فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

فهم التنويم الإيحائي الطبي.. بين تصحيح المفاهيم والعلاج النفسي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

تأثير التنويم المغناطيسي على الدماغووفقا للخبيرة، تُعد هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص لاضطرابات القلق، ونوبات الهلع، والأعراض النفسية والجسدية، والتوتر المزمن، والأنماط السلوكية المتكررة في الحياة.وت...

ملخص مرصد
توضح خبيرة الفرق بين التنويم الإيحائي المسرحي والطبي، مشيرة إلى فعاليته في علاج اضطرابات القلق والهلع والتوتر المزمن. وتؤكد أن العلاج يستهدف الأسباب الجذرية للمشكلة عبر إعادة معالجة التجارب الداخلية على مستوى اللاوعي. كما تنفي ثلاث خرافات شائعة حول هذه الطريقة، وتحذر من مخاطر اللجوء لأخصائي غير مؤهل.
  • الفرق بين التنويم الإيحائي المسرحي والطبي حسب الخبيرة غيلمان
  • العلاج يستهدف الأسباب الجذرية للتغيير على مستوى البنية الذهنية
  • موانع استخدامه تشمل الحالات النفسية الحادة فقط في بيئة متخصصة
من: غيلمان (خبيرة)

تأثير التنويم المغناطيسي على الدماغووفقا للخبيرة، تُعد هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص لاضطرابات القلق، ونوبات الهلع، والأعراض النفسية والجسدية، والتوتر المزمن، والأنماط السلوكية المتكررة في الحياة.

وتؤكد غيلمان وجود فرق جوهري بين التنويم الإيحائي المسرحي والتنويم الإيحائي الطبي.

وتقول: " في التنويم الإيحائي المسرحي يكون الهدف عرضًا وإيحاءً، أما في العلاج فنحن نعمل على التجربة الداخلية لتخفيف التوتر المتراكم في الجسم على مدى سنوات، بل لعقود أحيانًا".

وتوضح آلية العمل قائلة إن المعالج يساعد الشخص على التفاعل مع المشكلة بدلا من تجنبها، ما يتيح إعادة معالجة التجربة غير المكتملة واتخاذ استجابة جديدة، هذه المرة على مستوى اللاوعي.

وتضيف: " الأهم هو أن معالجة السبب الجذري تغيّر الاستجابة دون الحاجة إلى قوة الإرادة.

وعند إزالة جوهر المشكلة تختفي الأعراض، تمامًا كما تذبل الأعشاب الضارة عند اقتلاع جذورها.

وتحدث التغييرات على مستوى البنية الذهنية، لا على مستوى ردود الفعل السطحية.

عندها يتوقف الشخص عن الصراع مع الماضي ويبدأ في التطلع إلى المستقبل بطاقة ورغبات وأهداف جديدة".

كما تفند الخبيرة ثلاث خرافات شائعة حول العلاج بالتنويم الإيحائي: " سيتحكمون بي" (غير صحيح)، " لن أستيقظ من حالة التنويم" (مستحيل)، و" إنه نوع من السحر" (بل هو علم يرتبط بالانتباه والعمليات المعرفية).

وتشير في ختام حديثها إلى موانع استخدام التنويم الإيحائي، وعلى رأسها الحالات النفسية الحادة، حيث يُستخدم في هذه الحالات فقط ضمن بيئة علاجية داخلية متخصصة.

وتحذر قائلة: " يكمن الخطر الرئيسي في اللجوء إلى أخصائي غير مؤهل، لذا من الضروري التحقق من المؤهلات العلمية، سواء في علم النفس السريري أو الطب، إضافة إلى تدريب متخصص في العلاج بالتنويم الإيحائي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك