روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

فحص دم روتيني قد يكشف خطر ألزهايمر قبل سنوات من ظهور اﻷعراض

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر

وأجريت الدراسة بواسطة باحثين في كلية" نيويورك لانغون" الطبية، ونشرت نتائجها في مجلة Alzheimer’s & Dementia online في 3 أبريل.اكتشاف آلية خلوية تمنع تكوّن الألياف المرتبطة بألزهايمرواعتمد الباحثون ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن فحص دم روتيني يمكن أن يكشف خطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض، عبر تحليل نسبة خلايا الدم البيضاء (العدلات إلى الخلايا الليمفاوية). حلل الباحثون بيانات 400 ألف شخص ووجدوا أن المرضى ذوي النسبة المرتفعة أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 66%. بحسب الدكتور خايمي راموس-سيخودو، قد تساهم العدلات في تطور المرض وليس فقط كعلامة عابرة.
  • دراسة في كلية نيويورك لانغون الطبية نشرت في 3 أبريل في مجلة Alzheimer’s & Dementia
  • فحص دم روتيني يكشف خطر ألزهايمر عبر نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية
  • النساء والأشخاص من أصل إسباني أكثر عرضة للخطر بحسب الباحثين
من: باحثون في كلية نيويورك لانغون الطبية والدكتور خايمي راموس-سيخودو أين: مستشفيات جامعة نيويورك وإدارة صحة المحاربين القدامى

وأجريت الدراسة بواسطة باحثين في كلية" نيويورك لانغون" الطبية، ونشرت نتائجها في مجلة Alzheimer’s & Dementia online في 3 أبريل.

اكتشاف آلية خلوية تمنع تكوّن الألياف المرتبطة بألزهايمرواعتمد الباحثون على" نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية".

والعدلات هي نوع من خلايا الدم البيضاء، وتعد من أوائل الخلايا المناعية التي تتحرك عند حدوث عدوى أو التهاب.

وعند المرض، يرتفع عددها بسرعة، ويمكن الحصول على هذه النسبة بسهولة من فحص" تعداد الدم الكامل"، وهو فحص روتيني شائع.

وللتأكد من صحة الفكرة، حلل الباحثون بيانات نحو 400 ألف شخص من نظامين صحيين: الأول ضم 285 ألف مريض من مستشفيات جامعة نيويورك، والثاني ضم 85 ألف مريض من إدارة صحة المحاربين القدامى.

واختاروا لكل مريض أول قياس متاح للنسبة، بشرط أن يكون عمره 55 عاما على الأقل، وأن القياس تم قبل تشخيصه بألزهايمر.

ثم تابعوا من سيتم تشخيصه لاحقا.

ووجد الفريق أن المرضى ذوي النسبة المرتفعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر والخرف، على المدى الطويل والقصير.

والنسبة" المرتفعة" تعني الأعلى من متوسط جميع المشاركين.

حالة صحية شائعة ترفع خطر الإصابة بالخرف إلى 66%.

لكن العلاج ممكنكما لاحظوا أن الخطر كان أكبر لدى فئتين: المرضى من أصل إسباني (السبب غير واضح بعد)، والنساء.

ويقول الدكتور خايمي راموس-سيخودو، أحد الباحثين الرئيسيين، إن النتائج مهمة لسببين: الأول أن هذا المؤشر البسيط يمكن استخدامه مع عوامل خطر أخرى (كالتقدم بالعمر أو التاريخ العائلي) لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وإرسالهم لفحوصات أعمق وبدء علاج مبكر قبل ظهور الأعراض.

والثاني أن النتائج تشير إلى أن العدلات قد تكون مشاركة بنشاط في تطور الخرف، وليست مجرد مؤشر عابر.

والعدلات هي خلايا مفيدة تساعد على شفاء الجروح ومكافحة العدوى، لكنها في بعض الظروف قد تسبب تلفا في الأنسجة، خاصة على مستوى الأوعية الدموية، وهو التلف نفسه الذي شوهد في أدمغة مرضى ألزهايمر.

وقد وجد الباحثون علامات التهاب تسببه العدلات في أنسجة المخ لمرضى ألزهايمر، كما أظهرت تجارب على الفئران أن العدلات تسرع تطور المرض.

بخاخ أنفي بجرعتين ينقذك من" الضباب الدماغي"ومع التقدم في العمر، قد لا يعود الجسم قادرا على إعادة تدوير العدلات القديمة والتخلص منها بكفاءة، فتتراكم وتسبب التهابات مزمنة وتلفا.

وحتى الآن، لم يثبت رابط قاطع بين العدلات وألزهايمر، لأن العدلات تعيش أياما فقط ويجب دراستها من عينات دم طازجة، ما يصعب البحث فيها.

ويعمل الفريق حاليا على دراسة ما إذا كانت العدلات تساهم فعليا في التدهور الإدراكي أم أنها مجرد مؤشر، باستخدام قياسات نشاطها وتقنيات تصوير الدماغ والاختبارات الإدراكية.

وإذا أثبتت الدراسات أن العدلات تسبب الخرف، فقد تصبح هدفا جديدا للعلاج.

أما الآن، فيأمل الباحثون أن تساعد هذه النسبة في تطوير أدوات فحص بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحديد المعرضين للخطر قبل فوات الأوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك