يحتفي العالم خلال شهر أبريل الجاري بـ" اليوم العالمي للكتاب" من كل عام، وهي التظاهرة الثقافية الدولية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو، انطلاقًا من إيمان راسخ بالقوة التنويرية التي يبثها الكتاب، وتقديرًا لدور الكتاب الجوهري بوصفه جسرًا معرفيًا لا ينقطع، يربط بين الأجيال المتعاقبة ويصهر الثقافات المختلفة في بوصلة إنسانية واحدة.
وفي إطار مشاركتها في هذا المحفل الثقافي البارز، تبحر" فيتو" في ذاكرة القراءة لدى كبار الكتاب والأدباء في مصر، لتسلط الضوء على بداياتهم الأولى مع الحرف، وتستعرض أول الكتب التي شكلت وعيهم وفتحت مداركهم قبل أن يصبحوا من رواد الكلمة في الوطن العربي، ومن بينهم الروائي والشاعر نعيم صبري.
من المنفلوطي إلى طه حسين، أدباء شكلوا وجدان نعيم صبريأكد الروائي نعيم صبري أنه من الصعب تذكر أول كتاب قام بقراءته، ولكنه يتذكر أنه عندما كان طفلًا كان يبحث في مكتبة جده، ووجد كتبًا قديمة للشاعر الكبير مصطفي لطفي المنفلوطي، منها رواية “ماجدولين”، و" العبرات"، موضحًا: " برغم صغر سني وأني لم استوعب حقًا ما اقرأ حينها، إلا أنها كانت أول كتب مطبوعة أشوفها في حياتي".
وأوضح صبري أنه لا يوجد كتاب واحد فقط يؤثر في الشخص، وإنما مجموعة من الكتب والكتّاب هي التي تشكل وجدان الشخص، مضيفًا: “كمصري، كان أول من تأثرت بهم هم: الدكتور طه حسين، ونجيب محفوظ، ويوسف إدريس”.
وتابع: " بعدين بدأت القراءة بالإنجليزية، وبرغم أن تركيزي لم يكن على الأدب فقط، إلا أن من الكتاب العالميين الذين أثروا فيّ جدًا الكاتب الروسي أنطون تشيخوف، بجانب العديد من الكتابات والكتاب، كما قمت بتعلم بعض اللغات بجانب الدراسة حتى أتمكن من القراءة بهذه اللغات؛ وهذا لأنه يشكل فرقًا كبيرًا في الشعر عند قراءة القصائد بلغتها الأصلية، حيث تعد ترجمة الشعر مستحيلة تقريبًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك