الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

بعد اكتشاف تمثال ضخم بها في الشرقية.. ما هي قصة مدينة «بر

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

تكتظ أنحاء مصر بالقطع المصرية القديمة التي تزين أراضيها ويتم العثور عليها يوما بعد يوم، وكأن الأجداد القدماء يعلنون عن إنجازاتهم التي لا حصر لها للأحفاد، لإرشادهم على جميع ما تركوه لهم من إرث تاريخي ع...

ملخص مرصد
عثرت بعثة أثرية مصرية في محافظة الشرقية على تمثال ضخم يرجح أنه للملك رمسيس الثاني، يزن 5-6 أطنان وطوله 2.20 متر، في حالة حفظ سيئة. وذكرت البعثة أن التمثال نقل من مدينة «بر-رمسيس» القديمة إلى موقع «تل فرعون» لاستخدامه في مجمع ديني، مما يعكس الأهمية التاريخية للموقع. كما كشفت الدراسات الأولية عن نقل التمثال في العصور القديمة لإعادة استخدامه دينيًا.
  • اكتشاف تمثال ضخم يرجح أنه للملك رمسيس الثاني في محافظة الشرقية
  • التمثال يزن 5-6 أطنان وطوله 2.20 متر في حالة حفظ سيئة
  • نقل التمثال من مدينة «بر-رمسيس» إلى «تل فرعون» لاستخدامه دينيًا
من: المجلس الأعلى للآثار (بعثة أثرية مصرية) أين: محافظة الشرقية (تل فرعون، مدينة «بر-رمسيس» القديمة)

تكتظ أنحاء مصر بالقطع المصرية القديمة التي تزين أراضيها ويتم العثور عليها يوما بعد يوم، وكأن الأجداد القدماء يعلنون عن إنجازاتهم التي لا حصر لها للأحفاد، لإرشادهم على جميع ما تركوه لهم من إرث تاريخي عظيم أمام العالم أجمع، إذ تواصلت تلك الاكتشافات بالعثور مؤخرا، على تمثال ضخم فاقد للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني.

وكانت أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بموقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، عن تفاصيل العثور على التمثال الضخم، والذي يزن ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.

20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، إذ أشارت إلى أن الدراسات الأولية إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة «بر-رمسيس» إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم «إيمت»، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

تعتبر مدينة «بر- رمسيس» أو التي عُرفت قديما بـ«بر- رعمسيس» وتعني بيت أو مدينة رمسيس، واحدة من أهم المدن بالحضارة المصرية القديمة، حيث كانت هي عاصمة مصر منذ عهد الملك رمسيس الثاني، جسبما كشف الخبير الأثري، محمد فتوح الشراكي، لـ«الوطن».

وقد تم تأسيس هذه المدينة التي أصبحت عاصمة مصر في عهد رمسيس الثاني، في شرق دلتا وادي النيل، وحاليا يقع مكانها بمنطقة قريبة من محافظة الشرقية، وقد ربط أغلب العلماء بين موقعها في منطقة «قنتير» القديمة، والتي كانت تقع بالقرب من «تانيس» صان الحجر حاليا.

أما مدينة «إيمت» التي من المرجح أنه قد تم نقل تمثال رمسيس الأخير لها، فكانت عبارة عن مركز ديني ومقر لعبادة الآلهة في الشمال، وحامي الدلتا، ويعني اسم «إيميت» المكان الجميل أو المحبوب، لتميزها بمكانة دينية فريدة لدى المصريين القدماء في هذه الحقبة التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك