وأوضح المركز أن ذلك يأتي وفقًا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن التوقيت الصيفي، حيث يُطبق اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، بحيث تصبح الساعة الرسمية في جمهورية مصر العربية مقدمة بمقدار ساعة كاملة عن التوقيت المعتاد.
وتستهدف هذه الخطوة، الاستفادة القصوى من ضوء النهار وتقليل استهلاك الطاقة، ومع ذلك، فإن هذه التغييرات البسيطة في الوقت قد يكون لها تأثيرات واضحة على نوم الأفراد وصحتهم العامة.
تأثير التوقيت الصيفي على الجسم-اضطراب الساعة البيولوجية:الجسم يعتمد على إيقاع يومي يعرف بـ" الساعة البيولوجية"، وينظم النوم، اليقظة، إفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، وتغيير الساعة يخل بهذا التوازن ويؤدي إلى شعور بالتعب والارتباك خلال الأيام الأولى.
التقدم ساعة واحدة في التوقيت يؤدي إلى فقدان ساعة من النوم، ما يزيد من صعوبة الاستيقاظ صباحًا ويؤثر على جودة النوم ليلاً، وقد يزيد الشعور بالنعاس خلال النهار.
-زيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض:أظهرت بعض الدراسات ارتباط التغيير المفاجئ للتوقيت بارتفاع مؤقت في معدلات النوبات القلبية وحوادث السير خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الصيفي، بسبب اضطراب النوم وزيادة التعب.
-تأثير على المزاج والتركيز:التغيير في الروتين اليومي قد يؤدي إلى تقلبات مزاجية، ضعف التركيز، صعوبة اتخاذ القرارات، وحتى زيادة مستويات التوتر والقلق لدى بعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون مسبقًا من مشاكل في النوم أو الضغط النفسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك