التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

ضمت مواقع تخزين واسعة للبضائع المحلية والأجنبية:القمح والشعير أساس معاملات المقايضة في دلمون

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 1 شهر
1

أكد‭ ‬الإصدار‭ ‬الجديد‭ ‬‮«‬دلمون‭ ‬مملكة‭ ‬الحضارة‮»‬‭ ‬للباحث‭ ‬في‭ ‬آثار‭ ‬وتاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬والأستاذ‭ ‬الجامعي‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬صويلح‭ ‬أن‭ ‬دلمون‭ ‬اعتمدت‭ ‬في‭ ‬تعاملها‭ ‬التجاري‭ ‬على‭ ...

ملخص مرصد
أكد الباحث البحريني الدكتور عبدالعزيز صويلح في كتابه الجديد أن حضارة دلمون اعتمدت على نظام المقايضة، معتمدة حبات القمح والشعير作为 معيار للتبادل التجاري. وأشار إلى أن دلمون كانت وسيطاً تجارياً مهماً بين حضارات وادي السند وبلاد الرافدين، وضمت مواقع تخزين ضخمة للبضائع المحلية والأجنبية.
  • حضارة دلمون اعتمدت المقايضة بالقمح والشعير في تعاملاتها التجارية
  • دلمون كانت وسيطاً تجارياً بين حضارات وادي السند وبلاد الرافدين
  • دلمون ضمت مواقع تخزين ضخمة للبضائع المحلية والأجنبية
من: الدكتور عبدالعزيز صويلح أين: دلمون (البحرين حالياً)

أكد‭ ‬الإصدار‭ ‬الجديد‭ ‬‮«‬دلمون‭ ‬مملكة‭ ‬الحضارة‮»‬‭ ‬للباحث‭ ‬في‭ ‬آثار‭ ‬وتاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬والأستاذ‭ ‬الجامعي‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬صويلح‭ ‬أن‭ ‬دلمون‭ ‬اعتمدت‭ ‬في‭ ‬تعاملها‭ ‬التجاري‭ ‬على‭ ‬المقايضة، ‭ ‬واتخذت‭ ‬حبات‭ ‬القمح‭ ‬والشعير‭ ‬معيارا‭ ‬لها‭.

‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬وسيطا‭ ‬تجاريا‭ ‬مكلفا‭ ‬بتبادل‭ ‬السلع‭ ‬المستوردة‭ ‬والمنتجة‭ ‬محليا، ‭ ‬وضمت‭ ‬مواقع‭ ‬تخزين‭ ‬هائلة‭ ‬تستوعب‭ ‬البضائع‭ ‬المحلية‭ ‬والأجنبية‭.

‬يتطرق‭ ‬الكتاب‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬فصول‭ ‬إلى‭ ‬دلمون‭ ‬باعتبارها‭ ‬محطة‭ ‬تجارية‭ ‬استراتيجية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬عززها‭ ‬موقعها‭ ‬الوسيط، ‭ ‬إذ‭ ‬يشرح‭ ‬التعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬تجارها‭ ‬وتجار‭ ‬الحضارات‭ ‬الأخرى‭ ‬والتسهيلات‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬تقدم‭ ‬والمواد‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬إنتاجها‭ ‬محليا‭ ‬وتداولها‭ ‬عبر‭ ‬عمليات‭ ‬الاستيراد‭ ‬والتصدير، ‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الصناعات‭ ‬القائمة‭ ‬آنذاك‭.

‬ويذكر‭ ‬الكتاب‭ ‬‮«‬لعب‭ ‬الموقع‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لمملكة‭ ‬دلمون، ‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الألف‭ ‬الثالث‭ ‬إلى‭ ‬الأول‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد، ‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الخليج‭ ‬العربي، ‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬الممرات‭ ‬التجارية‭ ‬الحيوية‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭.

‬كما‭ ‬لعب‭ ‬كذلك‭ ‬دورا‭ ‬فاعلا‭ ‬بين‭ ‬أكبر‭ ‬المراكز‭ ‬الحضارية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأدنى‭ ‬القديم‭.

‬كانت‭ ‬البحرين‭ ‬تعد‭ ‬محطة‭ ‬تجارية‭ ‬للسفن‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الجنوب، ‭ ‬حيث‭ ‬مراكز‭ ‬حضارتي‭ ‬وادي‭ ‬السند‭ ‬وحضارة‭ ‬ماجان‭ (‬سلطنة‭ ‬عمان‭)‬، ‭ ‬ومن‭ ‬الشمال‭ ‬حيث‭ ‬مراكز‭ ‬حضارات‭ ‬بلاد‭ ‬الرافدين‭ ‬وعيلام‭.

‬وتصل‭ ‬لها‭ ‬مختلف‭ ‬البضائع‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬المراكز‭ ‬لتتحول‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬لإدارة‭ ‬أنشطة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التجار، ‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬يذكر‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭.

‬ويبين‭ ‬أن‭ ‬الدلمونيين‭ ‬حولوا‭ ‬بلادهم‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬تجارة‭ ‬حرة، ‭ ‬لوعيهم‭ ‬بسياسة‭ ‬التعامل‭ ‬التجاري‭ ‬الحر، ‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬تبادل‭ ‬السلع‭ ‬الثمينة‭ ‬المتعددة‭ ‬الآتية‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬‮«‬ماجان‭ ‬وميلوخا‮»‬‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يصدر‭ ‬إليها‭ ‬من‭ ‬جنوب‭ ‬بلاد‭ ‬الرافدين‭ ‬عبر‭ ‬مينائها‭ ‬العظيم‭ ‬أور‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭.

‬كما‭ ‬تعرفوا‭ ‬على‭ ‬تجارة‭ ‬الترانزيت‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬فترة‭ ‬حكم‭ ‬الملك‭ ‬آبي‭ ‬سين، ‭ ‬حيث‭ ‬كانوا‭ ‬يتحكمون‭ ‬في‭ ‬التجارة‭ ‬البحرية‭ ‬المارة‭ ‬بالخليج‭ ‬العربي، ‭ ‬عبر‭ ‬منع‭ ‬مرور‭ ‬السفن‭ ‬السومرية‭ ‬من‭ ‬الإبحار‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬ماجان‭ ‬وميلوخا، ‭ ‬والعكس، ‭ ‬مما‭ ‬يضطرهم‭ ‬إلى‭ ‬تفريغ‭ ‬حمولتهم‭ ‬في‭ ‬دلمون‭ ‬وينقلها‭ ‬تجارها‭ ‬بالمتاجرة‭ ‬بالحمولة‭.

‬تمتعت‭ ‬دلمون‭ ‬بتسهيلات‭ ‬جمركية‭ ‬كبرى‭ ‬وميناء‭ ‬يتسع‭ ‬لأسطولها‭ ‬التجاري‭ ‬لما‭ ‬تحمله‭ ‬السفن‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬من‭ ‬بضائع، ‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواقع‭ ‬تخزين‭ ‬هائلة‭ ‬تستوعب‭ ‬البضائع‭ ‬المحلية‭ ‬والأجنبية‭ ‬ومواقع‭ ‬لإقامة‭ ‬وإعاشة‭ ‬التجار‭ ‬الأجانب‭ ‬أثناء‭ ‬إقامتهم‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الدلمونية‭.

‬واعتمدت‭ ‬في‭ ‬تعاملها‭ ‬التجاري‭ ‬على‭ ‬المقايضة‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬معرفة‭ ‬المشتغلين‭ ‬بالتجارة‭ ‬التعامل‭ ‬بالعملة‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المحددة، ‭ ‬واتخذت‭ ‬حبات‭ ‬القمح‭ ‬والشعير‭ ‬أساسا‭ ‬للمقايضة، ‭ ‬وظلت‭ ‬المعيار‭ ‬الوحيد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استخدم‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬النحاس‭ ‬ثم‭ ‬الفضة‭ ‬فالذهب‭ ‬كعملات‭ ‬بيع‭ ‬وشراء، ‭ ‬وكانت‭ ‬هذه‭ ‬المواد‭ ‬توزن‭ ‬بالمكيال، ‭ ‬فعرف‭ ‬المثقال‭ ‬‮«‬الشيقل‮»‬‭ ‬أساسا‭ ‬لنظام‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭.

‬كانت‭ ‬لدلمون‭ ‬أوزانها‭ ‬الخاصة، ‭ ‬وهي‭ ‬أكبر‭ ‬بمقدار‭ ‬خمسة‭ ‬أضعاف‭ ‬من‭ ‬الأوزان‭ ‬السندية، ‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬استخدمت‭ ‬الأوزان‭ ‬السندية‭ ‬جنبا‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬الدلمونية‭ ‬لتسهيل‭ ‬عمليات‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري، ‭ ‬واعتمدت‭ ‬عملية‭ ‬المحاسبة‭ ‬بعد‭ ‬تقويم‭ ‬السلعة‭ ‬على‭ ‬موازين‭ ‬أحد‭ ‬الجانبين، ‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬موازين‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭.

‬وضمت‭ ‬ملاحين‭ ‬متمرسين‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬الطرق‭ ‬البحرية، ‭ ‬وهم‭ ‬ما‭ ‬يطلق‭ ‬عليهم‭ ‬محليا‭ ‬بالنواخذة، ‭ ‬حيث‭ ‬كانوا‭ ‬على‭ ‬إطلاع‭ ‬بمسالك‭ ‬الطرق‭ ‬والأسواق‭ ‬وطبيعة‭ ‬المواد‭.

‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك