وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

صيدا.. دعم نفسي وتعليمي للأطفال النازحين جراء حرب إسرائيل

وكالة الأناضول
1

صيدا (جنوب لبنان) / وسيم سيف الدين/ الأناضولالحرب الإسرائيلية على لبنان تسببت بنزوح أكثر من 1. 6 مليون شخص بينهم 370 ألف طفل حُرموا من منازلهم ومدارسهم التي تحول العديد منها إلى مراكز إيواءمنسقة ق...

ملخص مرصد
تشهد مدينة صيدا جنوب لبنان جهوداً لدعم نفسي وتعليمي للأطفال النازحين جراء الحرب الإسرائيلية، حيث تستهدف أنشطة نفسية وترفيهية 350-400 طفل في ثلاثة مراكز إيواء. بحسب ريم عفيفي، منسقة قسم الحماية بجمعية 'تنمية الإنسان والبيئة'، فإن هذه الأنشطة تهدف إلى خلق بيئة آمنة للأطفال للتعبير والتواصل. كما أفادت الأخصائية النفسية نوال رحيم بآثار الحرب النفسية على الأطفال، متمثلة في اضطرابات النوم والسلوك العدواني.
  • نحو 370 ألف طفل نازح في لبنان محرومون من منازلهم ومدارسهم بسبب الحرب الإسرائيلية
  • تنفذ جمعية 'تنمية الإنسان والبيئة' أنشطة نفسية وترفيهية للأطفال في ثلاثة مراكز بصيدا
  • أطفال يعانون من اضطرابات نفسية مثل القلق والسلوك العدواني بسبب ظروف النزوح
من: ريم عفيفي (منسقة قسم الحماية بجمعية 'تنمية الإنسان والبيئة')، نوال رحيم (أخصائية نفسية)، زهراء (طفلة نازحة)، ألين طالب ديب (طفلة نازحة) أين: صيدا (جنوب لبنان)

صيدا (جنوب لبنان) / وسيم سيف الدين/ الأناضولالحرب الإسرائيلية على لبنان تسببت بنزوح أكثر من 1.

6 مليون شخص بينهم 370 ألف طفل حُرموا من منازلهم ومدارسهم التي تحول العديد منها إلى مراكز إيواءمنسقة قسم الحماية بجمعية" تنمية الإنسان والبيئة" ريم عفيفي للأناضول: فرق العمل تنفذ أنشطة نفسية وترفيهية واجتماعية للأطفال بين 6 و17 عاما في ثلاثة مراكز إيواء بصيدا يستفيد منها بين 350 و400 طفلالإخصائية النفسية والمرشدة التربوية نوال رحيم: غياب بيئة تعليمية مناسبة، من حيث الهدوء وتوفر الأجهزة والإنترنت، يشكل عائقا إضافيا أمام استمرار العملية التعليمية، خاصة في ظل امتلاك بعض العائلات جهازا واحدا لعدة أطفال.

الطفلة زهراء (8 سنوات) النازحة من بلدة حبوش في قضاء النبطية تقول إنها تشتاق للعودة إلى منزلها ومدرستها وتفتقد أصدقاءها وتتمنى انتهاء الحربيقدم متطوعون في مراكز الإيواء بمدينة صيدا جنوبي لبنان خدمات إنسانية وأنشطة دعم نفسي للأطفال النازحين من المناطق الحدودية، في محاولة للتخفيف من تداعيات الحرب النفسية والاجتماعية.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، بدأت إسرائيل حربا على لبنان، خلّفت 2454 قتيلا و7658 جريحا، وتخرق يوميا وقف إطلاق النار المعلن الخميس لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد.

وحسب تقديرات رسمية لبنانية، تجاوز عدد النازحين جراء الحرب 1.

6 مليون، أي نحو خُمس السكان.

وتشهد مراكز النزوح عودة جزئية لعائلات إلى مناطقها، لكن حالة عدم الاستقرار وغياب الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والاتصالات، تدفع كثيرين إلى التردد أو الامتناع عن العودة، برغم الهدنة.

والجمعة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتزام تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.

ومن بين النازحين نحو 370 ألف طفل حُرموا من منازلهم ومدارسهم، التي تحول العديد منها إلى مراكز إيواء، وفقا للتقديرات اللبنانية الرسمية.

وقالت منسقة قسم الحماية في جمعية" تنمية الإنسان والبيئة" ريم عفيفي للأناضول إن فرق العمل تنفذ أنشطة تستهدف الأطفال بين 6 و17 عاما في ثلاثة مراكز إيواء بمدينة صيدا، يستفيد منها ما بين 350 و400 طفل.

وأوضحت أن هذه الأنشطة تتنوع بين الدعم النفسي والاجتماعي والترفيهي، عبر الفنون والرياضة، وتهدف إلى" خلق مساحة آمنة للأطفال للتعبير والتواصل، وتوفير نوع من الروتين اليومي في ظل الظروف الصعبة".

ويعاني الأطفال من ضغوط نفسية كبيرة نتيجة الحرب، تظهر في الخوف والتوتر المستمر، حسب ريم.

وأفادت بأصوات القصف الإسرائيلي، أو ما يعرف بـ" جدار الصوت"، تثير الذعر لديهم حتى خلال الأنشطة.

على الصعيد التعليمي، يواجه الأطفال النازحون صعوبات متزايدة، مع استمرار إغلاق عدد من المدارس أو اعتماد التعليم عن بعد، في ظل بنية تحتية محدودة.

وقالت ريم إن الأطفال في مراكز الإيواء" محرومون من حقهم الأساسي في التعليم".

وزادت بأن ضعف الإنترنت وقلة الإمكانيات لدى الأسر يحدان من فعالية التعليم الإلكتروني.

وحسب الأخصائية النفسية والمرشدة التربوية نوال رحيم فإن الحرب تنعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية للأطفال.

وأوضحت في حديث للأناضول أن هذه الانعكاسات تتمثل في اضطرابات النوم، والقلق، والسلوك العدواني، والتعلق الزائد بالأهل أو تقليد مشاهد العنف.

وأضافت أن بيئة النزوح، بما تحمله من تغييرات مفاجئة واكتظاظ واختلاف في أنماط التربية، تؤثر سلبا على سلوك الأطفال واستقرارهم النفسي.

نوال أردفت أن غياب بيئة تعليمية مناسبة، من حيث الهدوء وتوفر الأجهزة والإنترنت، يشكل عائقا إضافيا أمام استمرار العملية التعليمية، خاصة في ظل امتلاك بعض العائلات جهازا واحداً لعدة أطفال.

في أحد مراكز الإيواء بمنطقة عبرا في صيدا، عبَّرت الطفلة زهراء، (8 سنوات) النازحة من بلدة حبوش في قضاء النبطية، عن شوقها للعودة إلى منزلها ومدرستها، مضيفة أنها تفتقد أصدقاءها وحيّها، وتتمنى انتهاء الحرب.

كما شددت ألين طالب ديب، (7 سنوات)، القادمة من بلدة بازورية بقضاء صور، على اشتياقها لمدرستها وبيتها، على الرغم من محاولتها التأقلم مع أجواء المركز واللعب مع أطفال آخرين.

ومن المقرر أن تستأنف إسرائيل ولبنان في واشنطن الخميس مباحثات على مستوى السفراء، ضمن جهود للتوصل إلى اتفاق سلام.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ بداية الحرب الراهنة والحرب السابقة 2023-2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك