BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

الجامعة العربية: مواجهة التطرف معركة وعي تتطلب سياسات تستهدف الجذور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور علاء التميمي، مدير مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية بـ جامعة الدول العربية، أن مواجهة التطرف لم تعد معركة أمنية تقليدية، بل معركة وعي تستند إلى بناء سرديات بديلة وفهم عميق قائم على الأد...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علاء التميمي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، أن مواجهة التطرف أصبحت معركة وعي تتطلب سياسات تستهدف جذورها النفسية والاجتماعية. جاء ذلك خلال ورشة عمل حول مكافحة التطرف في أبريل 2026، مشددًا على دور السرديات البديلة في الفضاء الرقمي. وأشار إلى ضرورة الانتقال من رد الفعل إلى الاستباق عبر الفهم العميق للظاهرة.
  • التطرف أصبح معركة وعي وليس أمنية بحسب مدير مركز دراسات عربي
  • انتشار التطرف يرتبط بالسرديات العاطفية لا بالمنطق بحسب التميمي
  • ورشة عمل حول مكافحة التطرف عقدت في أبريل 2026 بجامعة الدول العربية
من: الدكتور علاء التميمي أين: جامعة الدول العربية

أكد الدكتور علاء التميمي، مدير مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية بـ جامعة الدول العربية، أن مواجهة التطرف لم تعد معركة أمنية تقليدية، بل معركة وعي تستند إلى بناء سرديات بديلة وفهم عميق قائم على الأدلة، مشددًا على أن السياسات الفعالة يجب أن تستهدف جذور الظاهرة لا مظاهرها.

تحول طبيعة التهديد إلى الفضاء الرقميجاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها التميمي في ورشة “إدماج سياسات مكافحة التطرف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب”، المنعقدة يومي 22 و23 أبريل 2026، حيث أوضح أن التحدي المعاصر لم يعد مرتبطًا بندرة المعلومات، بل بقدرة الفاعلين على التأثير في الوعي وصياغة السرديات، في ظل انتقال المعركة إلى فضاءات غير مرئية مثل الخوارزميات والمحتوى الرقمي.

استعرض التميمي ورقته عبر أربعة محاور رئيسة، تشمل التحول التقني في طبيعة التهديد، والبعد النفسي للتطرف، والدور الاستراتيجي لمراكز الفكر، إضافة إلى الفجوة بين المعرفة وصناعة القرار.

التطرف ينتشر بالسردية لا بالمنطقأشار إلى أن التطرف لم يعد يحتاج إلى تنظيمات معقدة، بل يكفيه محتوى مؤثر وسردية جذابة، لافتًا إلى أن انتشاره يرتبط بقدرته على مخاطبة المشاعر، ما يستدعي تطوير بدائل أكثر إقناعًا وتأثيرًا، والانتقال من رد الفعل إلى الفعل الاستباقي.

دعائم المواجهة: الفهم والسردية والتمكينحدد التميمي ثلاث ركائز أساسية لمواجهة التطرف، وهي: الفهم الدقيق لآليات انتشار الأفكار، وصناعة سرديات بديلة إنسانية ومقنعة، وتمكين الفاعلين من صناع محتوى ومفكرين ورواد أعمال للمشاركة في المواجهة.

البعد النفسي ومراكز الفكرلفت إلى أن جذور التطرف نفسية بالأساس، ما يتطلب مقاربة تتجاوز المواجهة الفكرية، مؤكدًا الدور المحوري لمراكز الفكر في تفكيك الخطاب المتطرف وتحليل البيانات ورصد التحولات، وتحويل المعرفة إلى سياسات عملية.

الحاجة إلى شراكة مع صناع القرارشدد التميمي على ضرورة تقليص الفجوة بين مراكز البحث وصناع القرار، عبر تطوير تدخلات قائمة على الأدلة تشمل الإعلام والتعليم وبناء الثقة مع الفئات الأكثر عرضة للتطرف.

خلاصة: من ملاحقة التهديد إلى استباقهاختتم التميمي بالتأكيد على أن كسب المعركة ضد التطرف يتطلب الانتقال من ملاحقة التهديد إلى استباقه، ومن معالجة النتائج إلى التأثير في الأسباب، عبر منظومة متكاملة تجمع بين الأمن والمعرفة والتأثير المجتمعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك