نفذت جامعة بنها عدة خطط إخلاء بعدد من كلياتها شملت كليات التجارة والعلاج الطبيعي وعلوم الرياضة مع استمرار العمل لإعداد وتنفيذ خطط مماثلة بكليات التربية والزراعة بمشتهر والحاسبات والمعلومات والفنون التطبيقية، تنفيذا لتوجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، وحرصا على تعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث.
وقال الدكتور إبراهيم راجح مدير إدارة الأزمات والكوارث بجامعة بنها، إن تنفيذ خطط الإخلاء يأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتطبيق الإجراءات الاحترازية ورفع كفاءة الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، مؤكدا أهمية نشر الوعي بين الطلاب والعاملين بكيفية التصرف السليم عند التعرض لأزمات مثل الحرائق أو الزلازل، بما يضمن الحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر.
تنفيذ عدد من المحاضرات التوعويةوأوضح أن الجامعة نظمت على هامش تنفيذ خطط الإخلاء عددا من المحاضرات التوعوية بمشاركة إدارات السلامة والصحة المهنية والأمن والإدارة الطبية إلى جانب الفرق الإدارية واتحادات الطلاب بالكليات في إطار تعزيز ثقافة إدارة الأزمات داخل المجتمع الجامعي.
ووجه مدير إدارة الأزمات والكوارث الشكر للدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، على دعمه المستمر لمنظومة إدارة الأزمات مؤكدا أن هذا الدعم يسهم في تطوير آليات التعامل مع الكوارث ورفع درجة الجاهزية داخل الجامعة.
كما أشاد بدور الدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورانيا معتز الأمين العام المساعد لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ودورهما البارز في دعم وتنفيذ هذه الفعاليات.
خطط الإخلاء تحت رعاية قيادات الجامعوجرت فعاليات تنفيذ خطط الإخلاء تحت رعاية قيادات الجامعة وبمشاركة عدد من عمداء ووكلاء الكليات وهم الدكتور تامر عرفة عميد كلية علوم الرياضة، والدكتور وليد سعد عميد كلية العلاج الطبيعي، والدكتور هاني زكريا وكيل كلية علوم الرياضة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة منصور وكيل كلية العلاج الطبيعي، إلى جانب الدكتور محمد شبل المشرف على الحماية المدنية بجامعة بنها.
كما شارك في التنفيذ جهاز الأمن الإداري بالجامعة وفريق إدارة الأزمات والكوارث والسلامة والصحة المهنية وذلك بالتنسيق مع الحماية المدنية وفريق الإسعاف بالجامعة وبحضور ممثل السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل ما ساهم في تنفيذ خطط الإخلاء بصورة منظمة وفعالة.
وفي ختام تصريحاته وجه الدكتور إبراهيم راجح الشكر لفرق العمل المشاركة، مؤكدا أن تكاتف الجهود بين مختلف القطاعات داخل الجامعة يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية الاستعداد المسبق للأزمات ويعزز من قدرة الجامعة على التعامل الفوري مع أي طارئ، بما يضمن سلامة جميع منتسبيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك