روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

خطر خفي في أكياس الشاي يثير مخاوف صحية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وتشير دراسات علمية إلى أن هذه الجسيمات المتناهية الصغر قد تنتقل إلى الجسم عبر الطعام والشراب، حيث يمكن أن تستقر في الأنسجة، فيما لا تزال آثارها الصحية الطويلة المدى قيد البحث، رغم وجود مؤشرات أولية تر...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات علمية أن أكياس الشاي البلاستيكية قد تطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عند التعرض للماء الساخن، مما يثير مخاوف صحية بشأن آثارها طويلة المدى. وحث خبراء على استخدام الشاي السائب أو الأكياس الورقية، مع تحذير من أن بعض الطرق الحالية قد تقلل من حجم المشكلة. وتنتشر هذه الجسيمات في الغذاء والماء وحتى أنسجة الجسم، مما يستدعي مزيداً من الأبحاث لفهم آثارها الصحية.
  • أكياس الشاي البلاستيكية تطلق 1.3 مليار جسيم جاف و14.7 مليار بعد النقع
  • الخبراء يحذرون من استخدام الميكروويف ويثنون استخدام الشاي السائب أو الورقي
  • الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تنتشر في الغذاء والماء وأنسجة الجسم
من: باحثون في إيران والمملكة المتحدة

وتشير دراسات علمية إلى أن هذه الجسيمات المتناهية الصغر قد تنتقل إلى الجسم عبر الطعام والشراب، حيث يمكن أن تستقر في الأنسجة، فيما لا تزال آثارها الصحية الطويلة المدى قيد البحث، رغم وجود مؤشرات أولية تربط التعرض لها بتأثيرات خلوية مختلفة.

ووفق تحليل شمل 19 دراسة أجراها باحثون في إيران والمملكة المتحدة، قد يحتوي كيس الشاي الواحد على نحو 1.

3 مليار جسيم بلاستيكي وهو جاف، بينما قد يرتفع العدد إلى حوالي 14.

7 مليار جسيم بعد النقع في الماء الساخن، نتيجة تفكك المواد بفعل الحرارة.

وتُظهر النتائج أن الأكياس المصنوعة من النايلون أو البولي إيثيلين تيرفثالات (PET) تطلق كميات أكبر من الجسيمات عند التعرض للماء القريب من الغليان، مقارنة بمواد أخرى.

ويرجّح العلماء أن مصدر هذه الجسيمات قد يكون مادة تصنيع الكيس نفسها، أو التلوث خلال الإنتاج، أو تسرب مركبات كيميائية، إلا أن تحديد المصدر الدقيق ما يزال غير محسوم.

ولا يقتصر التعرض للبلاستيك على أكياس الشاي فقط، إذ قد تحتوي المشروبات المعبأة مثل الشاي الجاهز وكذلك شاي الفقاعات، على جسيمات بلاستيكية مصدرها العبوات أو الأدوات المستخدمة مثل الأكواب والأغطية والمصاصات.

دراسة صادمة: الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تغذي مقاومة البكتيريا لمضادات الحيويةورغم ذلك، يشير الخبراء إلى أن هناك خطوات يمكن أن تقلل من التعرض، أبرزها استخدام الشاي السائب بدل الأكياس، أو اختيار أكياس مصنوعة من الورق بدل البلاستيك، إضافة إلى شطف الأكياس قبل الاستخدام وتجنب تسخينها في الميكروويف، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الطرق أقل فاعلية مع الأكياس البلاستيكية.

وتنتشر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة اليوم على نطاق واسع في الغذاء والماء وحتى في أنسجة الجسم، فيما يتسابق العلماء لفهم آثارها الصحية على المدى البعيد.

وتُعرّف هذه الجسيمات بأنها قطع بلاستيكية متناهية الصغر يمكن رؤيتها بالمجهر، بينما الجسيمات النانوية أصغر بكثير إلى درجة تمكنها من اختراق الخلايا والدخول إلى مجرى الدم والأنسجة.

وتشير دراسات إلى أن كيس شاي بلاستيكي واحد قد يطلق ملايين الجسيمات الدقيقة ومليارات الجسيمات النانوية في كوب واحد، كما أن بعض أنواع الأكياس تطلق كميات متفاوتة بحسب خامتها وطريقة استخدامها.

كما أظهرت أبحاث أن التسخين في الميكروويف يزيد من كمية الجزيئات المنبعثة، في حين تختلف مستويات التلوث بين أنواع الأكياس، بما في ذلك تلك التي تُسوّق على أنها قابلة للتحلل.

وتحذر دراسات من أن القياسات الحالية قد تقلل من حجم المشكلة الفعلي، لأن بعض طرق التحليل لا ترصد سوى الجسيمات الأكبر حجما.

ويزداد القلق العلمي مع رصد هذه الجسيمات في الدم والرئتين والكبد، وحتى في أنسجة بعض الأورام، ما يعزز الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وتشير دراسات مخبرية إلى أنها قد تُسبب إجهادا تأكسديا يؤدي إلى تلف الخلايا والحمض النووي، وهو ما قد يرتبط بآليات مرتبطة بتطور الأمراض على المدى الطويل.

كما أظهرت أبحاث أخرى ارتفاع مستويات هذه الجسيمات في أنسجة سرطانات مختلفة مقارنة بالأنسجة السليمة، دون وجود دليل قاطع حتى الآن على علاقة سببية مباشرة.

وتشير مراجعات علمية إلى أن هذه الجسيمات قد تنقل معها مواد كيميائية مثل الفثالات والمعادن الثقيلة، والتي ارتبط بعضها باضطرابات هرمونية وأنواع من السرطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك