فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

المنطق الطائفي يسحق وحدة الأوطان

البلاد
البلاد منذ 1 شهر

ما كنا نراه في الحالة اللبنانية من انقسام استثناء في تاريخ العرب الحديث والمعاصر انتقل إلى أكثر من بلد عربي ليتحول إلى حالة مكرسة من الانقسام والتمرد على وحدة الدولة وسلطتها. تحولت اللبننة إلى رمز لتم...

ملخص مرصد
انتقلت ظاهرة الانقسام الطائفي من لبنان إلى دول عربية أخرى، متسببة في تمزيق كيان الدول وسلطتها. ساهمت إيران عبر حملة ممنهجة امتدت خمسين عاماً في تعزيز الثقافة الطائفية، مما أدى إلى تشكيل مليشيات تهدد وحدة الدولة وسيادتها. كما استغلت إسرائيل هذا الانقسام لتحقيق مكاسب عسكرية ودعائية على حساب سيادة لبنان.
  • انتشار الانقسام الطائفي من لبنان إلى دول عربية أخرى (بحسب الخبر)
  • تشكيل مليشيات تهدد وحدة الدولة وسيادتها (بحسب الخبر)
  • استغلال إسرائيل للانقسام لتحقيق مكاسب عسكرية ودعائية (بحسب الخبر)
من: إيران، إسرائيل، المليشيات اللبنانية أين: لبنان ودول عربية أخرى

ما كنا نراه في الحالة اللبنانية من انقسام استثناء في تاريخ العرب الحديث والمعاصر انتقل إلى أكثر من بلد عربي ليتحول إلى حالة مكرسة من الانقسام والتمرد على وحدة الدولة وسلطتها.

تحولت اللبننة إلى رمز لتمزيق كيان الدول في العمق، مترجمًا بأمرين:أولًا: التغول المليشياوي الذي صنع الولاء لغير الوطن اللبناني، متحديا الدولة ووحدتها ومركزية قرارها، حيث سبق لإيران الخمينية القيام بأكبر عملية تمرير للثقافة الطائفية، وتفريغها في المحيط العربي اللبناني بشكل ممنهج، باستخدام كل الوسائل مع الاختراق الأمني.

وهذه الثقافة لم تكن موجودة عند العرب أصلًا، فالطائفية ليست ركيزة من ركائز العلاقات الاجتماعية أو السياسية في تاريخ العرب السياسي الحديث والمعاصر.

ومن أهم أهداف الحملة الإيرانية التي استمرت حوالي خمسة عقود، العزف على أوتار نصرة القضايا.

وللأسف فإن المشروع قد تمكن من تحقيق بعض الاختراقات بالتأثير في قناعات بعض الجماعات التي تم تجنيدها أو تشكيلها سياسيا أو مليشياويا للعمل على ضعضعة النسيج الاجتماعي واختراقه.

حيث شكلت المليشيات تهديدا حقيقيا لوحدة الدولة وقرارها وسيادتها متسببة في واحدة من أعقد الأزمات الهيكلية التي تواجه الدولة، حيث تحولت سلطة الميليشيات إلى دولة داخل الدولة توازي أو تفوق مؤسساتها الرسمية.

ثانيًا: تمكين إسرائيل من تحقيق انتصارات عسكرية ودعائية مجانية والاستهانة بأرض لبنان وسيادته بسبب انشطار الدولة بما يوفر ذريعة جديدة للمنطق الإسرائيلي الذي وصل ذروة تبجحه بإعلانه احتلال جزء من جنوب لبنان ووضع خط أصفر بداخله، يضاف إلى الخط الأزرق الدولي، كخطوة متقدمة لعودة الاحتلال وليس تفتيت الدولة فحسب.

إن النضال العربي من خلال الدولة الوطنية وعبر أكثر من نصف قرن من الاستقلال كان في الأساس نضالا اجتماعيا وسياسيا، من أجل الحرية والديمقراطية والسيادة الوطنية ووحدة الدولة، ولكن النزعات الطائفية التي تعززت مع الثورة الخمينية، نجحت في اختراق جزء من جسم الأمة، فنقلت الصراع من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية في إطارها السياسي المدني، إلى صراع طائفي مفتعل، لتتحول المفاهيم الطائفية إلى أدوات يجري خداع الناس من خلالها.

إلا أن النظام الطائفي الذي تشكله مثل هذه القوى يعجز اليوم عن المساهمة الجادة في بناء الدولة وتنميتها وتحقيق مناعتها وسيادتها الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك