قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

فيلم «ذا ديفيل ويرز برادا» يعود بعد عقدين

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
3

يقول نجوم وصنّاع الجزء الثاني من الفيلم الشهير «ذا ديفيل ويرز برادا»، خلال العرض الأول في لندن، إنه يعيد إحياء البريق والأناقة من الفيلم ​الأصلي، لكنه يقدم أيضاً نظرة كاشفة على التحولات في عالم وسائط ...

ملخص مرصد
يعود فيلم «ذا ديفيل ويرز برادا» بعد عقدين من صدوره، مقدماً نظرة على التحولات في عالم الإعلام بعد 20 عاماً. تدور أحداث الجزء الثاني حول آندي ساكس (آن هاثاواي) بعد فصلها من الصحافة الاستقصائية، تلتقي مجدداً بميراندا بريستلي (ميرل ستريب). يبدأ عرض الفيلم في دور السينما عالمياً في 29 أبريل الجاري.
  • الجزء الثاني من فيلم «ذا ديفيل ويرز برادا» يعود بعد 20 عاماً
  • آندي ساكس تلتقي مجدداً بميراندا بريستلي بعد فصلها من الصحافة الاستقصائية
  • عرض الفيلم في دور السينما عالمياً بدءاً من 29 أبريل
من: آن هاثاواي، ميرل ستريب، ديفيد فرانكل، ألين بروش ماكينا أين: لندن (العرض الأول)، دور سينما حول العالم

يقول نجوم وصنّاع الجزء الثاني من الفيلم الشهير «ذا ديفيل ويرز برادا»، خلال العرض الأول في لندن، إنه يعيد إحياء البريق والأناقة من الفيلم ​الأصلي، لكنه يقدم أيضاً نظرة كاشفة على التحولات في عالم وسائط ووسائل الإعلام بعد مرور أكثر من عقدين.

ويعود ديفيد فرانكل، مخرج الفيلم الأصلي للجزء الثاني مع كاتبة السيناريو ألين ⁠بروش ماكينا، كما تعود النجمتان آن هاثاواي، وميرل ستريب، مما يمنح الفيلم ​الجديد العناصر الأساسية الأيقونية للفيلم الأصلي.

وفي هذا الجزء تدور الأحداث بعد ​فصل آندي ‌ساكس، التي تلعب دورها هاثاواي، من وظيفتها التي ⁠ركّزت على ​الصحافة الاستقصائية لتلتقي مجدداً بمن كانت رئيستها في العمل منذ 20 عاماً، وهي ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة «رانواي» للموضة صاحبة الشخصية القوية والمهابة التي تجسّدها ستريب.

لكن بعد مرور كل تلك السنوات، تواجه المجلة التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وأفول نجم وسائل الإعلام المطبوعة.

وقالت ستريب من على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم في لندن أمس الأربعاء: «يسلط الضوء نوعاً ما على كل البريق الخاطف والمتعة والموسيقى، وأيضاً على غموض وارتباك اللحظة ​الراهنة».

وأضافت: «المشهد العام في وسائل الإعلام، وفي كل الشركات ومناحي الحياة وفي الموسيقى والفن والأفلام، وكل ما يمكن تخيله للتقليل من أهميتنا، كلها أمور ترسم الفكرة التي ينطلق منها الفيلم لمعرفة كيف ستتصرف هذه الشخصيات».

وعلى خلاف الفيلم الأول، المقتبس عن رواية ‌لورين وايسبرجر، بالاسم نفسه، يحكي الجزء ​الثاني قصة أصلية لا تستند إلى رواية.

وأقرّت الكاتبة ماكينا، بأن عملها على جزء جديد لم يأتِ من دون ضغط هائل، لكنها حاولت الاستمتاع خلال تلمس ملامح الشخصيات، كما لو كان المشاهد يتعرف من جديد على صديق قديم.

​وترى أن الفيلم سيحظى باهتمام كبير لأن ⁠الجميع يواجهون تحديات اقتصادية.

أما هاثاواي، التي لم تضع سوى شروط قليلة للعودة إلى دورها، فوصفت إعادة فريق ⁠الفيلم الأصلي، بالسحر.

كما يعود ستانلي توتشي، في دور نايجل، ذراع بريستلي اليمنى المخلص، كما ترقت إيميلي، مساعدتها المرهقة من الإفراط في العمل، التي تلعب دورها النجمة إيميلي بلانت، إلى منصب كبير في عالم الأزياء.

ويبدأ ​عرض الفيلم الجديد في دور السينما حول العالم في ​29 أبريل الجاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك