Euronews عــربي - كوينتن تارانتينو يهاجم هوليوود ويصفها بمصنع نقانق بلا طعم العربي الجديد - نفاد مئات الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى في غزة وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان روسيا اليوم - زاخاروفا تشيد بآفاق التعاون بين روسيا وهنغاريا Euronews عــربي - فيديو. فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة"
عامة

كاتب سياسي يحسم الجدل: عاصفة الحزم سبقت قرار 2216… والحل يبدأ باستعادة الدولة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

أكد الصحفي والكاتب سامي الكاف أن الربط بين عاصفة الحزم وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بوصفه الأساس القانوني للعملية العسكرية يفتقر إلى الدقة، موضحًا أن العملية انطلقت في 26 مارس 2015 بقيادة السعودية...

ملخص مرصد
أكد الكاتب السياسي سامي الكاف أن عاصفة الحزم (26 مارس 2015) سبقت قرار مجلس الأمن 2216 (14 أبريل 2015)، مشيرًا إلى أن العملية انطلقت بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وقال الكاف إن القرار الأممي جاء لاحقًا لتوفير غطاء قانوني، وليس أساسًا للعملية. وأكد أن الحل يبدأ باستعادة الدولة اليمنية بعد انقلاب 21 سبتمبر 2014.
  • عاصفة الحزم انطلقت في 26 مارس 2015 بقيادة السعودية بطلب من الرئيس هادي
  • قرار مجلس الأمن 2216 صدر في 14 أبريل 2015 كغطاء قانوني لاحق
  • الحل في اليمن مرهون باستعادة الدولة بعد انقلاب 21 سبتمبر 2014
من: سامي الكاف أين: اليمن

أكد الصحفي والكاتب سامي الكاف أن الربط بين عاصفة الحزم وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بوصفه الأساس القانوني للعملية العسكرية يفتقر إلى الدقة، موضحًا أن العملية انطلقت في 26 مارس 2015 بقيادة السعودية استجابة لطلب رسمي من الرئيس عبدربه منصور هادي، في حين صدر القرار الأممي لاحقًا في 14 أبريل من العام نفسه.

وأشار الكاف إلى أن هذا التسلسل الزمني يعكس أن الفعل السياسي والعسكري سبق إطار الشرعنة الدولية، معتبرًا أن القرار 2216 جاء لاحقًا ليمنح التدخل غطاءً قانونيًا وسياسيًا ضمن مرجعية دولية، دون أن يكون هو الأساس الذي انطلقت عليه العملية.

وبيّن أن العلاقة بين الحدثين أكثر تعقيدًا من اختزالها في سبب ونتيجة، موضحًا أن الشرعية الدولية في مثل هذه الحالات غالبًا ما تلحق بالفعل على الأرض ولا تؤسسه.

وخلص إلى أن إنهاء حالة الجدل والصراع في اليمن مرهون باستعادة الدولة ممن انقلب عليها في 21 سبتمبر 2014، باعتبار ذلك المدخل الضروري لبدء عملية سياسية شاملة وعادلة لا تستثني أحدًا، وتؤسس لحل مستدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك