قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

ثورة في علاج الصمم.. علاج جيني يحقق نتائج استثنائية في استعادة السمع

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

ويعزز هذا الإنجاز الآمال بإمكانية علاج بعض حالات الصمم الوراثي نهائيا بدلا من الاعتماد فقط على زراعة القوقعة.وشملت التجربة، التي أُجريت في ثمانية مراكز طبية في الصين، 42 مريضا، معظمهم من الأطفال، إل...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة صينية أجريت على 42 مريضاً يعانون من الصمم الوراثي بسبب طفرات في جين OTOF، أن العلاج الجيني أدى إلى استعادة السمع لدى 38 مريضاً خلال أسابيع، مع تحسن تدريجي بلغ ذروته بعد عام. وأوضح الباحثون أن بعض المرضى استعادوا سمعاً قريباً من الطبيعي، بينما تعلم أطفال آخرون الكلام لأول مرة. بحسب الباحثين، قد يمثل هذا العلاج حلاً دائماً بدلاً من الاعتماد على أجهزة مساعدة مثل زراعة القوقعة.
  • دراسة صينية شملت 42 مريضاً (أطفال وبالغين) يعانون من الصمم الوراثي بسبب طفرات في جين OTOF
  • استعادة السمع لدى 38 مريضاً بعد أسابيع من العلاج الجيني، مع تحسن مستمر حتى بعد عام
  • لم تسجل الدراسة آثاراً جانبية خطيرة، رغم ظهور بعض الأعراض المؤقتة مثل الدوار الخفيف
من: مجموعة من الباحثين بقيادة تشنغ يي تشن (جامعة هارفارد) و42 مريضاً (أطفال وبالغين) أين: ثمانية مراكز طبية في الصين

ويعزز هذا الإنجاز الآمال بإمكانية علاج بعض حالات الصمم الوراثي نهائيا بدلا من الاعتماد فقط على زراعة القوقعة.

وشملت التجربة، التي أُجريت في ثمانية مراكز طبية في الصين، 42 مريضا، معظمهم من الأطفال، إلى جانب ثلاثة بالغين، وكان جميعهم يعانون من فقدان سمع كامل منذ الولادة بسبب طفرات في جين يُعرف باسم OTOF.

وأظهرت النتائج أن معظم المرضى بدأوا يستعيدون قدرتهم على السمع خلال أسابيع من تلقي العلاج، واستمر التحسن تدريجيا حتى بلغ ذروته بعد نحو عام.

وأوضح الباحثون أن بعض المرضى تمكنوا من استعادة سمعهم إلى درجة قريبة جدا من الطبيعي، فيما أصبح بعضهم قادرا على سماع الهمس، بل وتمكن عدد من الأطفال من تعلم الكلام لأول مرة.

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمعوقال تشنغ يي تشن، الباحث المشارك في الدراسة والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن بعض حالات التحسن كانت استثنائية، موضحا أن استعادة السمع لدى بعض المرضى" تشبه استعادة شخص كفيف لبصره الكامل".

ويعد جين OTOF مسؤولا عن إنتاج بروتين يسمى" أوتوفيرلين"، وهو ضروري لعمل الخلايا الشعرية الداخلية في الأذن، التي تحول الاهتزازات الصوتية إلى إشارات يفهمها الدماغ.

وعندما يولد الطفل بنسختين طافرتين من هذا الجين، فإنه يعاني من فقدان سمع شديد أو عميق، ما يؤثر بشكل كبير في تطور الكلام واللغة.

وعادة ما يعتمد علاج هذه الحالات على زراعة القوقعة، وهي فعالة في تحسين السمع، لكنها تظل جهازا ميكانيكيا لا يمنح جودة الصوت الطبيعية بالكامل، كما تحتاج إلى صيانة مع مرور الوقت.

أما العلاج الجيني الجديد، فيستهدف السبب الأساسي مباشرة، من خلال إيصال نسخة سليمة من الجين إلى الأذن الداخلية باستخدام فيروسات غير ضارة، بما يساعد على استعادة وظيفة الخلايا المسؤولة عن السمع.

شملت الدراسة 39 طفلا ومراهقا تراوحت أعمارهم بين 9 أشهر و18 عاما، إضافة إلى ثلاثة بالغين في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.

وتلقى معظم المشاركين العلاج في أذن واحدة فقط، بينما حصل ستة منهم على العلاج في كلتا الأذنين.

وأظهرت النتائج أن 38 مريضا من أصل 42 استجابوا للعلاج، بينما لم يظهر أي تحسن لدى أربعة مرضى، ولا يزال السبب غير واضح.

كما أظهرت المتابعة لمدة عامين لـ15 أذنا عولجت بالعلاج الجيني أن جميعها أصبحت قادرة على سماع الكلام العادي، في حين تمكنت 60% منها من سماع الهمس.

وكان التحسن أوضح لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، لكن الباحثين أكدوا أن النتائج تشير أيضا إلى إمكانية استفادة المرضى الأكبر سنا.

كما لاحظ الفريق أن حالة الخلايا الشعرية الخارجية في الأذن قد تؤثر في درجة الاستجابة للعلاج، إذ تعمل هذه الخلايا كمضخمات طبيعية للصوت، وقد تتدهور مع مرور الوقت لدى من يعانون من فقدان سمع طويل الأمد.

روسيا.

تصميم جهاز لتوجيه المكفوفين عن طريق الصوتولم تسجل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة، رغم ظهور بعض الأعراض المؤقتة مثل الدوار الخفيف أو تغيرات محدودة في بعض الخلايا المناعية، إضافة إلى حالة واحدة من التهاب الأذن الداخلية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل بداية مرحلة جديدة في علاج الصمم الوراثي، خاصة أن العلاج قد يكون إجراء لمرة واحدة فقط، بدلا من الاعتماد المستمر على الأجهزة المساعدة.

وقال تشن، وهو أحد مؤسسي شركة Salubritas Therapeutics المتخصصة في تطوير العلاجات التجديدية: " نحن في بداية مرحلة تاريخية، وخلال السنوات المقبلة سنشهد تجارب عديدة لعلاج أنواع مختلفة من فقدان السمع الوراثي".

ويعمل الفريق حاليا على دراسة إمكانية إعطاء جرعات إضافية من العلاج لتحسين النتائج، إلى جانب فهم أسباب عدم استجابة بعض المرضى، ومعرفة مدى استمرار التحسن على المدى الطويل.

كما تشير الاختبارات الأولية إلى أن العلاج الجيني قد يتفوق على زراعة القوقعة في بعض الجوانب، مثل إدراك الموسيقى وفهم الكلام في الأماكن المزدحمة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن زراعة القوقعة ستظل الخيار العلاجي الرئيسي لفترة طويلة، خاصة أن بعض المرضى قد لا يكونون مناسبين لهذا النوع من العلاج.

ومن المتوقع أن يخضع العلاج لمزيد من التجارب قبل استكمال إجراءات اعتماده رسميا في الصين، مع احتمال إجراء تجارب إضافية لاحقا في الولايات المتحدة تمهيدا للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك