قال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، إن الاتحاد يدعم دول الخليج وحقها في الدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات الإيرانية.
وأضاف خلال تصريحات للغد، أن الهجمات على البنى التحتية المدنية في دول الخليج غير مقبولة.
وذكر الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي أن هناك تطورات إيجابية بشأن الحرب الإيرانية حاليا، مع توقف الأعمال العدائية.
وأشار دي مايو في تصريحاته الخاصة إلى أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر على العالم بأكمله، وقال إن «أوروبا ليست متأثرة بنفس درجة تأثر مناطق أخرى من العالم ولكن هناك أزمة بسبب وقود الطائرات، فلقد كانت الكويت تقوم بتوفير مخزون كبير من هذا الوقود لأوروبا».
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز أمر «غير مقبول»، معبرا عن مخاوف من أنه في حال «نجاح محادثات إسلام آباد في تحقيق طفرة بين إيران والولايات المتحدة، فهل نحن واثقون من أن المضيق سيعود إلى وضعه الطبيعي بعد الحرب؟ ».
واعتبر الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج أن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يخضع للدبلوماسية وأن يراعي معاناة الدول الخليجية، وليس بشن حرب بحرية.
وقال إن أكثر من 90% من هجمات إيران ووكلائها على دول الخليج كانت تهدف لتدمير بنى تحتية مدنية خليجية، مؤكدا أنه يجب التوصل سريعا لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وكان يمر من المضيق نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال حتى اندلاع الحرب في نهاية فبراير/ شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران.
وفي حين مدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار بين البلدين بناء على طلب من الوسطاء الباكستانيين، لا تزال إيران والولايات المتحدة تفرضان قيودا على مرور السفن عبر مضيق هرمز.
واحتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز أمس الأربعاء لتشدد قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي.
وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يونسن لرويترز الأربعاء إن الاتحاد يدرس مطالبة الدول بتكوين مخزونات من وقود الطائرات، وربما يعيد توزيعها بناء على الاحتياجات والنقص في كل منطقة، وذلك في ظل تنامي المخاوف من احتمال حدوث نقص بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويطالب الاتحاد الأوروبي الدول بالاحتفاظ باحتياطي من النفط ومنتجاته يكفي 90 يوما لمواجهة النقص.
ويمكن أن يتضمن هذا المخزون وقود طائرات، لكن لا يوجد حاليا ما يستدعي ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك