وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

محمد الأحمدى: مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حلماً تاريخيا منذ عام 1978

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في خطوة طال انتظارها لعقود، تتجه الدولة المصرية إلى إحالة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين إلى مجلس النواب، بعد موافقة مجلس الوزراء عليه، وسط حالة من الترقب والجدل المجتمعي، وترحيب واسع من قطاعات...

ملخص مرصد
تتجه مصر لإحالة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين إلى مجلس النواب بعد موافقة مجلس الوزراء، في خطوة تاريخية طال انتظارها منذ عام 1978. المشروع يهدف لتوحيد بنود الأحوال الشخصية بين الكنائس مع الحفاظ على الخصوصية العقائدية، ويتضمن تيسيرات في الطلاق والنفقة والحضانة. ينتظر مناقشات برلمانية موسعة مع إمكانية إدخال تعديلات.
  • مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ينتظر إحالته للبرلمان بعد موافقة مجلس الوزراء
  • يتضمن المشروع تيسيرات في الطلاق والنفقة والحضانة مع الحفاظ على الخصوصية العقائدية
  • من المقرر مناقشة مشروعي الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين في البرلمان بتوقيت متقارب
من: محمد الأحمدي - الكاتب الصحفي ومسؤول الملف القبطي باليوم السابع أين: مصر

في خطوة طال انتظارها لعقود، تتجه الدولة المصرية إلى إحالة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين إلى مجلس النواب، بعد موافقة مجلس الوزراء عليه، وسط حالة من الترقب والجدل المجتمعي، وترحيب واسع من قطاعات داخل المجتمع القبطي، مع استمرار النقاش حول بعض البنود.

حلم ممتد منذ 1978 يقترب من التنفيذوقال الكاتب الصحفي محمد الأحمدى، مسئول الملف القبطى باليوم السابع إن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يُعد “حلمًا كبيرًا” بدأ منذ عام 1978، بدعوة الكنائس للاتفاق على مشروع قانون وإقراره فى البرلمان، لكنه لم يرَ النور رغم محاولات متكررة، حتى عادت الجهود بقوة مرة أخرى فى عام 2019.

وأضاف أن الكنائس المصرية، بعد جلسات مطولة من الحوار المجتمعى شاركت فيها مؤسسات عدة، منها المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، نجحت في الوصول إلى صيغة توافقية تم توقيعها من مختلف الكنائس، وأُحيلت لاحقًا إلى وزارة العدل تمهيدًا لعرضها على البرلمان.

توحيد البنود مع الحفاظ على الخصوصية العقائديةوأوضح الأحمدى خلال مداخلة هاتفية أن المشروع يستهدف توحيد عدد كبير من البنود بين الكنائس، مع الحفاظ على الخصوصية العقائدية لكل مذهب.

وأكد أن ذلك يظهر بوضوح في بنود مثل الطلاق، حيث لا تعترف الكنيسة الكاثوليكية بالطلاق، بينما تعتمد مفاهيم مثل “الانفصال الجسدي” و”بطلان الزواج”، في حين تسمح كنائس أخرى بالطلاق وفق ضوابط محددة.

تيسيرات في الطلاق وتحويل الاختصاص للقضاءوحول بند الطلاق، أوضح أن المشروع الجديد أتاح أسبابًا أوسع لإنهاء العلاقة الزوجية، مثل الخيانة الزوجية أو الضرر، وهو ما يسهل إثباته أمام القضاء مقارنة بالسابق.

وأكد أن الاختصاص في الطلاق أصبح منوطًا بالقضاء بدلاً من الكنيسة، ما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل التعقيدات التي كانت تواجه الأسر.

وأضاف أن الزواج الثاني سيظل خاضعًا لتقدير الكنيسة، التي تمنح التصاريح وفقًا لرؤيتها وظروف كل حالة.

النفقة والزيارة.

توحيد مع المسلمين وتسهيلات جديدةوأشار الأحمدي إلى أن المشروع تضمن بنودًا مستحدثة، أبرزها “النفقة”، التي تم استلهامها من الشريعة الإسلامية، رغم عدم وجودها تقليديًا في الشريعة المسيحية، ما يحقق نوعًا من المساواة بين المرأة المسلمة والمسيحية.

وأوضح أن بند الزيارة شهد تطويرًا ملحوظًا، حيث أتاح إمكانية بقاء الأب مع أبنائه لفترات أطول، تصل إلى أسبوع سنويًا، إلى جانب إدخال مفهوم “الرؤية الإلكترونية”.

الحضانة بعد الأم مباشرة للأبوأضاف أن مشروع القانون نص على أن تكون الحضانة للأب مباشرة بعد الأم، ضمن محاولة تنظيم هذا الملف بما يحقق مصلحة الطفل.

مناقشات برلمانية مرتقبة وإمكانية التعديلوأكد الأحمدي أن المشروع لا يزال في مرحلة المناقشة، موضحًا أنه فور إحالته إلى مجلس النواب سيخضع لجلسات استماع موسعة تشمل ممثلي الكنائس والمؤسسات المعنية، مع إمكانية إدخال تعديلات أو إضافات.

وأشار إلى وجود توجه لإدخال قانوني الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين البرلمان في توقيت متقارب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بسرعة مناقشة هذه التشريعات.

وفى ختام حديثه، قال الأحمدي إن ردود الفعل الأولية داخل المجتمع القبطي تعكس حالة من الارتياح تجاه العديد من البنود، خاصة ما يتعلق بتقليل القيود السابقة في الطلاق، مؤكدًا أن إقرار القانون بشكل رسمي سيسهم في حل كثير من المشكلات الأسرية، رغم استمرار بعض النقاط محل النقاش المجتمعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك