بخطى ثابتة نحو تطوير المنظومة الطبية وتعزيز كفاءة الكوادر البشرية، انطلقت اليوم فعاليات “اليوم العلمي للتخدير” بمستشفى مبرة المعادي، تحت رعاية المؤسسة العلاجية بوزارة الصحة والسكان.
شهد المؤتمر حضور الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، ونخبة من قيادات المؤسسة ومديري الإدارات، وبمشاركة واسعة من أطباء التخدير بمختلف المستشفيات.
شهد اليوم سلسلة من المحاضرات العلمية المكثفة التي استهدفت تسليط الضوء على أحدث البروتوكولات العالمية في مجال التخدير، وكيفية الارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمريض قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية.
وفي السياق ذاته أوضح الدكتور محمد شقوير رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية قائلا: ”إن ما نشهده اليوم في مستشفى مبرة المعادي هو تجسيد لرؤية المؤسسة العلاجية في دعم الكوادر الطبية وتوطين أحدث الخبرات العلمية.
أردف شقوير بأن أطباء التخدير هم ‘حراس الأمان’ في غرف العمليات، والتطور الملحوظ الذي تشهده أقسام التخدير بمستشفياتنا يعكس التزامنا بتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري.
مؤكدا أن المؤسسه العلاجية لا تدخر جهداً في توفير بيئة تعليمية وعملية متطورة تضمن مواكبة الطفرة العالمية في هذا التخصص الدقيق.
”من جانبه اشار الدكتور عمرو عبدالفتاح (استشاري التخدير): بأن الفاعليه في ركزت على التحول الجذري الذي يشهده تخصص التخدير، ليس فقط كإجراء تكميلي للجراحة، بل كعلم قائم على إدارة المخاطر وتجنب الأعراض الجانبية للمريض.
نوه الى إن المحاضرين تناولوا التطور التكنولوجي والدارسات الحديثة مكنت طبيب التخدير من التعامل مع الحالات الحرجة بأمان أكبر، وهو ما نسعى لنقله للأجيال الشابة من الأطباء لضمان أعلى مستويات السلامة.
”قال الدكتور هشام خضر استشاري التخدير أن التحديات التي تواجه طبيب التخدير تتطلب يقظة دائمة وتحديثاً مستمراً للمعلومات.
وتناول في محاضرته كيفية التحضير الأمثل للمريض قبل العمليات الجراحية كخطوة استباقية لمنع أي مضاعفات.
أوضح خضر إن تكاتف الجهود العلمية تحت مظلة المؤسسة العلاجية يمنحنا فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وتجاوز التحديات المهنية بأساليب علمية مبتكرة.
”تضمن اليوم العلمي عدداً من المحاضرات التي ألقاها كوكبة من استشاري التخدير، تناولت تقنيات التخدير الحديثة وإدارة الألم.
في ختام الفعاليات، أجرى الدكتور محمد شقوير سحباً تلقائياً لتكريم الأطباء الفائزين، معرباً في كلمته الختامية عن فخره بالمستوى المهني الذي وصل إليه أطباء المؤسسة، مؤكداً على استمرار تنظيم هذه الفعاليات العلمية لرفع كفاءة المنظومة الصحية بصفة مستمرة.
هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك