Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

أميرة فؤاد: مقترح الإدمان والمرض النفسي للطلاق أسيء فهمه ويهدف لحماية الأسرة وإتاحة العلاج للطرفين

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

أكدت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الاقتراح برغبة الذي تقدمت به بشأن إدراج الإدمان والمرض النفسي ضمن أسباب الطلاق في قانون الأحوال الشخصية قد أسيء فه...

ملخص مرصد
دافعت النائبة أميرة فؤاد رزق عن اقتراحها بإدراج الإدمان والمرض النفسي كأسباب للطلاق، مؤكدة أنه يهدف لحماية الأسرة وليس معاقبة طرف معين. وأوضحت أن القانون المقترح يشمل الطرفين ويتيح فرصة علاج واحدة قبل الانفصال، مع توفير آليات علاج إلزامية. وشددت على أن الهدف هو الحفاظ على تماسك الأسرة ومنع استغلال المرض النفسي كوسيلة ضغط في الخلافات الزوجية.
  • اقتراح قانوني لإدراج الإدمان والمرض النفسي كأسباب الطلاق لحماية الأسرة المصرية
  • فرصة علاج واحدة للطرف المصاب مع وقف إجراءات الطلاق خلال فترة العلاج
  • الأمراض النفسية التي تشكل أذى حقيقي هي فقط المشمولة بالقانون وفق تقرير طبي متخصص
من: النائبة أميرة فؤاد رزق أين: مصر

أكدت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الاقتراح برغبة الذي تقدمت به بشأن إدراج الإدمان والمرض النفسي ضمن أسباب الطلاق في قانون الأحوال الشخصية قد أسيء فهمه، موضحة أن الهدف منه ليس معاقبة طرف بعينه وإنما حماية الأسرة المصرية.

وأوضحت في تصريحات خاصة أن المقترح لا يقتصر على الزوج فقط، بل يشمل الزوجة أيضا، حيث يتم تطبيق الأحكام على الطرفين دون أي تمييز، في إطار مبدأ العدالة والمساواة داخل الأسرة.

وأضافت أن الفكرة الأساسية تتمثل في إعطاء فرصة حقيقية للعلاج، خاصة أن الإدمان يعد مرضًا يمكن التعافي منه، مشيرة إلى أن القانون المقترح يتيح فرصة علاج واحدة للطرف المصاب، مع وقف إجراءات الطلاق خلال فترة العلاج.

وأكدت أن الهدف هو الحفاظ على تماسك الأسرة ومنح فرصة للإصلاح قبل الوصول إلى الانفصال، لافتة إلى أن الدولة مطالبة بتوفير آليات علاج إلزامية داخل مراكز متخصصة معتمدة.

وفيما يتعلق بالمرض النفسي، أوضحت أن المقصود ليس كل الحالات، إذ إن الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والتقلبات المزاجية تعد أمرا طبيعيا قد يتعرض له أي شخص، ولا يمكن اعتبارها سببا للطلاق.

وأضافت أن الحالات التي يتم التعامل معها كسبب مؤثر هي الأمراض النفسية التي تُشكل أذى حقيقيا على الطرفين أو على الأسرة، ويكون ذلك وفق تقرير طبي متخصص ومختوم من طبيب مختص يحدد طبيعة الحالة بدقة، لمنع أي استغلال أو تحايل أو اتخاذها كذريعة في النزاعات الأسرية.

وشددت على أن هذا التنظيم يهدف إلى سد أي ثغرات قانونية قد تستغل بشكل خاطئ، ومنع استخدام المرض النفسي كوسيلة ضغط أو “تلكيك” في الخلافات الزوجية.

واختتمت بالتأكيد على أن المقترح يسعى إلى تحقيق توازن عادل بين حماية الأسرة ومنح فرص العلاج والإصلاح، وليس التفريق أو الإضرار بأي طرف من الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك