كشف المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA) عن تزايد التهديدات التي تشكلها ظواهر الطقس المتطرفة على العمليات الانتخابية، في تقرير تضمن تحذيرًا «غير مسبوق» تزامن مع «يوم الأرض» الموافق 22 أبريل 2026.
وأفاد التقرير أن العقدين الماضيين شهدا اضطراب ما لا يقل عن 94 عملية انتخاب واستفتاء في 52 بلداً بفعل الفيضانات، والحرائق، والأعاصير الناجمة عن الاحترار المناخي، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وفقاً للدراسة التي تحمل عنوان «إدارة المخاطر الطبيعية والمناخية في العمليات الانتخابية»، أُرجئت 26 عملية انتخابية على الأقل كلياً أو جزئياً بين عامي 2006 و2025 بسبب الكوارث الطبيعية.
وسجل العام 2024 وحده ذروة في هذه الاضطرابات؛ حيث تسببت الظروف الجوية القاسية في تعطيل 23 عملية انتخابية في 18 دولة.
- الظواهر المناخية الشديدة تعطل تعليم 250 مليون طفل حول العالم في 2024- ظاهرة «إل نينيو» تهدد مدغشقر بالجوع والجفافوأوضحت المنظمة، التي تتخذ من ستوكهولم مقراً لها، أن هذه الأحداث لا تكتفي بتدمير البنى التحتية فحسب، بل تؤدي إلى تهجير الناخبين قسرياً من دوائرهم الانتخابية، وتعديل الإجراءات في اللحظات الأخيرة، مما يربك الإدارة الانتخابية، وإلحاق الضرر المادي بمراكز الاقتراع ومسارات نقل صناديق الأصوات.
«جدولة مناخية» للانتخاباتوفي ظل هذا الواقع الجديد، دعت أستاذة العلوم السياسية في «كينغز كوليدج لندن»، سارة بيرتش، إلى ضرورة إعادة النظر في مواعيد الاستحقاقات الوطنية.
وأكدت بيرتش على أهمية «تنظيم الانتخابات في الفترات التي يكون فيها خطر الكوارث في أدنى مستوياته»، معتبرة أن هيئات إدارة الانتخابات باتت ملزمة بتعديل جداولها الزمنية لتقليص مخاطر التعطل المفاجئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك