العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

مزاعم حرمان ترمب من "زرّ النووي" تشعل الجدل… وسجال رقمي ساخر مع إيران

التلفزيون العربي
1

لا يقتصر الصراع في الشرق الأوسط على مستوى الصورة، بمضيق هرمز فحسب، بل يمتد إلى فضاءات متعددة، من بينها منصات التواصل، حيث يخوض الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة موازية في مواجهة الإيرانيين، الذين يردّو...

ملخص مرصد
أثارت مزاعم حول منع الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الوصول إلى رموز إطلاق الأسلحة النووية جدلاً واسعاً، إذ نفى البيت الأبيض هذه الروايات بشدة. وفي سياق آخر، تبادل ترمب وإيران سجالاً رقمياً ساخراً عبر منصات التواصل، حيث اتهمت إيران ترمب باستخدام صور مزيفة، بينما نشر الإيرانيون مقاطع مصورة مزيفة لترمب وهو يتفاوض مع نفسه.
  • ادعى محلل أميركي أن ترمب طلب رموز الأسلحة النووية ورفض الجنرال كين منحه إياها
  • نفت إيران صحة صور ترمب المتعلقة بالإعدامات، واتهمته باستخدام ذكاء اصطناعي
  • نشر الإيرانيون مقاطع مزيفة لترمب يتفاوض مع نفسه قبل المفاوضات مع إيران
من: دونالد ترمب، إيران، الجنرال دان كين، لاري جونسون أين: الولايات المتحدة، إيران

لا يقتصر الصراع في الشرق الأوسط على مستوى الصورة، بمضيق هرمز فحسب، بل يمتد إلى فضاءات متعددة، من بينها منصات التواصل، حيث يخوض الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة موازية في مواجهة الإيرانيين، الذين يردّون أحيانًا بالسخرية وأحيانًا بما يشبه" الضرب تحت الحزام".

وفي إحدى تغريداته، قال ترمب: " خبر سار للغاية.

أُبلغت للتو أن المتظاهرات الثماني اللواتي كان من المقرر إعدامهن الليلة في إيران لن يُعدمن.

سيتم إطلاق سراح 4 منهن فورًا، بينما ستُحكم الأربع الأخريات بالسجن لمدة شهر.

أقدّر كثيرًا استجابة إيران وقادتها لطلبي بإلغاء الإعدامات"، وأرفق التغريدة بصورة للنساء اللواتي قيل إنهن يواجهن الإعدام.

غير أن سفارة إيران في جنوب إفريقيا ردّت بسخرية على هذه الرواية، معتبرة أن" ترمب أنقذ ثمانية أشخاص مولّدين بالذكاء الاصطناعي"، في إشارة إلى أن الصورة والمعلومات غير حقيقيتين.

وفي السياق نفسه، نشرت القنصلية الإيرانية في حيدر آباد مقاطع مصوّرة لترمب مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُظهره جالسًا إلى طاولة فارغة" يفاوض نفسه"، ويكتب تغريدات عن" محادثات مثمرة" مع إيران، من دون حضور أي طرف إيراني، قبل أن يكتشف لاحقًا أنهم لم يصلوا أصلًا إلى طاولة المفاوضات.

وفي سياق آخر، برزت مزاعم مثيرة للجدل تتعلق بملف الأسلحة النووية، إذ تداولت تقارير إعلامية رواية تفيد بأن الرئيس الأميركي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مُنع من الحصول على رموز إطلاق الأسلحة النووية.

ونقل هذه الرواية المحلل السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية لاري جونسون، الذي قال إن ترمب سعى للحصول على هذه الرموز خلال اجتماع طارئ، بل وأبدى رغبة في استخدامها، قبل أن يرفض رئيس هيئة الأركان، الجنرال دان كين، منحه إياها.

غير أن هذه المزاعم تثير تساؤلات جدية حول مدى صحتها، إذ نقلت مجلة" نيوزويك" أن بروتوكولات القيادة والسيطرة النووية في الولايات المتحدة تنص على أن رئيس هيئة الأركان يؤدي دور المستشار، لا القائد، فيما يبقى القرار النهائي بيد الرئيس.

وبالتالي، فإن رفض طلب رئاسي من هذا النوع يُعد، من الناحية القانونية، أمرًا غير ممكن، وإذا صحّ، فقد يشكّل أزمة دستورية.

كما تشير التقارير إلى أن قرار استخدام السلاح النووي يتطلب موافقة وزير الدفاع، إلا أنه لا يملك بدوره حق رفض أمر صادر عن الرئيس إذا كان قانونيًا.

أما التفسيرات التي طُرحت لتبرير هذه المزاعم، فتركّز على المخاوف من سلوك ترمب غير المتوقع، سواء في خطاباته العلنية أو على منصات التواصل، حيث شبّه نفسه أحيانًا بالمسيح، وهدد أحيانًا أخرى بـ" محو حضارة"، وهاجم حلفاء، ولوّح بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي" الناتو"، إضافة إلى انتقاداته الحادة لشخصيات دينية.

وفي سياق متصل، ذكرت" وول ستريت جورنال" أن ترمب همّشه مستشارون عسكريون خلال مناقشات عملية عالية المخاطر لإنقاذ طيارين أميركيين أُسقطت طائراتهم في إيران، وذلك بسبب طبعه المتقلب وأسلوبه الحاد.

لكن، وبعد الجدل الذي أثارته هذه المزاعم، جاء رد البيت الأبيض حاسمًا، نافيًا بشكل قاطع أن يكون دونالد ترمب قد سعى للحصول على رموز إطلاق الأسلحة النووية الأميركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك