سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

سجاد وأجهزة ودراجات.. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بجنوب لبنان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن جنودا نظاميين واحتياطيين من جيش الاحتلال الإسرائيلي ينهبون كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من المنازل والمتاجر في جنوب لبنان، وفق إفادات جنود وقادة ميدانيين للصحيفة.و...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن ظاهرة نهب جنود الاحتلال الإسرائيلي منازل ومتاجر في جنوب لبنان، حيث سرقت دراجات وأجهزة إلكترونية وسجاد دون عقوبات. وأفادت الصحيفة أن القيادة العسكرية على علم بالظاهرة لكنها لا تتخذ إجراءات تأديبية، بينما نفى الجيش الإسرائيلي ذلك وقال إنه يتخذ إجراءات عند الضرورة. ونقلت الصحيفة عن جنود قولهم إن النهب يتفاقم بسبب ضعف تطبيق القانون وعدم وجود عقوبات رادعة.
  • جنود الاحتلال ينهبون ممتلكات مدنيين في جنوب لبنان (دراجات، أجهزة، سجاد)
  • القيادة العسكرية على علم بالظاهرة لكنها لا تتخذ إجراءات تأديبية بحسب هآرتس
  • الجيش الإسرائيلي ينفي وجود سياسة رسمية للنهب ويقول إنه يتخذ إجراءات عند الضرورة
من: جنود نظاميون واحتياطيون من جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: جنوب لبنان

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن جنودا نظاميين واحتياطيين من جيش الاحتلال الإسرائيلي ينهبون كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من المنازل والمتاجر في جنوب لبنان، وفق إفادات جنود وقادة ميدانيين للصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفاز واللوحات والأرائك والسجاد أصبحت ظاهرة متكررة على نطاق واسع، وأن القيادة العليا والدنيا في الميدان على دراية بها، لكنها لا تتخذ أي إجراءات تأديبية للقضاء عليها.

وردا على ذلك، نقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أنه يتخذ إجراءات تأديبية وجنائية عند الضرورة، وأن الشرطة العسكرية تجري عمليات تفتيش" عند المعبر الحدودي الشمالي عند مغادرة مناطق القتال".

لكن المفارقة التي أشارت إليها الصحيفة أن بعض نقاط الشرطة العسكرية التي أُقيمت عند نقاط الخروج من جنوب لبنان لمنع النهب قد أُزيلت، ولم تُقم أي نقاط عند نقاط خروج أخرى أصلا.

وفي تفاصيل السرقات، نقلت الصحيفة عن شهود أن جنود جيش الاحتلال يحمّلون مركباتهم بالمعدات المسروقة دون محاولة إخفائها، في أثناء مغادرتهم لبنان.

ونقلت عن أحد الجنود قوله: " الأمر على نطاق جنوني؛ أي شخص يأخذ شيئا -أجهزة تلفزيون، سجائر، أدوات أو أي شيء آخر- يضعه فورا في مركبته أو يخبئه جانبا، ليس داخل الموقع، لكن الأمر ليس سرا.

الجميع يرى ويفهم".

وبحسب الجنود، يتجاهل بعض القادة هذه الظاهرة، بينما يدينها آخرون، لكنهم يمتنعون عن معاقبة اللصوص.

وأدلى أحدهم بشهادته قائلا: " معنا، لا يعلقون حتى ولا يغضبون.

قائد الكتيبة وقائد اللواء على علم بكل شيء".

ويقول آخر: " في إحدى الحالات الميدانية في لبنان، ضبط أحد القادة مقاتلين يغادرون بسيارة جيب وبها أغراض.

صرخ في وجوههم وأمرهم بإلقاء المسروقات، لكن الأمر انتهى عند هذا الحد، ولم يصل إلى حد التحقيق".

وأضاف جندي ثالث: " يتحدث القادة علنا ضد هذه الظاهرة ويقولون إنها خطيرة، لكنهم لا يفعلون شيئا".

ونقلت هآرتس عن الجنود أن النهب ليس جزءا من السياسة الرسمية للجيش الإسرائيلي، لكنهم أشاروا إلى أنه يتفاقم بسبب ضعف تطبيق القانون.

وأوضح أحد الشهود أن" قائد الكتيبة وقائد اللواء يشتكيان ويغضبان، لكن دون أفعال، تبقى هذه مجرد كلمات جوفاء".

وأضاف جندي آخر أن" التساهل في تطبيق القانون يرسل رسالة واضحة.

لو قاموا بفصل أو سجن أحد، أو نشروا الشرطة العسكرية على الحدود، لتوقف الأمر فورا.

لكن عندما لا يكون هناك عقاب، فالرسالة واضحة".

وبالفعل، قدّر الجنود أن التفاوت في حجم النهب بين الوحدات -فبحسب قولهم، يكاد يكون معدوما في بعضها، بينما ينتشر على نطاق واسع في وحدات أخرى- يرتبط إلى حد كبير بمستوى تطبيق القادة للقانون والمعايير التي يغرسونها في مرؤوسيهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الجنود ربطوا بين استمرار القتال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وقرار عدم إشراك الشرطة العسكرية للتحقيق في عمليات النهب التي يرتكبها جنود الاحتياط.

وقال أحدهم: " يخدم الجنود هنا أكثر من 500 يوم، ولا يستطيع القادة اليوم -سواء كانوا قادة سرايا أو كتائب أو حتى ألوية- سجن جنود الاحتياط، إنهم يعلمون أن الانضباط في الجيش الإسرائيلي قد انهار، وليست لديهم القدرة على التأثير فيه، إنهم يفضلون إغلاق كل شيء بهدوء، حتى يتمكن الناس من العودة للجولة التالية".

كما أشار الجنود إلى أن عمليات النهب تتوسع في ظل الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالبنية التحتية والممتلكات في أعقاب العمليات العسكرية؛ " يقول الجنود لأنفسهم: ما الفرق إن أخذت؟ سيُدمَّر على أي حال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك