قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟
عامة

«السلطة الدينية الخوارزمية»: حين يصبح مفتيك روبوتاً!

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

• مرجعيتك الدينية والطبية وحتى علاقاتك الحميمية أصبحت نموذجاً ذكياً في جيبك!• تذكر دائماً أن «الآلة» مرفوع عنها القلم!⁃ في المسجد الحرام، أقدس بقعة على وجه الأرض-عندنا، يقف معتمر أو حاج أو زائر أم...

ملخص مرصد
انتشرت في المسجد الحرام روبوتات «منارة» تجيب الحجاج والمعتمرين بأسئلة دينية بلغات متعددة، فيما حذرت إدارة المسلمين في أوزبكستان من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي للاستفتاء الديني. تشير استطلاعات إلى لجوء ثلث المتزوجين للذكاء الاصطناعي قبل التحدث مع شركائهم، بينما تفاعلت 10-15% عاطفياً أو جنسياً مع «رفيق رقمي» في المجتمعات الغربية. دراسة مقارنة أظهرت أن 16.7% من إجابات الذكاء الاصطناعي تخالف الفتوى الشرعية في مسائل الحلال والحرام.
  • روبوتات «منارة» في المسجد الحرام تجيب الحجاج بأسئلة دينية بـ11 لغة (بحسب تحديثات).
  • مركز الإفتاء في أوزبكستان يحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي للاستفتاء الديني (2023).
  • دراسة 2024: 16.7% من إجابات الذكاء الاصطناعي تخالف الفتوى الشرعية في مسائل دينية حساسة.
من: إدارة المسلمين في أوزبكستان، مركز الإفتاء في أوزبكستان، دار الإفتاء المصرية، هيئة كبار العلماء السعودية أين: المسجد الحرام، أوزبكستان، المجتمعات الغربية

• مرجعيتك الدينية والطبية وحتى علاقاتك الحميمية أصبحت نموذجاً ذكياً في جيبك!• تذكر دائماً أن «الآلة» مرفوع عنها القلم!⁃ في المسجد الحرام، أقدس بقعة على وجه الأرض-عندنا، يقف معتمر أو حاج أو زائر أمام شاشة روبوت ويسأله عن حكم شرعي.

الروبوت يُجيب فوراً.

بلا تردد.

بلا خشية.

بلا سابق معرفة.

هذا ليس مشهداً من خيال قادم، إنه أيها السيدات والسادة يحدث الآن.

بل ويحدث الآن في غرف النوم وعيادات الطب النفسي وقاعات المحاكم وأسرّة المرضى.

في كل مكان يحتاج فيه الإنسان إجابة بعيدة أو قريبة، أو تلك التي لا يجرؤ على سؤالها أحد.

كانوا يذهبون إلى الحلقات والمساجد للسؤال والاستفتاء، ثم حلّت الكتب الثقيلة مرجعيةً جزئية، ثم جاء الراديو ليقدم برامج إفتاء واستفتاء تصل أبعد من محراب المسجد ومنبره، وبعدها أصبح التلفزيون أكثر جاذبية واستخداماً للحواس لمشاهدة المفتي والتواصل معه، لتليها مواقع إنترنتية وتطبيقات لا يُعرف أحياناً -أو في الغالب- من يقف خلفها!وحالياً نماذج الذكاء الاصطناعي تمنحنا شيئاً مختلفاً تماماً.

⁃ روبوتات «منارة» نُشرت في المسجد الحرام لتُجيب الحجاج والمعتمرين بأكثر من 11 لغة، وتصل إلى 15 لغة بحسب بعض التحديثات.

وإن عجزت عن الإجابة، تتصل بعالم شرعي عبر شاشة.

فيما ظهرت عشرات التطبيقات الإسلامية المتخصصة، مثل Ask AiDeen وSalam.

chat، تُقدّم إجابات دينية بأسلوب يحاكي حكم العالم الشرعي.

الظاهرة باتت تُعرف بـ«السلطة الدينية الخوارزمية».

مركز الإفتاء في أوزبكستان، وتحديداً إدارة المسلمين في أوزبكستان، أصدر بياناً رسمياً عام 2023 يُحذّر من استخدام ChatGPT للاستفتاء الديني، مؤكداً أنه «منتج تقني لا يستطيع تقديم إجابات دينية دقيقة وموثوقة».

وكذلك يفعل «بعض» رجال الدين الذين يجدون منافسة شرسة جداً مع «الخوارزميات الدينية»!لكن الناس لا تنتظر، استعجال الإنسان لكل شيء يحثه بشدة على البحث الفوري عن جواب وبأسرع وقت يريح ضميره المنهك ويكفيه عناء البحث والذنب، أو هكذا يعتقد!• الدين والطب والجنس في جيبك!الأسئلة التي لم يجرؤ أحد على سؤالها لطبيب أو شيخ أو حتى زوج، صارت تُكتب بسهولة تامة في خانة البحث أو حتى الأوامر الصوتية!تشير بعض الاستطلاعات، مع الأخذ بالتباين في المنهجيات، إلى أن نحو ثلث المتزوجين قد يلجؤون للذكاء الاصطناعي قبل أن يتحدثوا مع شريك حياتهم عن مشاكلهم.

و33% يشعرون أحياناً أن الآلة «تفهمهم أكثر من زوجهم».

أما بالنسبة للعلاقات الحميمية مع الذكاء الاصطناعي، فوفقاً لاستطلاع مركز بيو للأبحاث 2024، لا تتجاوز نسبة من تفاعلوا عاطفياً أو جنسياً مع رفيق رقمي 10-15% في المجتمعات الغربية، بينما ترفعها بعض شركات الأبحاث التسويقية إلى أكثر من 20%.

وسوق «الرفيق الرقمي الحميم» وفق تقديرات Grand View Research تتجاوز 9.

5 مليار دولار بحلول 2028.

انتبهوا جيداً، نحن لسنا أمام انحراف طارئ.

هذا نمط جديد يتشكّل بسرعة لم يتخيّلها أحد.

ولا بد أن صادفك إعلان عن «رفيقة» أو «رفيق حميمي رقمي» جاهز لكل شيء!• الآلة مرفوع عنها القلم!دراسة مقارنة نُشرت عام 2024 مع مركز دراسات الفتوى، قارنت إجابات ChatGPT بفتاوى هيئة الإفتاء الدينية العليا، فوجدت أن 63% من الإجابات متوافقة، و20% متوافقة جزئياً، و16.

7% مخالفة كلياً، والأخطاء الأكبر تظهر في المسائل الخلافية بين المذاهب.

16.

7 % خطأ في مسائل الحلال والحرام، الأكيد أن هذا ليس رقماً صغيراً حين يتعلق الأمر بعبادة أو زواج أو طلاق.

والمشكلة الأعمق: حين يُخطئ الشيخ قد يُراجَع أو يُحاسَب أو يُردّ عليه علناً وقد يُوبَّخ.

وحين يُخطئ الطبيب، يمكن ملاحقته قانونياً.

لكن حين يُخطئ الذكاء الاصطناعي، لا أحد يتحمل العاقبة والملامة إلا خوارزمية عذرها الهلوسة.

من يتحمل؟ الشركة المطورة؟ المستخدم؟ الوكيل؟ لا إجابة قانونية واضحة بعد.

لكن، أنت وعقلك وإخلاصك الأهم في المعادلة.

الآلة -الخوارزمية- لا تعرف الخوف من الله، لا تعرف المسؤولية أمام المريض، ولا تعرف ثقل الكلمة حين تُغيّر حياة إنسان.

تُجيب لأن هذا ما تفعله، لا لأنها تعرف.

من المهم الكشف هنا عن بُعد إنساني عميق في هذه الظاهرة لا يمكن تجاهله.

الناس تسأل الآلة ما لا تجرؤ على سؤاله لأي إنسان، لأن الآلة لا تحكم ولا تحتقر ولا تتذكر.

أو يكفي مجرد الاعتقاد بأنها تحمل السر وتضمن السرية!وهذا يكشف شيئاً مختلفاً: كم الخجل الهائل الذي يحمله الإنسان، حتى من أقرب الناس إليه.

لكن الإجابة على الخجل ليست آلة باردة تُجيب بثقة مفرطة وزائفة.

الإجابة هنا علاقة إنسانية حقيقية، طبيب قد يفهم، وعالم قد يخشى، وشريك قد يسمع.

الذكاء الاصطناعي يملأ الفراغ بسرعة مخيفة وسرية نعتقد أنها تامة.

وهي ظاهرة ليست إسلامية فقط؛ ففي العالم المسيحي ظهرت تجارب «اعتراف آلي»، وفي اليهودية «Rabbi Bot»، والسؤال نفسه يُطرح في كل ديانة.

وبعض الهيئات الكبرى كدار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة بحثية مساعدة لا كمفتٍ.

دخول مبكر جيد، لكنه سيواجه منافسة شرسة من نماذج وروبوتات ستولد كل يوم.

نماذج أكثر جذباً وإقناعاً، وبلا مسؤولية ربما!الفارق ليس في الإجابة.

الفارق في المسؤولية.

لا تعرف الخوارزمية، صاحبة السلطة الجديدة، من أين ستأتي بالمسؤولية؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك