سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

انطلاق موسم زراعة الأرز فى مصر وسط تدابير مشددة لترشيد المياه.. الرى والزراعة: المساحة الإجمالية تقترب من مليون فدان فى 9 محافظات.. وحظر زراعته فى محافظات الصعيد والقاهرة الكبرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

مع حلول منتصف شهر أبريل الجاري، دقت ساعة العمل في حقول الدلتا والمحافظات الساحلية، معلنةً انطلاق موسم زراعة محصول الأرز لعام 2026.ويعد هذا الموسم واحداً من أهم المواسم الزراعية في مصر، ليس فقط لكون ...

ملخص مرصد
انطلقت زراعة الأرز في مصر منتصف أبريل 2024 وسط إجراءات مشددة لترشيد المياه، حيث حددت المساحة الإجمالية بمليون فدان موزعة على 9 محافظات بالدلتا والساحل، مع حظر زراعته في الصعيد والقاهرة الكبرى. واعتمدت الدولة أصنافاً متحملة للجفاف مثل سخا وجيزة، التي تستهلك 30% مياه أقل مع إنتاجية تصل إلى 5 أطنان للفدان. وأكد وزير الري ضرورة الالتزام بالمساحات المقررة لحماية الأمن المائي والغذائي.
  • انطلاق موسم زراعة الأرز 2024 منتصف أبريل في الدلتا والساحل
  • حظر زراعته في الصعيد والقاهرة الكبرى مع غرامات قانونية
  • أصناف جيزة وسخا تستهلك 30% مياه أقل وتحافظ على إنتاجية مرتفعة
من: وزارة الري والزراعة، الدكتور محمد فهيم، الدكتور هاني سويلم أين: محافظات الدلتا والساحل (كفر الشيخ، الدقهلية، الشرقية، البحيرة، دمياط، الغربية، بورسعيد، الإسماعيلية، الإسكندرية)

مع حلول منتصف شهر أبريل الجاري، دقت ساعة العمل في حقول الدلتا والمحافظات الساحلية، معلنةً انطلاق موسم زراعة محصول الأرز لعام 2026.

ويعد هذا الموسم واحداً من أهم المواسم الزراعية في مصر، ليس فقط لكون الأرز وجبة رئيسية على المائدة، بل لكونه ملفاً استراتيجياً يتشابك فيه الأمن الغذائي مع تحديات الندرة المائية، مما دفع الدولة إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات التنظيمية والتقنية لضمان موسم إنتاجي وفير بأقل استهلاك ممكن من الموارد.

سباق مع المناخ لضمان الإنتاجيةو بدأت فعلياً عمليات زراعة" المشاتل" في العشرين من أبريل، وهي المرحلة الحرجة التي تسبق نقل الشتلات إلى الأراضي المستديمة.

ووفقاً لخبراء الزراعة، يمتد التوقيت المثالي لزراعة المشاتل حتى الأسبوع الأخير من مايو، فهذا الالتزام الزمني ليس محض صدفة، بل هو استراتيجية استباقية لتجنب تزامن مرحلة" تزهير" النبات مع موجات الحرارة العالية التي غالباً ما تضرب البلاد في ذروة الصيف، مما قد يؤدي إلى جفاف الحبوب وتراجع الإنتاجية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، أن شهر مايو هو" النافذة الذهبية" لمعظم الأصناف، بينما تمنح أصناف الأرز" السوبر" المزارعين مرونة إضافية تمتد حتى أوائل يونيو، نظراً لقدرتها العالية على التكيف مع المتغيرات المناخية.

و في ضوء محدودية الموارد المائية، حددت وزارتى الرى والزراعة مساحة إجمالية تقترب من مليون فدان لزراعة الأرز هذا العام، موزعة بدقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي دون المساس بالميزان المائي، تضمنت 724 ألف فدان وهى مساحة أساسية موزعة على 9 محافظات، و 200 ألف فدان مخصصة لسلالات الأرز الموفرة للمياه (الأرز الجاف)، و 150 ألف فدان تزرع في مناطق ذات ملوحة مرتفعة نسبياً لاستغلال الأراضي التي لا تصلح لمحاصيل أخرى.

من جانبه، شدد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على أن تحديد هذه المساحات والمناطق (التي تشمل محافظات كفر الشيخ، الدقهلية، الشرقية، البحيرة، دمياط، الغربية، بورسعيد، الإسماعيلية، والإسكندرية) يستند إلى أسس علمية دقيقة وتنسيق وثيق مع وزارة الزراعة.

وأوضح سويلم أن الدولة لن تتهاون مع المخالفات، حيث تم حظر الزراعة تماماً في محافظات الصعيد والقاهرة الكبرى، مع تسيير لجان تفتيشية لرصد أي تجاوزات وإزالتها فوراً وتطبيق الغرامات القانونية، لضمان التوزيع العادل للمياه.

أصناف" سخا" و" جيزة" تتحدى العطشو تمثل التكنولوجيا الحيوية حجر الزاوية في موسم الأرز الحالي فقد وجهت وزارة الزراعة المزارعين بضرورة الاعتماد على التقاوي المعتمدة قصيرة العمر، مثل" جيزة 178"، " سخا 108"، و" سخا سوبر 300".

و تتميز هذه الأصناف بقدرة فائقة على تحمل فترات الري المتباعدة التي قد تصل إلى 10 أيام، والأهم من ذلك أنها تستهلك كميات مياه أقل بنسبة 30% مقارنة بالأصناف التقليدية القديمة.

ورغم هذا الترشيد، إلا أنها تحافظ على معدلات إنتاجية مرتفعة تتراوح ما بين 4.

5 إلى 5 أطنان للفدان الواحد، مما يحقق معادلة" أقصى إنتاج من أقل قطرة مياه".

التنسيق الميداني وحماية المزارعو لا تقتصر جهود الدولة على الجانب الفني، بل تمتد للجانب الإداري والميداني.

وأشار الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري وزير الري إلى أن الهدف الأسمى من هذه الضوابط هو حماية مصلحة المزارعين أنفسهم، فالتزام الجميع بالمساحات المقررة يضمن وصول المياه إلى كافة نهايات الترع، ويمنع حدوث أزمات نقص المياه التي قد تؤدي إلى بوار المحاصيل في حال العشوائية في الزراعة.

كما تواصل وزارة الزراعة توسعها في توفير التقاوي المعتمدة للمحاصيل الاستراتيجية بشكل عام، عبر استنباط هجن قادرة على مقاومة الإجهادات البيئية والبيولوجية.

وتعد هذه الخطوة جزءاً من رؤية أشمل تهدف إلى" توطين" الأصناف التي تناسب طبيعة التربة والظروف المناخية لكل منطقة زراعية في مصر.

يدخل موسم الأرز في مصر مرحلة جديدة من الإدارة الواعية، حيث تمتزج الخبرة بأحدث ما توصلت إليه البحوث العلمية.

وبين طموحات المزارعين في حصاد وفير وتوجهات الدولة نحو الاستدامة المائية، يبقى الالتزام بالضوابط القانونية والمواعيد الفنية هو الضامن الوحيد لنجاح هذا الموسم الاستراتيجي، وحماية" أمن مصر الغذائي" في مواجهة التحديات المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك