قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

المطامع الإسرائيلية وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

لا بد من قراءة القانون الإسرائيلي الجديد، الذي يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين ضمن سياقه الأوسع، والمتمثل في المطامع الإسرائيلية الواضحة لضم الضفة الغربية، وجعل الحياة أكثر صعوبة للفلسطينيين...

ملخص مرصد
أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانوناً جديداً بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية بتهمة قتل إسرائيليين، استثناءً للمستوطنين الإسرائيليين. ويأتي القانون في سياق توسّع الاستيطان وضم مناطق الضفة، حيث استولت إسرائيل على 65% من المنطقة (ج) (39% من مساحة الضفة). وصفته منظمة العفو الدولية والمفوض السامي لحقوق الإنسان بأنه يعمّق نظام الفصل العنصري ويشكل جريمة حرب، في ظل غياب رادع دولي.
  • قانون إسرائيلي جديد يفرض الإعدام على الأسرى الفلسطينيين بتهمة قتل إسرائيليين فقط
  • إسرائيل استولت على 65% من المنطقة (ج) بالضفة (39% من مساحتها)
  • وصف القانون بأنه جريمة حرب وعمّق نظام الفصل العنصري بحسب الأمم المتحدة
من: الكنيست الإسرائيلي، الأسرى الفلسطينيون، المستوطنون الإسرائيليون أين: الضفة الغربية، إسرائيل

لا بد من قراءة القانون الإسرائيلي الجديد، الذي يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين ضمن سياقه الأوسع، والمتمثل في المطامع الإسرائيلية الواضحة لضم الضفة الغربية، وجعل الحياة أكثر صعوبة للفلسطينيين تمهيداً لتهجير أكبر عدد ممكن منهم، أو حصرهم في جزر سكانية منفصلة جغرافياً.

وقد عبّر عدد من المسؤولين الإسرائيليين صراحة عن هذا الهدف، لاسيما ما يتعلق بضم المنطقتين (ب) و(ج) من الضفة الغربية، اللتين تشكلان 82% من مساحتها.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل استملكت حتى اليوم نحو 65% من المنطقة (ج)، أي ما يعادل 39% من مجمل مساحة الضفة الغربية، مع استمرار العمل على مزيد من الاستملاكات.

هذا هو الإطار العام للسياسات الإسرائيلية الراهنة.

ويبدو أن إسرائيل ترى أن الظروف الحالية مواتية لضم الضفة الغربية، وتمرير قوانين ذات طابع عنصري، في ظل غياب رادع أمريكي أو دولي، بل حتى عربي.

ماذا يتضمن قانون إعدام الأسرى؟يستهدف القانون فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية، الذين يُدانون بقتل إسرائيليين، مع استثناء المواطنين الإسرائيليين المقيمين في المستوطنات.

وفي المقابل، وعلى الرغم من مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، لم يُحاكم أي مستوطن بتهمة قتل فلسطينيين.

كما ينص القانون على حصر العقوبات بالفلسطينيين بين الإعدام، وفي حالات استثنائية السجن المؤبد، مؤكداً عدم جواز فرض أي عقوبة أخرى.

ويمنح القانون المحكمة صلاحية فرض عقوبة الإعدام حتى من دون طلب من الادعاء العام، على أن يتم تنفيذ الحكم خلال 90 يوماً من تثبيته نهائياً.

وعند النظر إلى التعريف القانوني لنظام الفصل العنصري، الذي يقوم على وجود أنظمة قضائية مختلفة، تُطبّق على سكان المنطقة ذاتها على أساس العرق أو الدين، يتبيّن أن هذا القانون يندرج ضمن هذا الإطار، ليس فقط من الناحية الأخلاقية، بل أيضاً من منظور قانوني بحت.

لا شك أن هذا القانون يتعارض مع القواعد الأساسية للقانون الدولي.

فقد وصفته منظمة العفو الدولية، على لسان مسؤولة الأبحاث إريكا جيفارا روساس، بأنه يعمّق نظام الفصل العنصري.

كما اعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، أن تطبيقه يرقى إلى جريمة حرب.

ولم يقتصر الانتقاد على المستوى الدولي، بل شمل أيضاً سياسيين ومحامين إسرائيليين.

للخروج من دائرة الشجب والإدانة، لا بد من تفعيل أدوات قانونية وسياسية دولية بشكل عملي ومنهجي:أولاً: اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، باعتبار أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي من خلال تطبيق تمييزي على سكان واقعين تحت الاحتلال.

ويحق لأي دولة عضو في الأمم المتحدة رفع دعوى بهذا الشأن، كما فعلت جنوب افريقيا في سياق آخر.

وعلى الرغم من أن المحكمة لا تملك أدوات تنفيذ مباشرة في حال رفضت إسرائيل المثول امام المحكمة، إلا أن قراراتها تساهم في كشف الممارسات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي.

كما يمكن للجمعية العامة طلب رأي استشاري حول هذا القانون.

نحن أمام بداية تشكّل عزلة دولية حقيقية تجاه إسرائيل، إلا أن التعويل عليها وحدها لا يكفي من دون مبادرة عربية فاعلة لتعميق هذه العزلة.

وعلى صاحب الحق أن يبادر هو أولاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك