روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

«دبي للثقافة»: ريادة تشريعية لتعزيز الاقتصاد الإبداعي

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

تشكل المعرفة ركيزة أساسية في المنظومة الثقافية والإبداعية في دبي، وأداة فعالة في تطور مجتمعها، وتحرص الإمارة عبر مبادراتها النوعية على نشر المعرفة وتشجيع المبدعين والمؤلفين على تقديم إنتاجات فكرية ترت...

ملخص مرصد
أكدت هيئة دبي للثقافة دورها الريادي في تعزيز الاقتصاد الإبداعي من خلال حماية حقوق المؤلفين ودعمهم، مستندة إلى تشريعاتها القانونية وبيئتها الإبداعية. وتحرص الهيئة عبر مبادراتها المتنوعة على نشر الوعي القانوني والثقافي، وتحفيز القراءة، ودعم صناعة النشر، ما يسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة والإبداع. وتواصل الهيئة جهودها في بناء منظومة إبداعية متميزة تحفظ حقوق المبدعين وتحفزهم على الابتكار.
  • دبي تحتفل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف في 23 أبريل سنوياً
  • «دبي للثقافة» تنظم فعاليات وبرامج لتوعية حقوق المؤلفين والمبدعين
  • شهدت الإمارات تنامياً في الاهتمام بالقراءة بفضل مبادرات وطنية رائدة
من: هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» أين: دبي، الإمارات

تشكل المعرفة ركيزة أساسية في المنظومة الثقافية والإبداعية في دبي، وأداة فعالة في تطور مجتمعها، وتحرص الإمارة عبر مبادراتها النوعية على نشر المعرفة وتشجيع المبدعين والمؤلفين على تقديم إنتاجات فكرية ترتقي بالوعي، وتدعم الاقتصاد الإبداعي.

كما تسعى دبي التي تحتفي في 23 أبريل من كل عام باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف - من خلال بيئتها الإبداعية، وتفرد تشريعاتها القانونية - إلى حفظ حقوق المؤلفين، وتحفيزهم على مواصلة إنتاجهم الفكري وعرض أعمالهم أمام الجمهور، ما يرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

وتبدي هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عبر مشاريعها الثقافية المتنوعة، اهتماماً كبيراً بالمؤلفين وأهل الفكر والأدب وصناع الإبداع، من خلال رعايتهم، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم والتعبير عن إمكانياتهم المتنوعة، وتشجيعهم على بناء شبكة علاقات مهنية قوية مع نظرائهم من حول العالم، والمساهمة في دعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية، وهو ما يتوافق مع أولوياتها القطاعية الرامية إلى الاستثمار في الإنسان، وتعزيز قدرته على التفكير الإيجابي والإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة.

وفي هذا السياق، تواصل «دبي للثقافة» بذل جهودها في إثراء المشهد الثقافي المحلي، ونشر الوعي القانوني والمعرفي المرتبط بحقوق المؤلف وآليات حمايتها، والتعريف بالممارسات السليمة في تداول المحتوى الإبداعي، وذلك من خلال إطلاق برامج نوعية وتنظيم فعاليات مبتكرة ومحاضرات توعية، وورش عمل متخصصة، وندوات حوارية، تستهدف الكتّاب والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي، وتضع الكتاب وحقوق المؤلف في صميم أولوياتها.

كما تسهم هذه الفعاليات في بناء جسور تواصل بين الكتّاب والخبراء القانونيين، بما يعزز من فهمهم لحقوقهم وواجباتهم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، ما يعكس التزام «الهيئة» ببناء منظومة إبداعية متميزة قادرة على حماية وصون الملكية الفكرية، وتطوير بيئة ثقافية محفّزة، تضمن للمبدع حقوقه الفكرية، وتمنحه الثقة لمواصلة الإنتاج.

ويحظى الكتاب- بوصفه وعاء المعرفة الإنسانية، وأداة فاعلة في بناء الحضارات، وصياغة الرؤى، وتوجيه مسارات الفكر الإنساني- بمكانة مميزة ضمن مبادرات «الهيئة»؛ وذلك بفضل دوره الحيوي في تشكيل الوعي، ونقل التجارب، وحفظ الذاكرة الثقافية.

وفي هذا الإطار، تتبنى «دبي للثقافة» استراتيجية واضحة تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب في زمن تتزاحم فيه الوسائط الرقمية، عبر تشجيع القراءة، ودعم صناعة النشر، وإثراء المخزون المعرفي لأفراد المجتمع كافة، وفتح آفاقهم على عوالم القراءة، حيث تنظم «الهيئة» سنوياً «صندوق القراءة» الذي يتميز بجلساته المعرفية والتعليمية والترفيهية المتنوعة.

كما تعقد شهرياً مبادرة «حديث المكتبات» الهادفة إلى مد جسور التواصل بين المبدعين وجمهورهم، وتعزيز مساهماتهم في إثراء مشهد دبي الثقافي، فيما توفر لرواد مشروعها «مدارس الحياة» وأعضاء نوادي القراءة مساحة واسعة لمناقشة العديد من الكتب وأحدث الإصدارات الأدبية والفكرية، من خلال تشكيلة من الجلسات وورش العمل التي تنظمها ضمن «نادي الكتاب» الذي يندرج تحت مظلة «مدارس الحياة» الهادف إلى بناء المهارات الثقافية والإبداعية والحياتية للنشء والكبار.

وتحرص أيضاً على تنظيم «معرض الكتاب المستعمل» لتشجيع الأجيال القادمة على الاهتمام بالكتاب وإعادة تدويره.

وعلى صعيد واقع القراءة، تشير المعطيات إلى تحولات لافتة في سلوك القارئ داخل المجتمع الإماراتي، حيث شهدت السنوات الأخيرة تنامياً في الاهتمام بالقراءة؛ بفضل المبادرات الوطنية الرائدة، مثل تحدي القراءة العربي، ومعارض الكتب، والمكتبات المجتمعية، إلى جانب الفعاليات الثقافية التي تنظمها الجهات الرسمية والخاصة، وقد أسهمت هذه المبادرات في ترسيخ القراءة كقيمة مجتمعية، وتعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية.

من جهة أخرى، تبرز أهمية حماية حقوق المؤلف بوصفها ركيزة أساسية في وضمان الحقوق الأدبية والمادية للكتاب والشعراء والمبدعين، وتحفيزهم على الابتكار والتجديد، في ظل شعورهم بالأمان القانوني، حيث يسهم صونها في تنظيم سوق النشر، والحد من ظواهر القرصنة الفكرية، التي تشكل تحدياً حقيقياً في العصر الرقمي، إلى جانب تعزيز جودة المنتج الثقافي، وهو ما يؤكد أهمية تكثيف الجهود التوعوية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الثقافية والتشريعية، لضمان تطبيق القوانين، وتطويرها بما يواكب المستجدات التقنية، ما يعكس ريادة دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك