بل بعدد مناصب الشغل اللائق والمستقر التي يتم إحداثها، وبقدرة الاقتصاد الوطني على الحفاظ على مناصب الشغل القائمة.

من جانبها، سجلت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن الحوار الاجتماعي لم يرق بعد إلى مستوى الانتظارات، سواء من حيث المنهجية أو التدبير، معتبرة أنه لم يفض إلى إصلاحات هيكلية عميقة، خاصة فيما يتعلق بتحسين أوضاع الفئات الهشة والعاملين في القطاعات غير المهيكلة والمتقاعدين.

من جانبه، أبرز فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن السنوات الخمس الماضية ساهمت في إرساء أسس الدولة الاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني أبان عن قدرة كبيرة على الصمود رغم الظرفية الدولية المتقلبة، مع تسجيل عودة النمو إلى مستويات تقارب 5 في المائة خلال سنة 2025، واستقرار معدل التضخم.

كما نوه الفريق بعدد من القرارات الحكومية، من بينها خفض نسبة الضريبة على الشركات إلى 20 في المائة، والإرجاع الكامل لمتأخرات الضريبة على القيمة المضافة لفائدة المقاولات، وإصلاح مرسوم الصفقات العمومية بتخصيص 30 في المائة من مبالغها للمقاولات الوطنية الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن بلوغ الاستثمار العمومي مستويات غير مسبوقة، وانتقاله من حوالي 230 مليار درهم سنة 2022 إلى ما يقارب 380 مليار درهم سنة 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك