سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

الموضة العربية المحتشمة تنافس الأزياء الجريئة على منصات باريس

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شهدت العاصمة الفرنسية باريس النسخة الحادية عشرة من أسبوع الموضة المحتشمة، حيث قدّم مصمّمون من الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا والأميركيتين مجموعاتهم على مد...

ملخص مرصد
استضافت باريس النسخة الحادية عشرة من أسبوع الموضة المحتشمة، بمشاركة مصممين من 5 قارات داخل فندق تاريخي، لتعزيز حضور الأزياء المحتشمة عالميًا. وقدمت علامات خليجية وتركية تصاميم تجمع بين التراث والحداثة، مع التركيز على الهوية الثقافية والاحتشام المعاصر. ووصف المشاركون الحدث بأنه فرصة استثنائية لإعادة تعريف الأناقة والفخامة برؤية عالمية متجددة.
  • النسخة الحادية عشرة لأسبوع الموضة المحتشمة في باريس بمشاركة عالمية
  • عرضت علامات خليجية وتركية تصاميم تجمع التراث والحداثة
  • المشاركين وصفوا الحدث بأنه فرصة استثنائية لإعادة تعريف الأناقة
من: مصممون من الشرق الأوسط، أوروبا، آسيا، أفريقيا، الأميركيتين أين: باريس، فرنسا (فندق أوتيل لو ماروا)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شهدت العاصمة الفرنسية باريس النسخة الحادية عشرة من أسبوع الموضة المحتشمة، حيث قدّم مصمّمون من الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا والأميركيتين مجموعاتهم على مدى ثلاثة أيام داخل فندق" أوتيل لو ماروا" التاريخي.

وتأتي هذه النسخة بعد محطات سابقة للحدث في إسطنبول، ولندن، ودبي، وأبوظبي والرياض، في خطوة تعكس ترسيخ حضور الموضة المحتشمة على منصات عالمية متزايدة التأثير.

وشكّل الحدث مساحة لإعادة قراءة مفهوم الاحتشام بوصفه قوة فاعلة في صناعة الموضة، قادرة على إعادة رسم ملامح الأناقة المعاصرة وإعادة تعريف الفخامة برؤية أكثر عمقًا واتساعًا.

كما برز حضور لافت لعلامات من الخليج العربي إلى جانب دور أزياء تركية، في مشهد عكس تنوّعًا مميّزا.

وصفت مصممة الأزياء القطرية، سارة المهندي، مشاركتها في أسبوع الموضة المحتشمة الباريسي بالاستثنائية والمُلهمة بكل المقاييس، معتبرةً أن الظهور في واحدة من أهم عواصم الموضة العالمية شكّل خطوة محورية لعلامتها.

وأوضحت أن هذه المشاركة أتاحت لها فرصة تقديم الهوية الخليجية والعربية أمام جمهور دولي يقدّر الأزياء المحتشمة ويبحث عن التميّز.

وأضافت في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أنّ المشاركة لم تكن مجرد عرض أزياء، بل رسالة تؤكد أنّ العباءة والتصميم المحتشم قادران على الحضور بقوة على المنصات العالمية بأسلوب راقٍ ومعاصر.

وشرحت مؤسسة علامة" هندامي" أنها اعتمدت في مجموعتها على مزيج يجمع بين التراث والحداثة، مع حرص واضح على أن يحمل كل تصميم هوية خاصة وقصّة مختلفة، مشيرة إلى اعتمادها قصّات انسيابية تمنح المرأة حضورًا أنيقًا ومريحًا في الوقت ذاته، مع استلهام تفاصيل من البشت والعباءات التراثية، لكن بصياغة عصرية حديثة.

كما لفتت إلى تنوّع القطع المعروضة، من بينها تصميم يعتمد على الرسم اليدوي ليعكس الجانب الفني والحرفي في العمل، وآخر بدرجات ترابية دافئة مستوحاة من ألوان الصحراء والبيئة العربية، إضافة إلى قطعة باللون البنفسجي مزينة بتطريز مغربي يعكس جمال الحرف التقليدية، وتصميم بنقشة منقطة مستوحاة من أنماط تراثية مع تطريز ذهبي أضفى لمسة فخامة معاصرة.

أما لوحة الألوان، فتنوّعت بين الأسود الكلاسيكي، والدرجات الترابية، والبنفسجي، مع لمسات من الأبيض والذهبي.

وفي ما يتعلق بالتوازن بين الابتكار والهوية الثقافية، أكدت المهندي أن الابتكار الحقيقي لا يعني التخلي عن الهوية، بل تطويرها وتقديمها بصيغة جديدة تناسب المرأة العصرية، مشددةً على أهمية الحفاظ على روح الاحتشام والوقار في التصاميم، مع إدخال عناصر حديثة في القصّات والأقمشة والتفاصيل، بهدف تقديم قطع تعكس الجذور الثقافية وتواكب في الوقت عينه متطلبات الحياة اليومية والمناسبات العالمية.

الحداثة لا تعني التخلّي عن الاحتشاموضّحت المصمّمة الهندية شهنا حسين أنّ التوجّه الإبداعي لمجموعة Sukoon التي قدّمتها خلال أسبوع الموضة المحتشمة الباريسي، انطلق من تساؤل جوهري ظلّ يرافقها: ماذا يعني أن تصل المرأة أخيرًا إلى ذاتها؟وأشارت إلى أنّ المجموعة تروي هذا التحوّل عبر عشر إطلالات تمثّل فصول رحلة تمتد من الجذور الموروثة إلى الهوية الفردية المستقلة، حيث لم تكن التفاصيل البصرية مجرّد عناصر جمالية، بل قرارات عاطفية تحمل دلالات عميقة.

ولفتت في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إلى أنّ اعتماد الرمال على منصة العرض، والحركة البطيئة، وحتى لحظة إزالة غطاء الرأس المرصّع في الختام، لم تكن مجرّد عناصر إخراجية، بل اختيارات مدروسة تعبّر عن الإحساس قبل الشكل.

وأضافت أنّ اسم المجموعة يعني" السكون" باللغة العربية، شعور أرادت أن يعيشه الجمهور: ليس إثارة عابرة، بل لحظة وعي وهدوء داخلي.

ضمّت المجموعة، التي قدّمتها المصمّمة المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فساتين وكيمونو وأطقمًا منسّقة وقطعًا مفصّلة، في انعكاس لامرأة تنتمي إلى خلفيات متعددة تجمع بين جنوب آسيا والخليج والتعليم العالمي والجذور الروحية، ما يجعل خزانتها مرآة لهويات متداخلة لا يمكن فصلها عن بعضها.

وأكدت أنّ التحدي الحقيقي في الموضة المحتشمة اليوم لم يعد في مسألة التغطية، بل في القدرة على ابتكار قصّات تمنح إحساسًا بالتحرر بدل القيود.

وفي ما يتعلق بالحفاظ على الحداثة دون التخلّي عن روح الاحتشام، شدّدت المصممة مؤسسة علامة Fashion by Shehna على أنّ فكرة وجود تناقض بين الموضة المحتشمة والعصرية، فرضية تسعى إلى تفكيكها في أعمالها.

وأوضحت أنّ بقاء العلامة في صدارة المشهد لا يتحقق عبر مطاردة الصيحات، بل من خلال التوازن والاعتدال، سواء عبر خيوط الذهب التقليدية على ألوان هادئة، أو تطريزات" شيكانكاري" التي لا تظهر تفاصيلها إلا مع تغيّر الضوء، أو قصّات تبدو بسيطة في الصور لكنها معقّدة في الحركة.

كما أكدت أنّ تقديم الحرف اليدوية من جنوب آسيا، مثل" كاسافو" و" شانديري" و" باناراسي" والنسيج اليدوي، على منصة عالمية لا يأتي من باب الاستعراض الثقافي، بل بوصفه تعبيرًا عن أزياء معاصرة برؤية واضحة ومستقلة.

ولفتت إلى أنّ موقع العلامة في الإمارات يضعها في تقاطع ثقافي حقيقي، حيث تتعامل المرأة مع هويتين في آن واحد: التراث والحاضر، معتبرةً أنّ هذه الحالة لم تعد استثناءً، بل واقعًا عالميًا متزايد الحضور.

حركة متطوّرة في الموضة تتّسع دائرة تأثيرها عامًا بعد آخربدورها اعتبرت المصممة الكويتية رقيّة الأحمد مشاركتها في هذه المناسبة لحظة مفصلية في مسيرة علامة Roqaia Fashion House، إذ وضعتها في قلب نقاش عالمي لم تعد فيه الموضة المحتشمة قطاعًا محدودًا، بل حركة متطوّرة تتّسع دائرة تأثيرها عامًا بعد آخر.

وانطلقت الأحمد في مجموعتها من صورة المرأة التي لا تحتاج إلى صخب لتلفت الانتباه، بل تكتفي بالحضور والثقة، حيث يمكن للقوة أن تتجلّى بهدوء، وأن تتحوّل الرصانة إلى أعلى أشكال التعبير عن الذات.

ولفتت إلى أنّ المجموعة اعتمدت على أقمشة فاخرة مثل المخمل، والحرير، والجاكار، والتافتا، مع بطانات من الساتان المصقول، فيما تنوّعت لوحة الألوان بين الدرجات العميقة، كالعنّابي والأسود، إلى جانب الألوان المحايدة الدافئة.

أما على مستوى القصّات، فأشارت إلى اعتماد تصاميم طويلة وانسيابية تجمع بين البنية الواضحة وحرية الحركة، مثل المعاطف المفتوحة، والجاكيتات الممتدة، والقصّات المريحة التي تمنح القطعة حضورًا متوازنًا بين العملية والأناقة.

وفي ما يتعلق بموازنة القصّ الحديث مع الأناقة الثقافية، شدّدت على أنّ التصميم بالنسبة لها لا يقوم على المفاضلة بين التقليدي والمعاصر، بل على دمجهما بسلاسة داخل رؤية واحدة.

وأوضحت أنّ العملية تبدأ من البنية والتناسب، ثم تُضاف العناصر الثقافية عبر التغطية، والحركة، والتفاصيل الدقيقة، بحيث يمنح القصّ الحديث التصاميم حداثتها وصلابتها، فيما تضيف الأناقة الثقافية عمقًا وهوية، لتخرج القطع بطابع عالمي متجذّر في روح الاحتشام الراقي.

كما أكدت أنّ الحدث يلعب دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الصورة العالمية للموضة المحتشمة، من خلال منحها مزيدًا من الظهور والمصداقية، وتقديمها بوصفها مساحة ابتكار متجددة لا إطارًا محدودًا.

وختمت بالإشارة إلى رؤيتها المستقبلية للعلامة، مؤكدةً أنّها تتجه نحو تعزيز حضورها الدولي، ليس فقط كعلامة متخصصة في الموضة المحتشمة، بل كصوت فاخر يُعيد تعريف الأنوثة من خلال الأناقة، والقوة، والبساطة الراقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك