وتأتي هذه التحركات تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتطوير منظومة الرعاية والتمكين.
وتمثل مستهدفات وزارة التضامن الاجتماعي رؤية متكاملة للعدالة الاجتماعية، لا تكتفي بتقديم الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتشمل الحماية، الرعاية، والتمكين، بما يضمن استقرار المجتمع المصري وتماسكه في مواجهة التحديات الراهنة.
أولا: تنمية الأسرة والطفولة المبكرة.
ركيزة" الجمهورية الجديدة"تضع الوزارة تنمية الأسرة المصرية على رأس أولوياتها من خلال:المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، حيث انطلقت المرحلة الثانية من المشروع تحت شعار (مودة، تربية، مشاركة)، ويهدف إلى ضبط النمو السكاني والارتقاء بخصائص الأسرة وتنمية الوعي المجتمعي.
المبادرة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة والتي تسعى لتوفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة للأطفال في سنواتهم الأولى، بما يضمن بناء جيل قادر على المواكبة والتميز.
ثانيا: مبادرة" إيواء".
إطار وطني لإنهاء ظاهرة المشردينفي خطوة إنسانية وقانونية رائدة، أطلقت الوزارة المبادرة الوطنية (إيواء)، وهي إطار عمل وطني يهدف إلى التعامل الجذري والشامل مع ظاهرة الأشخاص والأطفال بلا مأوى، عبر توفير دور رعاية مجهزة وبرامج إعادة دمج اجتماعي تضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
ثالثا: تطوير البنية التحتية للرعاية والإغاثةتتضمن خطة الوزارة مشروعات إنشائية وتطويرية كبرى بموجب توجيهات رئاسية، منها:إنشاء مراكز متخصصة في 7 محافظات استراتيجية هي (الإسكندرية، القليوبية، المنيا، دمياط، شمال سيناء، سوهاج، وكفر الشيخ).
رفع كفاءة وإحلال وتجديد مراكز الإغاثة مع التركيز بشكل خاص على المحافظات الحدودية، وذلك نظرا للظروف الجيوسياسية المحيطة، لضمان الجاهزية التامة للتعامل مع أي أزمات أو طوارئ.
رابعا: دعم ذوي الهمم وكبار السنتستمر الوزارة في التوسع في مشروعات الحماية المدنية بالمحافظات، مع توجيه دعم مكثف لـ:مشروعات رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة (قادرون باختلاف).
تطوير دور المسنين وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن.
دعم مجمعات الدفاع الاجتماعي لضمان تقويم وحماية الفئات المعرضة للخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك