قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
فيديو

"الناتو" يقدم سلاحاً لتركيا وأمينه العام يطالب أنقرة بـ"أمر"

وكالة ستيب نيوز
1

شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، مارك روته، على ضرورة مضاعفة الجهود لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف، ليس فقط عبر زيادة الإنفاق، بل من خلال تطوير الإنتاج الصناعي العسكري، داعياً إلى ا...

ملخص مرصد
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، خلال زيارة لأنقرة على ضرورة تطوير القدرات الدفاعية للحلف عبر تعزيز الإنتاج الصناعي العسكري، مشيراً إلى التهديدات غير التقليدية. زوّد الحلف تركيا بمنظومتي دفاع جوي من طراز باتريوت، كما ناقش الجانبان ملفات إقليمية ودولية خلال لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. تأتي الزيارة تمهيداً للقمة السنوية للناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط تحديات أمنية متزايدة.
  • الناتو يزود تركيا بمنظومتي دفاع جوي باتريوت في مالاطيا وأضنة
  • روته دعا لتعزيز الإنتاج الصناعي العسكري بدلاً من الاعتماد فقط على الإنفاق
  • اللقاء مع إردوغان ناقش ملفات إقليمية ودولية واستعدادات قمة أنقرة
من: مارك روته (الأمين العام للناتو)، رجب طيب إردوغان (الرئيس التركي) أين: أنقرة (تركيا)، مالاطيا، أضنة

شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، مارك روته، على ضرورة مضاعفة الجهود لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف، ليس فقط عبر زيادة الإنفاق، بل من خلال تطوير الإنتاج الصناعي العسكري، داعياً إلى الاستفادة من التجربة التركية التي وصفها بـ" الثورة" في قطاع الصناعات الدفاعية.

وخلال زيارة إلى العاصمة التركية أنقرة، أشار روته إلى أن التهديدات لم تعد تقليدية، بل تمتد من الفضاء إلى أعماق البحار، مروراً بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة والاختراقات السيبرانية، ما يفرض على الحلف إعادة صياغة مقاربته الدفاعية بشكل شامل.

صناعات الدفاع.

مفتاح المرحلة المقبلةوفي كلمة ألقاها خلال زيارته لشركة أسيلسان، أوضح روته أن زيادة الإنفاق الدفاعي وحدها" لن تكون كافية"، مؤكداً أن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على الإنتاج السريع والفعال للأنظمة الدفاعية، مثل الدفاع الجوي، والطائرات المسيّرة، والذخائر، والرادارات، وتقنيات الفضاء.

وقال إن الحلف يمكنه" تعلم الكثير" من التجربة التركية، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء قاعدة صناعية عسكرية متطورة، قادرة على تلبية احتياجاتها الدفاعية وتصدير التكنولوجيا إلى الخارج.

تهديدات متزايدة من روسيا والصين وإيرانوربط الأمين العام للحلف دعوته بتصاعد التهديدات العالمية، مشيراً إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، وتسارع وتيرة التحديث العسكري الصيني، إضافة إلى الأنشطة الإيرانية في المنطقة، التي وصفها بأنها من أبرز مصادر عدم الاستقرار.

وكشف أن أنظمة الدفاع التابعة للحلف في شرق البحر المتوسط تمكنت من اعتراض أربع هجمات صاروخية باليستية انطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي التركي، مؤكداً أن الحلف" سيفعل كل ما يلزم" للدفاع عن تركيا باعتبارها عضواً فيه.

وفي سياق تعزيز الدفاعات، زوّد الحلف تركيا بمنظومتي" باتريوت"، تم نشرهما في مواقع استراتيجية، إحداهما قرب قاعدة كورجيك للرادارات في مالاطيا، والأخرى في قاعدة إنجرليك الجوية في أضنة، ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للحلف.

لقاءات سياسية وتنسيق استراتيجيوعلى هامش الزيارة، التقى روته بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بحضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر، حيث ناقش الجانبان ملفات إقليمية ودولية حساسة، في مقدمتها الحروب الدائرة، وتعزيز الجناح الجنوبي الشرقي للحلف، وزيادة الإنفاق الدفاعي.

كما تطرقت المباحثات إلى مشاريع استراتيجية، من بينها إنشاء" فيلق متعدد الجنسيات" في تركيا، وتعزيز التعاون الصناعي العسكري داخل الحلف، إضافة إلى بحث عودة أنقرة إلى برنامج المقاتلة F-35 Lightning II، الذي أُقصيت منه سابقاً بسبب امتلاكها منظومة S-400 الروسية.

ولم تغب الملفات الخلافية عن النقاش، إذ تناولت المباحثات التوترات بين تركيا واليونان، خصوصاً ما يتعلق بالحدود البحرية وقضية قبرص، إلى جانب دور الشركات الدفاعية التركية في المنظومة الأمنية الأوروبية.

كما ناقش الطرفان إمكانية إنشاء قوة متعددة الجنسيات بقيادة فرنسا وبريطانيا لتأمين مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة، واحتمال مشاركة تركيا في هذا الهيكل.

وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه الحلف لعقد قمته السنوية في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط تحديات أمنية غير مسبوقة، ما يعكس توجه" الناتو" نحو إعادة هيكلة أولوياته الدفاعية، بالتركيز على الجاهزية الصناعية والتكنولوجية، وليس فقط القوة العسكرية التقليدية.

بهذا، يبدو أن الحلف يتجه إلى مرحلة جديدة عنوانها" التسليح الذكي"، حيث لم يعد عدد الجنود أو حجم الميزانيات وحده كافياً، بل باتت القدرة على الابتكار والإنتاج السريع هي العامل الحاسم في معادلة الأمن العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك