روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

أمل جديد لمرضى سرطان الثدي.. بحث مدعوم من «الجليلة» يكشف أسباب مقاومة «الكيماوي»

الإمارات اليوم
1

في إنجاز بحثي، وخطوة علمية تحمل أملاً جديداً لمرضى سرطان الثدي، دعمت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، بحثاً متخصصاً يتناول أبرز التحديات في علم الأورام المتمثل في مقاومة العلاج الكيماوي، م...

ملخص مرصد
أعلنSupported by «مؤسسة الجليلة» بحث علمي يسلط الضوء على أسباب مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي في سرطان الثدي، عبر تحليل جيني لدور «FOXC1»، مما يفتح آفاقاً لتطوير علاجات أكثر دقة. وأكدت المؤسسة أن البحث سيسهم في تقليل فرص انتكاسة المرض وتحسين نتائج المرضى، بحسب تصريح رسمي. وأُنجز البحث بقيادة الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بالتعاون مع جامعة كامبريدج.
  • دعمت «مؤسسة الجليلة» بحثاً يكشف أسباب مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي في سرطان الثدي
  • ركّزت الدراسة على دور الجين «FOXC1» في مقاومة العلاج وتحسين دقة العلاجات المستقبلية
  • قالت الدكتورة شاهزاده: «المنحة شكلت نقطة تحول في مسيرتي العلمية وأتاحت تطوير أساليب علاج»
من: الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا، «مؤسسة الجليلة»، جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، جامعة كامبريدج أين: دبي (جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية)، المملكة المتحدة (جامعة كامبريدج)

في إنجاز بحثي، وخطوة علمية تحمل أملاً جديداً لمرضى سرطان الثدي، دعمت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، بحثاً متخصصاً يتناول أبرز التحديات في علم الأورام المتمثل في مقاومة العلاج الكيماوي، من خلال فهم الأسباب الجينية التي تؤدي إلى مقاومة بعض الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي، وهي إحدى أبرز العقبات التي قد تؤدي إلى عودة السرطان مرة أخرى.

وأكّدت المؤسسة، لـ«الإمارات اليوم»، أن البحث يفتح آفاقاً واعدة أمام تطوير علاجات أكثر دقة وفاعلية، تستهدف مسببات المقاومة من جذورها، بما يسهم في تقليل فرص الانتكاسة مستقبلاً، بما يُعزّز فرص تحقيق نتائج أفضل للمرضى، ودعم جهود الدولة في بناء مستقبل صحي أفضل.

وتفصيلاً، دعمت «مؤسسة الجليلة» الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا بمنحة بحثية، ضمن برنامج «منح البحوث» التابع لها، لدراسة أسباب عدم استجابة بعض أنواع سرطان الثدي للعلاج الكيماوي، وهو ما يُعدّ من أبرز التحديات المرتبطة في علاج هذا المرض.

وسلّط البحث، تحت عنوان «دور الجين FOXC1 في مقاومة العلاج الكيماوي في سرطان الثدي الثلاثي السلبي»، الضوء على أسباب عدم استجابة بعض أنواع سرطان الثدي للعلاج الكيماوي، من خلال تحليل الآليات الجينية المرتبطة بمقاومة العلاج، كما يوضح دور جينات محددة في تطور المرض، ما يسهم في تعميق فهم هذا النوع من السرطان، ويفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر دقة، بما يُعزّز فرص تحقيق نتائج أفضل للمرضى.

وقادت الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا البحث ضمن برنامج الدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تُجسّد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، وذلك في إطار تعاون علمي مع جامعة كامبريدج.

وركّزت الدراسة على فهم الأسباب الجينية التي تؤدي إلى مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، وكشفت أن الخلايا التي تبقى بعد العلاج الكيماوي تختلف عن بقية خلايا الورم، ما يساعدها على الاستمرار، وقد يؤدي ذلك إلى عودة المرض، كما توصّل البحث إلى طريقة واعدة لاستهداف هذه الخلايا، من خلال إضعاف العوامل التي تساعدها على البقاء، ما قد يسهم في تقليل فرص عودة سرطان الثدي مستقبلاً، ويؤدي إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة ونوعيتها.

وفي حديثها عن أثر هذه التجربة في مسيرتها المهنية، قالت الدكتورة شاهزاده: «شكّلت المنحة البحثية من مؤسسة الجليلة نقطة تحول في رحلتي العلمية، ومحطة مهمة في مسيرتي المهنية، إذ أتاحت لي فرصة إجراء بحث علمي يسهم في تطوير أساليب العلاج».

وأضافت: «بصفتي باحثة، فإن السعي إلى توسيع حدود المعرفة يُشكّل جزءاً أساسياً من عملي، وقد أتاح لي هذا البحث العمل مع فِرَق مختلفة، والإشراف على أبحاث تنعكس نتائجها على المرضى بشكل مباشر».

وأكّدت أن دعم «مؤسسة الجليلة» لأبحاث السرطان يواصل تعزيز الابتكار في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، في ظل البيئة العلمية المتكاملة التي توفّرها «دبي الصحية» عبر مراكزها ومستشفياتها ومختبراتها، بما تتيحه من تعاون بين الفِرَق الطبية والبحثية، ما يسهم في بناء مستقبل صحي أفضل، والارتقاء بصحة الإنسان.

وأُنجز هذا البحث بالتعاون مع فريق طبي من مختلف التخصصات، بما يسهم في توظيف نتائجه لدعم قرارات علاجية أكثر دقة، كما يساعد فهم أسباب مقاومة بعض الأورام للعلاج في تصميم خطط علاجية أكثر ملاءمة لطبيعة كل حالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك